بسم الله الرحمن الرحيم، سأكتب عن موضوع مهم، وهو: وصايا للنساء، وعلى المرأة أن تعلم عدة أمور
الوصية الثانية: أن تعلم أنها مهما تبرجت ومهما أعجب بها الرجال، فإن هذا قد يؤدي إلى غضب الله، سبحان الله، الرجال يعجبون بها والنبي صلى الله عليه وسلم ذكر أن صنفها من أهل النار، فأيهما ستختارين ؟
الوصية الثالثة: أن تتعلم ما لها من حقوق في الشرع، فإن الله لا يظلم الناس شيئا
الوصية الثالثة: أن تتعلم ما لها من حقوق في الشرع، فإن الله لا يظلم الناس شيئا
الوصية الرابعة: أن تعلم أن وظيفتها الأساسية: التربية ورعاية شؤون البيت، وللأسف من النساء من أصبح طموحهن كالرجال، ويردن أن يزاحمن الرجال، فيقلن: "ما الذي ينقصنا عن الرجال، نحن قادرون" نعم قد تدقن المرأة هذه الحرفة، لكن من الحرف ما لا يتوافق مع فطرتها
ويكفي أن الشرع نهى عن أمور وأمر بأمور، فهذا كاف
الوصية الخامسة: أن تحذر تلك الدعاوي التي تريد افلاتها بدعوى حقوقها، كالنسو.ية، فإن الدين كامل، قال تعالى: (الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا)
الوصية الخامسة: أن تحذر تلك الدعاوي التي تريد افلاتها بدعوى حقوقها، كالنسو.ية، فإن الدين كامل، قال تعالى: (الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا)
ويأتي اليوم من يشكك في صحة الأحاديث بحجة أنه يريد التبرج، أولا، هذا الحديث الذي ذكر فوق رواه مسلم، ثانيا، قال تعالى: (وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِن وَرَاءِ حِجَابٍ ۚ ذَٰلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ)
فعلى المرأة أن تعلم أمرا هاما للغاية: أنها مستهدفة، وأن الأعداء يبدؤون بالمرأة لأنهم يعلمون أنها هي المربية، فإذا فسدت المربية، فغالبا ما يفسد الذي تحته، والله المستعان
جاري تحميل الاقتراحات...