قبل رجال الزعيم الليبي معمر القذافى بتنفيذ عملية اختطاف اللاجى السياسى عبد الحميد البكوش رئيس الوزراء الليبيى فى زمن الملك ادريس السنوسى المقيم بالقاهرة كلاجئ سياسى بعد فراره من المعتقل بليبيا مقابل مبلغ كبير من المال اكثر من 100 الف دولار
قامت العصابة بالقبول بالمهمة وشرع الاجانب الاربعة بالقاهرة بالبحث عن مجرمين ومرتزقة محليين لتنفيذ العملية وبالفعل كونوا فريق مصرى للتنفيذ مقابل 16 الف دولار وتم تحديد ساعه الصفر يوم 16 نوفمبر 1984 وبالفعل نفذ الفريق المصرى المهمة
واختطف البكوش واقتادوه لترب الغفير وقاموا باعدامه امام رجال العصابة الدولية وارسل رجال العصابة الدولية صوره البكوش بعد اعدامه للقذافى الذى امر بتسليمهم باقى المستحقات مع وعد بزيادة بعد اقرار مصر بالعملية وعند محاولة سفرهم للخارج فوجئوا بالقاء القبض عليهم ليس هذا وحسب بل فوجئوا
فى المقر الامنى بالبكوش مازال حيا وان الفريق المصرى ليس سوى مجموعة من رجال الامن المصرى وان العصابة الدولية اشتبه بها منذ وصولها للقاهرة وان الاختطاف والاعدام كان تمثيله والرصاص والدماء خدعه تمثيله واعلنت مصر فى الصحف
يوم 17 نوفمبر اختطاف واغتيال عبد الحميد البكوش فاعلن القذافى فى الاذاعات الليبية ووكاله الانباء الليبية مسئوليته عن العملية وارسلت المكافاة لافراد العصابة الدولية قبل ان تكون المفاجأة ويعقد السيد احمد رشدى وزير الداخلية المصرى مؤتمرا صحفيا ويقول للاعلاميين
اسمحوا لى ان ارحب بالسيد عبد الحميد البكوش ليخرج من احد ابواب الموتمر محييا للاعلامين ومتحدثا مع الوزير رشدى عن محاوله اغتياله لتنشر صحف اليوم التالى 18 نوفمبر 1984 القصة
جاري تحميل الاقتراحات...