قبل ان ابدأ ، حسابي مختص بالثريدات والمعلومات والمحتوى المفيد والممتع ، قبل قراءة الثريد لا تنسى زيارة الحساب ♥️
بدأ حسن بعدها بقراءة الكتب الاسماعيلية واخذ يدعو للاسماعيلية في مدينة الري وغرب العراق واصفهان، ثم طُلب منه السفر إلى مصر لكي يسجل اسمه في بلاط الخليفه الفاطمي بالقاهرة ، في عام 1079م وصل حسن الى مصر وسرعان ما شمله الخليفة الفاطمي المستنصر بالله برضاه، وأغدق عليه،
وأمره أن يدعو الناس إلى إمامته، فقال له الحسن "فمن الإمام بعدك؟ فأشار إلى ابنه نزار"، ,في العام 1094م توفي الخليفة الفاطمي المستنصر فانقسم الإسماعيليون بوفاتِه إلى جماعتين متنافستين النزارية والمستعلية، وذلك بعد أن نجح الوزير الفاطمي القوي الأفضل الجمالي في تنصيب الابن الأصغر
حارمًا بذلك نزار الابن الأكبر للمستنصر وولي العهد من حقه في ولاية الخلافة ، ومنذ ذلك الوقت أخذ ابن الصباح يدعو لنزار،
تنقل الصباح داخل إيران مستكشفا لها لمدة تسع سنوات، ثم قرر نشر الدعوة منطلقًا من إقليم الديلم ومازندران، كما كان يتفادى المدن في تنقلاته ودعوته،
تنقل الصباح داخل إيران مستكشفا لها لمدة تسع سنوات، ثم قرر نشر الدعوة منطلقًا من إقليم الديلم ومازندران، كما كان يتفادى المدن في تنقلاته ودعوته،
وقد بُنيت بطريقة شديدة الإحكام، فليس لها إلا طريق واحد فقط للوصول إليها؛ مما يصعّب على الغزاة اقتحام هذه الطريق الوعرة،
وقصة دخول حسن الصباح هي كما ذكرها ابن الأثير:أن الحسن الصباح كان يطوف على الأقوام يضلهم فلما رأى قلعة أَلَمُوت واختبر أهل تلك النواحي ....
وقصة دخول حسن الصباح هي كما ذكرها ابن الأثير:أن الحسن الصباح كان يطوف على الأقوام يضلهم فلما رأى قلعة أَلَمُوت واختبر أهل تلك النواحي ....
أقام عندهم وطمع في اغوائهم ودعاهم في السر وأظهر الزهد ولبس المسح فتبعه أكثرهم وكان العلوي صاحب القلعة أحسن الظن به فكان يجلس إليه يتبرك به فلما أحكم الحسن أمره دخل يومًا على العلوي بالقلعة فقال له ابن الصباح : اخرج من هذه القلعة فتبسم العلوي وظنه يمزح...
في سعي الصباح لنشر المذهب الإسماعيلي ، اعتمد على استراتيجية عسكرية مختلفة عن تلك السائدة. وتمثلت هذه الإستراتيجية في الاغتيال الانتقائي للشخصيات البارزة في دول الأعداء. بدلا من الخوض في المعارك التقليدية التي تؤدي إلى ايقاع الاف القت.لى من الجانبين.
وقد كان ممنوعاً على أيّ فرد أن يدخلها، وكان دخولها مقصوراً فقط على من تقرّر أنهم سينضمون لجماعة الحشاشين. كان شيخ الجبل يُدخِلهم القلعة في مجموعات، ثم يُشرِبهم مخدّر الحشيش، ثم يتركهم نياماً، ثم بعد ذلك كان يأمر بأن يُحملوا و يوضعوا في الحديقة، وعندما يستيقظون..
فإنهم سوف يعتقدون بأنهم قد ذهبوا إلى الجنة، وبعدما يُشبعون شهواتهم من المباهج كان يتم تخديرهم مرة أخرى، ثم يخرجون من الحدائق ويتم إرسالهم عند شيخ الجبل، فيركعون أمامه، ثم يسألهم من أين أتوا؟، فيردون: "من الجنة"، بعدها يرسلهم الشيخ ليغتالوا الأشخاص المطلوبين؛
أما لقبهم "الحشّاشين" أو "الحشّاشية"؛ فقد أُطلق عليهم هذا اللقب لأنهم كانوا يختفون وسط الحشائش لاغتيال معارضيهم، وقيل لشربهم "الحشيش" قُبيل عمليات الاغتيال لمعارضيهم،
جاري تحميل الاقتراحات...