𝐓𝐚𝐫𝐞𝐤 | طـارق
𝐓𝐚𝐫𝐞𝐤 | طـارق

@Tarek_76_

5 تغريدة 16 قراءة Aug 31, 2021
1⃣
صوت المؤذن في رام الله حزين جداً،هذا ما ألاحظه منذ ستة شهور،قبلها كنت أستمع إلى الآذان في قلقيلية،صوت الآذان هناك قويّ،صوت يتصاعد في أفق بعيد،وكأنه نداء حرب،صوت الآذان في رام الله حزين،وكأنه يتفجع على حزن قديم،أنا من الذين يحبون الاستماع للآذان القادم من المآذن البعيدة،
(يتبع)
2⃣
لصوت المتدفق مثل شلال ماء لا يقطع اندفاعه أي شيء، أحب أن أستمع إلى آذان الفجر، لا شيء يشبه آذان الفجر، أكاد أحب كل شيء في وقت الفجر، في الانتفاضة الأولى، كانت سماعات الجوامع تحمل نداء ممنوع التجول إلى جانب الآذان، يعتقل الاحتلال مؤذن الجامع من منزله،
(يتبع)
3⃣
ويطلبون منه أن يلقي إعلان منع التجوال، مرة تأتأ الشيخ في النداء، فتخيلت أن البندقية مصوبة إلى رأسه، أتذكر أصوات المؤذنين وأتذكر نبرات الصوت، قبل يومين شاهدت فيديو للمدينة يعود إلى العام 1972، تخلله صوت آذان، آذان الظهر على أغلب الظن، أعدت المقطع أكثر من 10 مرات،
(يتبع)
4⃣
كان صوتاً قديماً ومنهكاً،أظن صاحبه مات،لكن الآذان في الفيديو بدى وكأنه دلالة على شيء ما طواه الزمن.
في صباحات العيد،أحب التكبيرات،تكبيرات العيد تبعث حزناً عميقًا، يكاد يبكيني، لا أعرف لماذا؟لكنها تكبيرات تجعلك تتذكر الغائبين على وجه التحديد،أعظم الأصوات التي سمعتها في حياتي👇
5⃣
كان نداء "حيّ على الجهاد" المنبعثة من سماعة الجامع، استيقظت المدينة يومها على خوف وشجاعة في صوت المؤذن،لم يكن الاجتياح قد بدأ، ولم تكن اللحظة قد اتضحت تماماً.لكن اللحظة حينها انشطرت ألى نصفين، نصف يجبّ ما قبله، ونصف يؤسس لما سيأتي، وكان القادم أعظم،ربما.
أمير داوود
#أعجبتني

جاري تحميل الاقتراحات...