كيف انتصرت طالبان ؟
عرض موثق لأحداث ال 20 سنة الماضية في حرب أفغانستان وكيف تطورت عسكريا بكل مرحلة
عرض موثق لأحداث ال 20 سنة الماضية في حرب أفغانستان وكيف تطورت عسكريا بكل مرحلة
في 2001 قررت قيادة طالبان الانسحاب العام من كل المدن جراء استخدام أمريكا قاذفات بي 52 التي دمرت العديد من القرى بقنابل 9 طن التي استخدمت لأول مرة آنذاك في استعراض أمريكي للقوة وبنبرة الانتقام من هجوم 11 سبتمبر
عندما اتضح أن الغزو الأمريكي لأفغانستان قادم لا محالة كانت الفكرة الحاضرة في ذهن الأفغان أنها ستكون حربا كالتي خاضوها ضد الروس ولذا حفروا الخنادق ووزعوا القوات والذخيرة وأعادوا ترتيب الصف الداخلي ولم يكن هناك ترتيب لأي انسحاب
الوحيد الذي استعد مبكرا للحرب هو بن لادن فقد أدرك أن نجاح القاعدة بضرب أمريكا سيقود إلى الاشتباك في أفغانستان بصورة أكبر من القصف الأمريكي لقندهار عام 1998 والذي كان ردا على استهداف القاعدة لسفارتي أمريكا في نيروبي ودار السلام
أمريكا اعتمدت على القصف الجوي المكثف بجانب تقدم قوات تحالف الشمال الذي كان يدخل كل مدينة بعد انسحاب طالبان منها وهو انسحاب لم يكن مخططا له ، الكل فقط كان يتجه للجبال المحاذية لباكستان تقريبا فوقع الكثير من المقاتلين في الأسر بعد أن حوصروا كما حدث في قندوز وقندهار وجلال أباد
دخول القوات الأمريكية المدرعة لم يحدث إلا بعد انسحاب طالبان للجبال ففي البداية كانت الحرب تعتمد على سلاح الجو والقوات الخاصة الخفيفة بجانب تحالف الشمال أي أن الجيش الأمريكي الثقيل لم يدخل إلا في بداية 2002 وعند دخوله الميدان بدأت طالبان حربها
في 2003 استمرت طالبان في استهداف القوات الأمريكية بشكل متقطع دون عمليات كبيرة تذكر وكانت الفكرة هي قصف القواعد الأمريكية بصواريخ مدى متوسط والانسحاب من موقع الإطلاق دون اشتباك في كل مرة وهو أمر أرهق الغزاة
في 2004 انخرط الناتو بحرب أفغانستان بشكل جدي بعد ضغط أمريكي لتقاسم المسؤوليات وعدلت أمريكا طريقة تمركز قواعدها بحيث تكون ملاصقة تقريبا للقرى الأفغانية لكيلا تستهدفها طالبان بالصواريخ من بعيد وهو تكتيك خفف القصف
في 2004 انخرط الناتو بحرب أفغانستان بشكل جدي بعد ضغط أمريكي لتقاسم المسؤوليات وعدلت أمريكا طريقة تمركز قواعدها بحيث تكون ملاصقة تقريبا للقرى الأفغانية لكيلا تستهدفها طالبان بالصواريخ من بعيد خشية إصابة بيوت الأفغان وهو تكتيك خفف القصف
في 2007 استمرت طالبان في عمليات الاغتيالات والخطف وقصف قواعد الناتو وتفجير العبوات الناسفة في الأرتال الأمريكية وبدأت في الظهور العلني في عدة مناطق جبلية كتحدي للغرب
في 2008 بدأ التركيز الأمريكي على تجهيز الجيش الأفغاني كبديل عن المليشيا الفاسدة التي كان زعماؤها يزودون الأمريكان عدة مرات بمواقع منافسيهم ليقصفوها على أنها مواقع لطالبان
في 2009 سقط برويز مشرف رئيس باكستان وحليف واشنطن في حرب أفغانستان وحدث تغير في دفة القيادة أعاد حسابات إسلام أباد القديمة في دعم طالبان وذلك بعد تزايد نفوذ الهند في الجوار الأفغاني بفعل وجود حكومة كابول وأصبحت مدينة كويتا الباكستانية مقر لقيادات طالبان لاحقا
في 2016 نجحت القوات الأمريكية باغتيال زعيم طالبان الملا منصور أختر الذي تولى قيادة الحركة بعد وفاة الأمير المؤسس الملا عمر وبعد اغتيال منصور أختر قام مجلس شورى طالبان باختيار الملا هبة الله أخوند زاده فكان ثالث قائد للحركة خلال الحرب
إذا كان هناك درس من حرب أفغانستان فهي هذه الكلمات التي ستتناقلها الأجيال وهي تحكي قصة الصبر والتحرير والنصر
لقد وعدنا الله بالنصر ..
ووعدنا بوش بالهزيمة ...
وسنرى أي الوعدين أصدق !
الملا عمر / 2001
لقد وعدنا الله بالنصر ..
ووعدنا بوش بالهزيمة ...
وسنرى أي الوعدين أصدق !
الملا عمر / 2001
جاري تحميل الاقتراحات...