@nur_mubinn العطر للمرأة ليس بحرام ، إنّما الحُرمّة في ذلك مخصوص في وقت معين فقط :
@nur_mubinn 1- فالحرام فقط عند خروج المرأة من المنزل متعطره لكي يشتمون الرجال جمال عطرها من ناحية أصل النية في سبب خروجها ( وهُنا كبيرة من كبائر الذنوب ) لوصف النبي لها بالزنا ولقباحة فعلها المُنافق للحياء والحشمة والمُخالِف للدين .
@nur_mubinn 2- حرام عليها التعطر لو كان يغلب الظن أنّها ستمر على رجال يجدوا منها رائحة العطر ، ولو دون نية مُسبقة في محاولة اغرائهم وتعمد ذلك ، فكذلك هذه الحالة محرمة ولكن أقل من الحالة الأولى ، وسبب التحريم أنّ العطر نفسه على المرأة فتنه ، فالمنع هو المطلوب سواء كان نيتها طيبة أو سيئة .
@nur_mubinn 3- ما عدا ذلك تعطري أينما ذهبت دام أنّك لن تتعرضي لرجال ليسوا محارم لك ، والموضوع جداً بسيط .
@nur_mubinn 4- ولكن الزنا المذكور في الحديث ليس فيه حد ، ولفظ الزنا ذُكر في مواضع أخرى كذلك غير الزنا المُتعارف عليه ..
@nur_mubinn كما في هذا الحديث عَنِ النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ :( إنَّ اللَّهَ كَتَبَ علَى ابْنِ آدَمَ حَظَّهُ مِنَ الزِّنَا، أدْرَكَ ذلكَ لا مَحَالَةَ، فَزِنَا العَيْنِ النَّظَرُ، وزِنَا اللِّسَانِ المَنْطِقُ، والنَّفْسُ تَمَنَّى وتَشْتَهِي، والفَرْجُ يُصَدِّقُ ذلكَ أوْ يُكَذِّبُهُ ).
@nur_mubinn جمال الموضوع في أنّ الشريعة راعت الرجل والمرأة بمثل هذه الأحكام :
@nur_mubinn فالعطر شيء جميل ويزداد الجمال جمالاً عندما تتعطر المرأة ، والرجل بطبيعته يميل للنساء وتتحرك غرائزه أكثر كلما كان التزين والتجمل زائد في المرأة ، فماذا لو كانت تلك المراة في تجمُلِها وتعطرها قاصدة الرجال وقاصدة فتنتهم لكي يتساقطوا عليها ، أوليس هذا طريقاً للزنا والفاحشة ؟
@nur_mubinn لهذا صدق وصف الرسول لها بالزنا لقُبح فعلها وقُبح ما تفعل في أنفُس الرجال وما تدعوهم إليه من الإفتتان بها ولربما تركتهم ورحلت ، ولكن لم ترحل عن عقولهم ، ثم مرة بعد مرة تأتي امرأة وتذهب امرأة وتأتي أخرى وهكذا إلى أن يحدث ..
@nur_mubinn ما قال عنه الرسول :( والنَّفْسُ تَمَنَّى وتَشْتَهِي، والفَرْجُ يُصَدِّقُ ذلكَ أوْ يُكَذِّبُهُ ).
@nur_mubinn @rattibha ممكن
جاري تحميل الاقتراحات...