هدى العباسي
هدى العباسي

@VrLw2

14 تغريدة 7 قراءة Sep 01, 2021
ثريد
عندما يكون الإنسان وقوداً للحرب لمن يحملون السلاح!!
#كل_البلد_دارفور
إنه ليس هتاف رددناه في ثورة ديسمبر المجيدة وحسب، بل هو شعارنا الذي نريد ان نعيشه واقعاً، فالسلام لايتجزأ ولا يكون ترضية لأفراد دون غيرهم.
#تحديات_الفترة_الإنتقالية
السلام الذي نريد هو الذي يتعرف على عمق الأزمة ويعمل على إزالة الغبن الذي ترسب في النفوس بعدم الإهتمام بالتنمية المتساوية والمصداقية في وقف الحروب الإثنية والنعرات العنصرية التي فرقت بين أبناء دارفور.
#تحديات_الفترة_الإنتقالية
التأريخ لا يعيد نفسه ولكن تكرار السياسات العقيمة يقود لنفس النتائج التي من أجلها كان السلاح خياراً لا يرتضيه أحد.
غياب فصيل القائد عبد الواحد محمد نور الذي يمسك بزمام معسكرات النزوح في دارفور، عن المفاوضات يجعل سلام دارفور منقوصاً.
#تحديات_السلام
بالرغم من ذلك فإن إتفاق سلام جوبا أكد ان الأمن ورتق النسيج الاجتماعي هما أكبر #التحديات التي يجب معالجتها إلا أن تتصيب والي دارفور في وقت تشتد فيه الأزمات الأمنية والأهلية في الإقليم هو تحدٕ آخر، بل ربما هو بداية لزرع فتنة بين قبائل لم يكن بينها خلاف عن الزغاوة والفور أتحدثً.
الواقع الذي لا ينكره أحد حتى بعد توقيع اتفاق السلام أنه لا تزال أعمال القتل والنهب تجتاح معظم مناطق الإقليم والتي أدت إلى مقتل ما يزيد عن ألف شخص خلال الأشهر الماضية في مدن وقرى مختلفة من إقليم دارفور، وفي كل النزاعات التي حدثت مؤخراً دوماً الأجهزة الأمنية تتحرك بشكل بطيء.
أدى ذلك إلى توسيع نطاق تلك الصراعات وتعميق النزاعات وإشاعة الفوضى في مناطق متعددة، وكما تابعنا ان تحرك الحكومة في أغلب حالات النزاع يأتي متأخراً ولا تسبقه إجراءات وقائية أو التأكد من عدم إندلاع تلك النزاعات مرة أخرى.
ذلك الوضع جعلنا نتسأل، أين هي الدولة التي يُفترض أن تمتلك أدوات الحسم ضد العنف وتلك النزاعات القبلية؟!
بل كيف يمكن تحقيق السلام في دارفور وهناك فصيل لم ينضم إلى طاولة السلام بعد؟!
أي سلام نتوقع ومعظم مواطني دارفور لازالوا في معسكرات النزوح لا ندري متى يعودون لديارهم؟!
مخصصات السلام المادية مرتبطة بعودة النازحين وإستقرارهم في قراهم لخلق برامج تنموية تعمل لرفعة الإقتصاد في الإقليم وتحسين الظروف المعيشية والإجتماعية لساكنيه. وهذا يطرح مزيداً من التساؤلات؛
هل إستحضر ذلك الأمر من كانوا في طاولة المفاوضات وهم يقتسمون الكراسي؟!
#تحديات_السلام
لماذا تم تعيين حاكم لإقليم دارفور قبل أي إقليم آخر وهناك فصيل لازال رافعاً للسلاح؟!
هل هي سياسة الأمر الواقع أم السبق في كراسي الحكم؟
هل الحكومة الإنتقالية تعمل جاهدة لتحقيق السلام الحقيقي أم هي ترضيات ومخصصات مادية لوظائف لا سيتطيع من تم إختياره القيام بمهامها لاسباب امنية؟!
هل يذكر العسكر (اقصد الذين كانوا في اللجنة الأمنية للبشير) مألآت ما حدث لمستشاراً للبشير الذي عينه حاكماً لإقليم دارفور حينها؟!
بل هل يذكرون لماذا أدار حاكم الإقليم مهامه من القصر الجمهوري في الخرطوم؟!
لماذا لم يتعلمون من تلك الأحداث وهم يفاوضون (نفس الزول)؟!
مدخل للخروج
مدينة #زالنجي تضم قبائل عديدة يسكنها أشخاص لطيفون ومرحبون للغاية، فكرم الضيافة متأصل في ثقافتهم، يحافظون على حق الجار ويؤدون واجب التهنئة والتعازي ومحبّين دوماً للمساعدة، ومن بينها قبيلة الفور التي هي من أكبر  القبائل  المستقلة في دارفور وخصوصاً في ولاية وسط دارفور،
حيث كان موطنهم الأول وهم السكان الوحيدون في جبل مرة، حتى وفدت عدد من القبائل الأخرى. هكذا يعرف الناس #زالنجي.
هل ما حدث في جامعة زالنجي هو رد فعل لحظي لفض إعتصام سلمي للطلاب أم هنالك أبعاد أخرى؟
لم تكن هي المرة الاولى التي اراد فيها أركو مناوي حكم ولاية دارفور على جثث أهلها.
إن كان ما يفعله العسكر ومناوي إعادة نفس الأحداث مرة أخرى دون العبرة من الماضي فليست هناك فائدة.
أما إن كانوا يطبقون أخطاء الماضي بكل تفاصيله عمداً فلن يكون هناك سلام فالفرق شاسع بين الزعم بأننا نريد السلام وبين الفعل الحقيقي والسعي لإحلال السلام.
#تحديات_الفترة_الإنتقالية
مع الشكر @rattibha

جاري تحميل الاقتراحات...