9 تغريدة 10 قراءة Aug 31, 2021
تمر بنا الحياة بين غالب ومغلوب وفراق ولقاء وقرارات حاسمة فهل تتغلب علينا الحياة أم ننتصر عليها أم نرضى بالقضاء والقدر ، هذا ما تقولونه أنتم أبقوا معي وأرجوا أن تنال إعجابكم 🌹🌹
دق جرس الهاتف ولكنها لم تبالى كانت تقضي أجازة الصيف في منزل والدها القديم ، وبعد عدة دقائق دق الهاتف مرة أخري هذة المرة الفضول أجبرها على الرد لكن قبل أن تجيب جاء صوت لطالما إشتاقت لسماعة لينطق أسمها وأخذ يسترسل في الكلام كأنه لم يغب
وهي صامتة وكان هذا الصمت بمثابة زلزال ، السنون تمر أمام عينها كأنها لم تغادر من قبل تغيرت ملامحها بين الاشتياق والغرابة والفرح والحزن في أن واحد ، فقد مر طويلا على الفراق وكلا منهما في طريق مختلف وحياة لا تجمعهما إلا في الخيال، تاها من قسوة الحياة عليهما
كان إرتباطهما بها دائما ما يجمعهما مجرد ذكرى فقط لم تعد كما كانت ولكنها تتذكر بين الحين والأخر حبها القديم بألم طاره وحنين طاره أخرى ، وهو لا يدري بأن الطريق والحياة أخذة فقد تزوج وأنجب ولكن يبقى الاشتياق لزمن مر بينهما دون عقد أو مسمى
وهنا قطع صمتها بقوله أنسيتي صوتي آأنتي بخير وهنا صمتت مرة أخرى هذا حب عمرها برغم كل هذا البعد يبقى في القلب إشتياق ، أخذت من الدقائق حياة وحنين لتقول اهلا بك وكيف حالك ليقول لها الحمد لله لقد صار لي ولدين وأبنة كان الصمت يخيم عليها مرة أخرى
ولكن هذة المرة لانها أشتاقت لهذا الصوت أشتاقت لكل حروف الكلمات برغم ما قاله وكأنها في عالم أخر ليكمل أشتقت لسماع صوتك فأنا هنا وأريد أن أراكي فمنذ زمن طويل لم نجلس سويا دعينا نلتقي ولو لوقت قصير أرتبكت كثيرآ وزاد صمتها ولم تجب وهو منتظر
أن تكسر الصمت وتتكلم ولكن هذة المرة جاء صوت إبنها ليكسر حاجز الصمت الرهيب بينهم ليقول لها ماما أهذا أبي ولكنها لم تجب أيضا على الصغير ليقول لها مرة أخري وكانت هذة المرة ليوقظها من غفوة السنين فقد كان متشبث بفستانها وأعاد السؤال ماما أهذا أبي وهنا أغلقت الهاتف
ولم تجب!!!!!!!!؟؟
#عنفوان_الماضي
@rattibha
شكرآ

جاري تحميل الاقتراحات...