هونتشر | ثريد
هونتشر | ثريد

@cn6c6

26 تغريدة 47 قراءة Sep 02, 2021
ثريد :
البعثه الاستكشافية التي تم إرسالها في واحدة من أصعب المهمات في التاريخ رحلة البحث عن سد يأجوج ومأجوج ، من هم ؟ ومن قائدهم ؟ وماذا حدث لهم ؟.
إذا مشغول فضلها وارجع لها بعدين ♥️
في البداية اعزائي تنويه مهم لمن يُشاهد التغريدات وهو ليس من متابعيني، حسابي اقدم فيه ثريدات مختلفة بإستمرار، متابعتكم شرف لاخوكم، فعلوا التنبيهات وحيّاكم الله 🌹❣️
ملاحظه : جميع احداث القصه حقيقه وحدثت بالفعل وسأكتب المراجع الرسميه والكتب التي ذكرت القصه بالتفصيل في نهاية الثريد ..
في عام 232 هـ في عهد الخليفه الواثق بالله ، أفاق في يوم الخليفه الواثق بالله وهو مرعوب مما شاهده في المنام ، فقد رأى في المنام أن السد الذي بناه ذو القرنين ليحميننا من يأجوج ومأجوج قد فُتح للعالم ..
وما أن طلع صباح اليوم الثاني إلا وقد إستدعى ( سلام الترجمان ) ،وأخبره بما رأى في المنام وأوكل إليه واحده من اصعب مهمات التاريخ وهي البحث عن سد يأجوج ومأجوج و إسكشافه والاطمئنان على السد، وقد إختاره الخليفه لشده ذكائه ولإجادته اكثر من 20 لسان ( أي 20 لغه )
أمر الخليفه سلام الترجمان أن يختار معه 60 رجل أشداء وأقوياء لهذه المهمه وأعطى كل واحد منهم 10 الاف دينار و100 من البعير ومؤونه تكفيهم سنه كامله ، وأعطاه توصيات يوصلها إلى حاكم كل مملكة يدخلها حتى يسهلوا من مهمه وصوله للهدف المنشود ..
تحرك سلام وال60 رجل ومروا بأربعه ممالك حتى وصلوا إلى مملكة الخزر وعندما عرف ملك الخزر فيلا شاه وطرخان بأمرهم ارسل معاهم 5 أدلاء ليساعدوهم في الوصول إلى السد ..
وهذه خريطه توضح موقع مملكة الخزر قديما ..
ثم سار سلام والذين معه لمدة 25 يوم ، حتى وصلوا إلى ارض سوداء تفوح منها رائحه الجيف النتنه فساروا فيها لمدة عشر ايام ، ثم وصلوا إلى مدن خراب اي محطمه ولا يوجد فيها حجر على حجر وقيل إنها المدن التي حطموها وخربوها يأجوج ومأجوج ..
وبعد 20 يوم أخرى من المسير وصلوا إلى حصون على مقربه من السد العظيم ووجدوا فيها قوم يتكلمون العربيه والفارسيه وجميعهم مسلمون ويقرؤون القرآن ولديهم مساجد ..
فأخبرناهم أنا رسل أمير المؤمنين ؛ فأقبلوا يتعجبون من قولنا ، ويقولون : أمير المؤمنين ؟! ؛ فنقول : نعم ، فقالوا : أهو شيخ أم شاب ، قلنا : شاب ، قالوا : وأين يكون ؟ ، قلنا : بالعراق ، في مدينة يقال لها : سر من رأى ، قالوا : ما سمعنا بهذا قط .
ثم وصلوا إلى قرية يقال لها ( إيكه ) وفي هذه القرية كان معسكر ذي القرنين وجنوده اثناء فتره بناء السد وبينها وبين السد مسيره ثلاث ليال ويوجد بها مزارع ومباني ..
وبعد ثلاث ليال وصلوا إلى الهدف المنشود وهنا يروي سلام الترجمان أدق وصف للسد على الاطلاق وذكره بالتفصيل الممل يقول سلام : السد الذي بناه ذو القرنين هو فج بين جبلين أي شق بين جبلين كانوا يخرجون يأجوج ومأجوج منه ، عرضه 200 ذراع وحفر اساسه 30 ذراع وبناه بالحديد والنحاس ..
للتوضيح :
الذراع تقريبا يساوي 45 سم وهو بطول ذراع الانسان البالغ
60 ذراع يساوي تقريبا 45 متر
ثم رفع عضادتين عظيمتين على جوانب الفج أي عامودين عملاقين على يمين ويسار الشق ، وكله من الحديد والنحاس طول كل عضادة 25 ذراع في سمك 50 ذراع ، وعلى العضادتين عتبه عليا من حديد وطولها 120 ذراعا وفوق العتبه شرف من حديد طول كل شرفه 5 أذرع في 4 وعليه 37 شرفه..
ويوجد باب حديد عرض مصراعيه والمقصود بمصراعيه هو الجزئين الذي يتكون منهم اي باب ، وعرضهم 50 ذراع في 75 ، لا يدخل من الباب او الجبل لا نور ولا ريح وعلى الباب قفل طوله 7 أذرع ، وإرتفاع القفل من الارض 25 ذراعا واعلى القفل يوجد مفتاح معلق بسلسله ملحومه بالباب من حديد طوله ذراع ونصف ..
وعلى مصراع الباب الأيمن مكتوب 
(فإذا جاء وعد ربي جعله دكاء وكان وعد ربي حقاً) ..
ويقول سلام : وسألنا من هناك : هل رأوا أحدا من يأجوج ومأجوج ؟؟ 
فذكروا أنهم رأوا منهم مرة عددا فوق الشرف ، فهبت ريح سوداء فألقتهم إلى جانبنا ؛ فكان مقدار الواحد منهم في رأي العين شبراً ونصفا
والشبر تقريبا مايعادل حجم اليد كما هو موضح بالصوره
ويوجد حصنين عند الباب يعيش فيها من أوكلهم الله لرعايه هذا السد ويوجد في أحد الحصون آلات البناء اللتي بنى فيها ذو القرنين السد من مغارف وقدور وبقايا من صهاره الحديد اللتي إلتصقت بسبب مرور الزمن
ورئيس تل الحصون يركب في كل يومي إثنين وخميس، يقرع الباب قرعاً له دوي، والهدف منه أن يسمعه مَن وراء الباب فيعلموا أن هناك حفظة وأن الباب مازال سليماً، وهم يتوارثون ذلك الباب كما يتوارث الخلفاء الخلافة
والجبل من الخارج ليــــس له مـــتن ولا ســـفح، ولا عليه نبات ولا حشيش ولا غير ذلك، وهــو جبل مســطح، متســع، قـائم أملس أبيض".
وبعد تفقد سلام الترجمان للسد انصرف نحو خراسان ومنها إلى طبانوين، ومنها إلى سمرقند في ثمــــانية أشهر، ومنهــا إلى أســــبيشاب، وعبر نهر بلخ ثم صار إلى شروسنة فبخــــارى وترمذ ثـم إلى نيسابور، ومات من الرجال في الــــذهاب 22 رجـــلاً وفي العــودة 24 رجل
وبقي معه من الرجـــال 14 ومن البــــغال 23 بغلاً، وعاد إلى الخليفه فأخبره بما شاهده.. بعد رحـــلة استمرت 16 شهراً ذهاباً و12 شهراً إيابا.
خريطه قديمه للادريسي توضح مكان سد يأجوج ومأجوج وهو مطابق تقريبا للمكان الذي ذهب إليه سلام الترجمان ..
القصه مذكوره في كتاب الادريسي
( نزهة المشتاق في إختراق الافاق )
وإبن خرداذيه في كتاب ( المسالك والممالك ) ..
انتهى.. 🙏🏻
اتمنى ما اطلت عليكم ولا تنسى تشرفني بمتابعتك ودعمك الحلو بلايك ورتويت تقدير لجهودنا يا حلو وشكراً 🌹😘
الثريد بقلم المبدع : @moha_oz
يستحق المتابعة تجدون عنده هذا النوع من القصص 🤍

جاري تحميل الاقتراحات...