حصل معي موقفين ودي أقولها من باب التأمل بس…عجزت أتجاوز التفكير فيها لأني أشوفها درس
في مناسبة خلال العيد الي راح قابلت شخص وماعجبتني ردوده وسألته في خاطرك شي؟ وكأني نسّمت على قدر ضغط…أنفجر بوجهي يعاتب على موقف معين…وبهدوء وضحت له ان الموقف الي يتكلم عنه مالي دخل فيه
=
في مناسبة خلال العيد الي راح قابلت شخص وماعجبتني ردوده وسألته في خاطرك شي؟ وكأني نسّمت على قدر ضغط…أنفجر بوجهي يعاتب على موقف معين…وبهدوء وضحت له ان الموقف الي يتكلم عنه مالي دخل فيه
=
لا من قريب ولا من بعيد وأقتنع انه ظالمني بسوء ظنه بس بالنهاية ما أعتذر…يعني لو ما سألته يمكن استمر طول حياته وهو معاديني وزعلان مني…ما يهمني اعتذاره الأهم انه عرف عدم علاقتي بمشكلته…الشخص الثاني بعدها بأقل من 24 ساعة في مناسبة ثانية… كذا بدون مقدمات قال والله اني احبك حيل
ولك عندي مكانة غالية قلت الله يديم المحبة بس ليش؟ "كنت مستغرب كلامه واستغرابي من موقفه كان أكثر من الشخص الأول"…شرح لي موقف إيجابي صار معه وقال لولا الله ثم انت ماصار لي الي صار…وبرضو بهدوء وضحت له ان الخير الي حصل له مالي علاقة فيه لا من قريب ولا من بعيد واقتنع انه مدحني
بسبب حسن ظنه بس بالنهاية استمر يمدح ويتشكر…
في حزتها ماربطت الموقفين لكن يوم رجعت أتذكر الي صار وربطت الموقفين وكيف انك عايش في حالك مع حالك ومع ذلك تلقى من "يتعدوى" لك بدون سبب أو يدعي لك ويثني عليك كذلك بدون سبب…الفارق هو حسن/سوء الظن…الموضوع أثر فيني ومقتنع إنه درس
في حزتها ماربطت الموقفين لكن يوم رجعت أتذكر الي صار وربطت الموقفين وكيف انك عايش في حالك مع حالك ومع ذلك تلقى من "يتعدوى" لك بدون سبب أو يدعي لك ويثني عليك كذلك بدون سبب…الفارق هو حسن/سوء الظن…الموضوع أثر فيني ومقتنع إنه درس
تعرضت له ضمن دروس الحياة…خل همك رضا ربك ثم والديك وبعد كذا فليفعل من يريد مايفعل…التعامل مع البشر صعب ومستحيل تتحكم في اختلاجات النفوس…قدّم الطيب وتعامل بحسن نية والي يزعل بعدها بسلامته…الواحد عساه يرضي عمره علشان يلاحق رضا غيره
مدري إذا قناعتي صح وإلا غلط بس معجبتني من تالي
مدري إذا قناعتي صح وإلا غلط بس معجبتني من تالي
جاري تحميل الاقتراحات...