عنِ البرَاءِ بنِ عازِبٍ، رَضِيَ اللَّه عنْهمَا، قَالَ:
قَالَ لي رسُولُ اللَّهِ ﷺ:
"إِذَا أَتَيتَ مَضْجَعَكَ فَتَوضَّأْ وضُوءَكَ لِلصَّلاةِ، ثُمَّ اضْطَجِعْ عَلى شِقِّكَ الأَيمَنِ، وقلْ: اللَّهُمَّ أَسْلَمْتُ نفِسي إِلَيكَ=
قَالَ لي رسُولُ اللَّهِ ﷺ:
"إِذَا أَتَيتَ مَضْجَعَكَ فَتَوضَّأْ وضُوءَكَ لِلصَّلاةِ، ثُمَّ اضْطَجِعْ عَلى شِقِّكَ الأَيمَنِ، وقلْ: اللَّهُمَّ أَسْلَمْتُ نفِسي إِلَيكَ=
وقلْ: اللَّهُمَّ أَسْلَمْتُ نفِسي إِلَيكَ،
وَفَوَّضتُ أَمري إِلَيْكَ،
وَأَلَجَأْتُ ظَهرِي إِلَيْكَ،
رغبةً ورهْبَةً إِلَيْكَ،
لامَلجأَ ولا مَنجي مِنْكَ إِلاَّ إِليكَ،
آمنتُ بِكِتَابِكَ الذِي أَنزَلْت، وَبِنَبِيِّكَ الذِي أَرسَلتَ=
وَفَوَّضتُ أَمري إِلَيْكَ،
وَأَلَجَأْتُ ظَهرِي إِلَيْكَ،
رغبةً ورهْبَةً إِلَيْكَ،
لامَلجأَ ولا مَنجي مِنْكَ إِلاَّ إِليكَ،
آمنتُ بِكِتَابِكَ الذِي أَنزَلْت، وَبِنَبِيِّكَ الذِي أَرسَلتَ=
فإِنْ مِتَّ. مِتَّ عَلَى الفِطرةِ،
واجْعَلهُنَّ آخِرَ مَا تَقُولُ"
مُتَّفقٌ عليهِ.
واجْعَلهُنَّ آخِرَ مَا تَقُولُ"
مُتَّفقٌ عليهِ.
﴿اللَّهُ يَتَوَفَّى الأَنفُسَ حينَ مَوتِها وَالَّتي لَم تَمُت في مَنامِها
فَيُمسِكُ الَّتي قَضى عَلَيهَا المَوتَ
وَيُرسِلُ الأُخرى إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى
إِنَّ في ذلِكَ لَآياتٍ لِقَومٍ يَتَفَكَّرونَ﴾ [الزمر: ٤٢]
فَيُمسِكُ الَّتي قَضى عَلَيهَا المَوتَ
وَيُرسِلُ الأُخرى إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى
إِنَّ في ذلِكَ لَآياتٍ لِقَومٍ يَتَفَكَّرونَ﴾ [الزمر: ٤٢]
جاري تحميل الاقتراحات...