حصة الفـاتن
حصة الفـاتن

@HFN_19990

8 تغريدة 56 قراءة Aug 31, 2021
قبل فترة جالسة أقرأ القرآن وجمعت آيات .
حسيت بشعور غريب وأنا اقراها ..
" من هم أحباء الله ؟ وما صفاتهم ؟
كل الصفات التي جاءت بعد آيه " أن الله يحب وحتى التي جاءت بعد " أن الله لا يحب ..
" تنقسم الى صفات تتعلق بأفعال يقدمها الإنسان للعباد الله ..وهذا ما يؤكد حديث النبي صلى الله عليه وسلم " أَحَبُّ النَّاسِ إِلَى اللَّهِ أَنْفَعَهُمْ لِلنَّاسِ " ..
" المحسنين -المتقين "
نرى هنا آيتين فعلاً أحدهم مكملة للاخرى
١-وَأَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ
٢-وَلَا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ ..
الاعتداء على العباد بالظلم والنفاق يبعد الإنسان من الحصول على محبة الله بينما الاحسان " بالكلمة والمعاملة تقربك من ربك ..
إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ مَنْ كَانَ خَوَّانًا أَثِيمً ..
الخيانة والاثم ..الخيانة لها أشكال عدة خيانة الكلمة وخيانة العهد وخيانة الأمن .. نعم عندما يأمن أحدهم من جانبك فتكون الطعنة منك فانت " خوان "جاء الفعل صيغة المبالغة " فَعَّال " للدلالة على عظم اثر الخيانة في حياة الاخرين
في الاية الاخرى المقابلة لهذه الاية تجد كيف أن الامانة للعهد تُكسب العبد محبة الله ..
"فَأَتِمُّوا إِلَيْهِمْ عَهْدَهُمْ إِلَىٰ مُدَّتِهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ "
إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ مَنْ كَانَ مُخْتَالًا فَخُورًا " هنا الاية تتحدث عن تعامل الانسان مع العباد بالغرور والنرجسية أقصر طريق للظلم العباد لذلك قد تكون سبب في عدم الحصول على محبة الله ..
بينما الايه الأخرى" إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ "
المقسطين هم أهل العدل .
من المستحيل أن يكون الإنسان " عادل " وتجد ذر من كِبر في قلبه , فهو يعرف ما له وما عليه.. لذلك هو بعيد عن طريق الظلم الذي يكون بدايته " الاختيال والفخر الكاذب"
العديد من الآيات اللي يصعب علي حصرها تتحدث عن مايحب الله عز وجل وعن ما لا يحب وجميعها تدور وفق -كما قلت سابقاً - التعامل مع عباده ..
تذكرت الحديث النبوي "وَاللهُ فِي عَوْنِ الْعَبْدِ مَا كَانَ الْعَبْدُ فِي عَوْنِ أَخِيهِ "

جاري تحميل الاقتراحات...