𝐁𝐄𝐋𝐀𝐋 𓄂 𝐇𝐀𝐍𝐍𝐎𝐔𝐓🇪🇬
𝐁𝐄𝐋𝐀𝐋 𓄂 𝐇𝐀𝐍𝐍𝐎𝐔𝐓🇪🇬

@belalhannout066

24 تغريدة 14 قراءة Sep 01, 2021
(بطوله من امجاد جيشنا العظيم فى مثل هذا اليوم منذ 52 عاما (حرب الاستنزاف)
العملية رقم ٤٢ .. الكرنتينة
٣٠ أغسطس ١٩٦٩م
الكرنتينة هي العملية التي أستُشهِد فيها البطل الشهيد المقدم / عصام الدالي ، ويتحدث عنها البطل القبطان وسام عباس حافظ قائلًا :
👇👇(1)
أخذت المنطقة إسمها من كونها المكان الذي كانت تتم فيه إجراءات الحجر الصحي على الحجاج العائدين من الأراضي الحجازية ، للإطمئنان على خلوهم من أية أمراض وبائية أو معدية .
كان يوجد بالمنطقة مرسى كانت ترسو عليه سفن الحجاج ،
👇👇(2)
وتلك المنطقة موقعها بين مدينة الشط شمالاً ومنطقة عيون موسى جنوباً في مواجهة مدينة السويس، وبعد إحتلال القوات الإسرائيلية لسيناء بعد يونيو ١٩٦٧م ، بدأت الوحدات البحرية الإسرائيلية فى إستخدام المرسى والسقالة الموجودة به ،
👇👇(3)
مما أتاح لها القدرة على شن هجمات ضد القوات المصرية البرية والبحرية الموجودة بمنطقة القناة .
وقد تعرضت موانئ السويس والأدبية وبور توفيق لنيران الوحدات البحرية الإسرائيلية أكثر من مرة طوال الفترة التي أعقبت يونيو ١٩٦٧م ، حيث نفذت القوات الإسرائيلية عدة عمليات
👇👇(4)
تضمنت مهاجمة الوحدات البحرية المصرية بميناء الأدبية والإغارة على مواقع تجمعات الجنود بلسان الأدبية بالإضافة إلى الدوريات البحرية بالخليج .
وقررت القيادة العامة إسناد مهمة نسف وإحراق المرسى ومنع العدو من إستخدامه إلى المجموعة ٣٩ قتال .
👇👇(5)
كان على قيادة المجموعة وضع الخطة المناسبة بعد عمليات إستطلاع كافية تسمح بتجميع المعلومات المطلوبة حيث تم عرضها على مدير إدارة المخابرات الحربية والإستطلاع للتصديق عليها .
وطبقاً لمعلومات إستطلاع الجيش الثالث
👇👇(6)
يحتل العدو موقع موسى بقوة سريتي مدفعية ميدان من عيار ١٥٥مم ذاتية الحركة وفصيلة دبابات مكونة من خمس دبابات أمريكية الصنع .
بعد وضع الخطة والتصديق عليها تم نقل الأفراد والمعدات إلى ميناء الأدبية وتولى قائد المجموعة تنسيق عملية نيران المدفعية
👇👇(7)
مع قائد الجيش الثالث وقائد مدفعيته وقيادة قاعدة الأدبية البحرية ، كما نسق عملية تأمين عبور الأفراد بالقوارب ذهاباً وإياباً مع قيادة القوة الموجودة بالجزيرة الخضراء .
وتضمنت الخطة أن يرافق ضابط مدفعية العميد / مصطفى كمال ، ليتولى توجيه وتنسيق نيران المدفعية
👇👇(8)
وصاحب العميد / مصطفى كمال ، عنصر استطلاع لاسلكي .
فى اليوم التالي وهو يوم تنفيذ العملية توجهت القوة بالكامل إلى مكتب مخابرات السويس للوقوف على آخر المعلومات عن التحركات الإسرائيلية في منطقة الهدف وهناك تناول الجميع طعام الغذاء .
👇👇(9)
مرت الساعات سريعة جرى خلالها تجهيز المفرقعات والأسلحة والذخائر والمعدات المختلفة من معدات عبور وأدوات طيبة وفنية ، ثم تم التحرك إلى منطقة الأدبية في مكان بعيد عن القاعدة البحرية للتمويه والإحتفاظ بسرية العملية .
👇👇(10)
مع آخر ضوء بدأ التحرك بخمسة قوارب زودياك ٤ منها من طراز مارك ٥ وقارب من طراز مارك ٣ ووصل القارب الأول وهو من طراز مارك ٣ إلى الشاطئ الشرقي للخليج بجوار مرسى الكرنتينة وقام بإستطلاع المكان وتأمينه وزرع مجموعة من الألغام على طرق الإقتراب ،
👇👇(11)
بعدها أعطى إشارة لدخول باقي القوارب وفي المقدمة قارب القيادة وبه الرفاعي وعالي نصر ، أما القارب الثاني فكان بقيادة الرائد / عصام الدالي ، ومعه ملازم أول بحري / وسام عباس
والمساعد أول بحري/ البيجاوى
والمساعد أول بحري/ علي أبو الحسن
والجندي صاعقة بحريه/ أحمد عبد الفتاح
👇👇(12)
والجندي صاعقة / عامر ،
والجندي صاعقة / الجلاد ،
والجندي صاعقة /شاكر .
كان إسلام يستقل القارب الثالث بقيادة النقيب / حنفي محمود ، وأما القارب الخامس كان بقيادة النقيب/ أحمد رجائي، والملازم / محسن طه ، مع بعض الأفراد .
👇👇(13)
تم توزيع الأسلحة والذخائر والمفرقعات والمعدات المختلفة على كل القوارب ، وتحركت القوة حتى تم الوصول إلى المرسى
وعلى المرسى والسقالة بدأ الجميع تنفيذ مهامهم المنوطة بكل واحد منهم
كان المطلوب نقل حمولات القوارب وتلغيم السقالة لنسفها وحرقها حتى لا تصلح للإستخدام مرة أخرى
👇👇(14)
وللحيولة دون محاولة إنشاء مرسى أو سقالة أخرى .
وقام الرفاعي يعاونه عصام الدالي بتجهيز المتفجرات لنسق السقالة ، حيث تم وضع ١٠ عبوات شديدة الإنفجار حول أعمدة السقالة ، وعدد ٤ جركن بنزين على مسافات ، ومتصلة بالعبوات الناسفة ،
👇👇(15)
كما تم زرع مجموعة أخرى من الألغام المضادة للدبابات حول منطقة الكرنتينة ، وصدرت الأوامر للقوارب بالإبتعاد عن المرسى .
قام إبراهيم الرفاعي والدالي بنزع فتيل الأقلام الزمنية للمفرقعات ،ثم إبتعدا عن الرصيف وإنضما إلى باقي المجموعة .
👇👇(16)
كانت مياه الخليج شديدة الإضطراب ، والأمواج عالية وأراد الرفاعي الإنتظار حتى يشاهد الإنفجار بنفسه ولسبب ما تأخر الإنفجار .
أثناء فترة الإنتظار التي طالت بسبب تأخر عملية التفجير ، تلقى الرفاعي رسالة من العميد / مصطفى كمال ، قال فيها :
إن أصحابك حسوا بك ، وقربوا منك
👇👇(17)
ولم يرد الرفاعي .
بعدها تلقى الرسالة الثانية :
يا إبراهيم ثلاث بطات في الإتجاه إليك...
بما يعنى إقتراب ثلاث دبابات من منطقة العملية .
أما الإشارة الثالثة فكانت :
البط أصبح على أول البحر والإشارة الرابعة والأخيرة :
إرجع يا إبراهيم
👇👇(18)
ورفض الرفاعي العودة وعاد إلى الرصيف ومن خلفه عالي نصر بالرغم من كل التفجيرات التي على السقالة ومن وجود العدو بالمنطقة ومن كل نداءات التنبيه والأمر بالعودة ، أمر الرفاعي ثلاثة قوارب بالإنتظار والعمل كمجموعة ساترة خلال عملية دخوله إلى السقالة مرة أخرى
👇👇(19)
وكان هدفه أن يُتِم عملية التفجير بنفسه ، فما كان من الرائد/ عصام الدالي ، والملازم أول/ وسام عباس ، إلا أن حاولا اللحاق بالرفاعي ، لتفجير العبوات فبدأت المعركة مع الدبابات الثلاثة الذين كانو على الساحل بالقرب من المرسى .
👇👇(20)
كانت قوة الدبابات موجودة على حافة المياة وترى القوارب في حين أن الموجودين بالقوارب لا يرونها،
وتوالى قصف الدبابات للقوارب الخمسة ورد الرجال الموجودين بالقوارب على القصف بقصف الدبابات بقواذف الأر – بي - جى .
كان قارب الرفاعي قد وصل إلى أسفل السقالة
👇👇(21)
، أما قارب الرائد / عصام الدالي فكان يقترب من السقالة مما يعني أنه الأقرب لنيران الدبابات ، فإنطلقت قذيفة من إحدى الدبابات ، وقُطِعَت يد البطل الرائد / عصام الدالي ، وهو يتحدث بجهاز اللاسلكي وأصيب في عنقه إصابات بالغة ، وهشمت رأس الجندي عامر الموجود بجواره ،
👇👇(22)
من شظايا القذيفة الإسرائيلية التي إنفجرت بعد عبورها أعلى القارب ، وبعد إصابة الشهيد الرائد/ عصام الدالي والشهيد عامر إنطلقت عدة قذائف أخرى في إتجاه القارب ولكن الملازم أول بحرى / وسام ، نجح في تفادي هذه القذائف دون أن يصاب القارب .
👇👇(23)
ومن فوره عاد وسام بالقارب إلى الشاطئ الغربي للخليج لمحاولة إنقاذ حياة الشهيد الدالي .
وأمر الرفاعي باقي القوارب بالإنسحاب والخروج من أرض المعركة والعودة إلى قاعدة الأدبية البحرية .
وبعد مُضي فترة قصيرة من الزمن إشتعلت النيران بالسقالة نتيجة إنفجار العبوات وتحقق الهدف من العملية

جاري تحميل الاقتراحات...