يحب الإسلام عقلي وقلبي، ولا أبتغي غيره بدلاً والله، أحبه بسياقاته كلها، لا أنزع منه شيئا، ولا أجد في نفسي حزازة من تشريعاته، بل هو عندي التشريع المتعالي على كلّ شيء.
أنظر لأحكامه وأفتش، فلا أجد غير اتساقه مع النفس، والمجتمع، وإن ظهر لي ما لا أفهمه، أتهم نفسي وفهمي.
أنظر لأحكامه وأفتش، فلا أجد غير اتساقه مع النفس، والمجتمع، وإن ظهر لي ما لا أفهمه، أتهم نفسي وفهمي.
والمعين على التمسك به، أن يكون هو مشروع عمر المرء، أن يسور نفسه بمعرفته..
بالإجابة بوضوح عن أسئلة الوجود الكبرى، ومعرفة غاية الخلق، وفهم أسرار الحياة وابتلاءاتها، وتثوير معاني القرآن الكبرى، وكيف يخرج من ضيق نفسه إلى رحاب الله.
فعندها يقول بصدق: «رضيت به دينًا»
بالإجابة بوضوح عن أسئلة الوجود الكبرى، ومعرفة غاية الخلق، وفهم أسرار الحياة وابتلاءاتها، وتثوير معاني القرآن الكبرى، وكيف يخرج من ضيق نفسه إلى رحاب الله.
فعندها يقول بصدق: «رضيت به دينًا»
قبل عامين خضت تجربة بروح ملتهبة.. كنت في صف الدفاع بما أستطيع، تارة بشراسة، وتارة بحرب ناعمة، وليس هو بحاجة لي، ولكن المهم عندي أن أدافع عن ما أعتقده، والذي لا تخطئه عين بصيرة بأنه الحق، وطمعا بأن أحظى بشرف الدفاع عنه، فأنا قد رضيته دينًا.
ثم انزويت لصف آخر مدافعة بروح ساكنة.
ثم انزويت لصف آخر مدافعة بروح ساكنة.
فأقول بروح ملتهبة، مدافعة، ساكنة، باختلاف أدوارها.. دينك هو أعز ما تملك، أعز ما تملك، أتعي هذا؟
فعض عليه بقوة، وأرفعه إلى درجة تليق به، واملأ فؤادك عزة؛ من يراك يعلم أنك حظيت بأعظم ما يمكن للمرء أن يملكه.
فيا لله ما أطيب هذا الانتماء على نفس تردد ثلاثًا: "رضيت بالإسلام دينا".
فعض عليه بقوة، وأرفعه إلى درجة تليق به، واملأ فؤادك عزة؛ من يراك يعلم أنك حظيت بأعظم ما يمكن للمرء أن يملكه.
فيا لله ما أطيب هذا الانتماء على نفس تردد ثلاثًا: "رضيت بالإسلام دينا".
جاري تحميل الاقتراحات...