ردا على شبهات أبواق تبون، العمامرة و أبواقهم:
اولا بخصوص تصريحات السيد عمر هلال هي مجرد رد فعل طبيعي يوازي الفعل الجزائري المستمر منذ 46 سنة ويفضح ازدواجية الخطاب الرسمي الجزائري.
اولا بخصوص تصريحات السيد عمر هلال هي مجرد رد فعل طبيعي يوازي الفعل الجزائري المستمر منذ 46 سنة ويفضح ازدواجية الخطاب الرسمي الجزائري.
الطرف الجزائري يستخدم مبدأ تقرير المصير بشكل اتتقائي و لو كان مبدأ كما يزعم لتقبلها تجاه كل طائفة في بلده تريد تقرير المصير وعلى راسها منطقة القبائل. فضح المغرب هذه الازدواحية بحديثه عن منطقة القبائل التي ظهرت فيها مطالب انفصالية.
وعلى قيادة الجزائر ان تهتم بشأنها الداخلي و ان تستخدم مبدا تقرير المصير إن ارادت على من هم لديها فالمقربون أولى بالمعروف !
أما ادعاؤهم ان هناك فرق بين القضيتين لأن قضية الصحراء المغربية أممية فالرد اولا يعطي مشروعية لوجود اسرائيل التي تزعم قيادات الجزائر انها تعارض مشروعيتها (رغم علاقتهم السرية المثبتة) فوجود اسرائيل كان أمميا !!
أليست الامم المتحدة من اعطتهم حق الوجود بقرار التقسيم عام1947 ؟! اذن اما انهم يؤمنون بمشروعية ما ينبثق عن الأمم المتحدة او يستخدمونه بشكل انتقائي خبيث لتضليل الرأي العام.
وهناك سؤال يطرح نفسه: ان كان الادعاء بأن وجود ملف الصحراء المغربية في الامم المتحدة يعني مشروعية الاتفصاليين فهل سيعتبرون قضية انفصال القبائل مشروعة أن و ضع ملفها في الأمم المتحدة وهو ليس ببعيد ؟!
ثانيا قضية تصريحات وزير الخارجية الاسرائيلي ضد الجزائر من ارض المغرب فالرد في شقين.
اولا ان وزير الخارجية الاسرائيل لم يهدد الجزائر من داخل المغرب كما ادعى العمامرة بل اعرب فقط عن قلقه من تقارب الجزائر مع ايران وهذه حقيقة ومعلوم تورط ايران وربيبتها حزب الله في تدريب البوليساريو
كما هي متورطة في تمويل جماعات انفصالية اخرى مثل الحوثيين و في تمويل الارهاب وتسليحه في العالم وحتى داخل الجزائر (تمويل ايران الارهاب في العشرية السوداء ).
الشق الثاتي هو ان قيادات الجزائر التي تدعي الطهرانية قامت قبل شهور قليلة عن طريق وزيرها بوقادوم باطلاق تصريحات منافية لكل الاعراف حيث سلم رقبة الجزائر كلها لاسبانيا
حينما صرح في ندوة صحفية رفقة وزيرة خارجية اسبانيا التي تحتل اراض مغربية حينما كانت الى جانبه تهاجم المغرب يقول فيها انها يمكنها ان تتحدث باسم الجزائر لأن وجهات النظر بينهما متطابقة ضد المغرب.
وبالتالي لا داعي لادعاء المظلومية وهم من سبق الى ذلك كما ان المغرب لم يحث وزير الخارجية الاسرائيلي امام الجميع ليقول ما قاله بخلاف وزير خارجية الجزائر الذي دعا الوزيرة الاسبانية للحديث باسم بلده
وهي مساندة فجة لمنطق الاستعمار الاوروبي ضد المغرب في الوقت الذي يرفعون فيه شعارات كذابة حول دعمهم الشعوب في تقرير المصير !
جاري تحميل الاقتراحات...