أحمد عبد المنعم
أحمد عبد المنعم

@A_Abdelmonem82

4 تغريدة 10 قراءة Sep 01, 2021
وكأن الواقع الإسلامي يسير في حركة دائرية، فلا يستطيع أن يبصر أخطاءه السابقة ليتعلم منها، بل وكأنه يحاول السير على آثارها ولكن بأحذية جديدة ليرضي ضميره بأنه قد تغيّر وتعلم الدرس !
أَعلمُ يقينا أن التغيير تراكميّ، وأنه ليس لَحْظيّا، ولكني لستُ منتظرا لنتائج مختلفة ونحن نكرر أخطاءنا
تخفُت أصواتُ العقلاء خلف صراخ المشجعين للتناطح العام والتنازع الشامل، وينشغل عموم شباب الأمة بتحصيل دنياهم أو بنزاعهم الديني، وينزوي المصلحون إلى صوامعهم أو مكتباتهم، ويتوقف الإبداع التجديدي لمواجهة العقبات والتحديات.
لا أقلل أبدا من الانشغال العلمي التخصصي، بل هو نور يستضيء به المصلحون، ولكن أتحدث عن جدب الأرضيّة العامّة لشباب المسلمين.
فهؤلاء الشباب هم الذين يُحركون الواقع ويشجعون الدعاة ويحفزون العلماء ويستحثون المربين، فغيابهم يُصيب المصانعَ بالكساد والصدأ، والرجالَ بالإحباط والوهن.
نُفرّقهم ونشتت آمالهم ونشغلهم بأشخاصنا ونتركهم يُتخطّفون من بيننا، ثم نتساءل أين شبابنا!
ولكنّ الله برحمته امتنّ على فريق من عباده، فتركوا اللهو واللغو، وأقبلوا على العبادة والعلم، فانشغلوا عن الفتن بإنقاذ أنفسهم، وأرادوا رحمة الخلق بدعوتهم إلى مولاهم وسيدهم، فحاول أن تلتحق بهم.

جاري تحميل الاقتراحات...