١-المقدمة المنطقية وهي التي تلهم الكاتب في ان يبدع القصة..
٢-الفكرة الحاكمة
اي أحد وده يفقه فنون الحوار او يتعلم يكتب يكتب سيناريو يشوف افلام شريدر وأولها Taxi driver إبداع نخبوي في النص
٢-الفكرة الحاكمة
اي أحد وده يفقه فنون الحوار او يتعلم يكتب يكتب سيناريو يشوف افلام شريدر وأولها Taxi driver إبداع نخبوي في النص
أحياناً على محيّاه" ولكن خلف هذه الابتسامة والسواد الذي حول عينيه نستطيع ان نرى اثار بصمات مشؤومة لحياة قد مرّت في خوف +فراغ+وحدة, يميل لراحة الجنس المريضة والمكبتة والوحيدة
طاقة ذكورية خام
تندفع للامام
تحت ضغط قد يودي للانفجار باي لحظة
كما ان الارض تنجذب للشمس
ترافيس ينجذب
طاقة ذكورية خام
تندفع للامام
تحت ضغط قد يودي للانفجار باي لحظة
كما ان الارض تنجذب للشمس
ترافيس ينجذب
افضل ناقد أدبي في القرن العشرين*
للعنف
فكرة انه يعرض اللقطة التاسيسية establishing shot من دون كلام فكرة عادية وجيدة اذا كان الممثل فائق القدرة مثل دينيرو
ولكن الادهى ان سكورسيزي بدأ في السرد البصري من أول لقطة
بـ close up على عينيه من دون أن يرينا المكان
فكرة انه يعرض اللقطة التاسيسية establishing shot من دون كلام فكرة عادية وجيدة اذا كان الممثل فائق القدرة مثل دينيرو
ولكن الادهى ان سكورسيزي بدأ في السرد البصري من أول لقطة
بـ close up على عينيه من دون أن يرينا المكان
طبعاً القطة التأسيسية وقاعدة انها حافز ممتاز لاستكشاف البيئة من الممكن انها تُكسر كما في فيلم The platform وهناك من صنع لنفسه زاوية تحكي ما لاتنطق به الشخصيات مثل المخرج الرائع انغمار بيرغمان في فيلمه ساعة الذئب اللقطة التأسيسية كان لزاويته الشهيرة وكلام فلسفي عن
قلنا ان عنصر الفكرة الابداعية كان في المقدمة المنطقية
والثانية بالفكرة الحاكمة
والثانية بالفكرة الحاكمة
حيث ان القاعدة الدرامية تنص على
"تقتضي الأصالة الإبداعية حدة الرؤية ، فقد يجد الكاتب الإلهام من خلال المراقبة ، لكن من أجل إثراء ما هو على السطح ، ينبغي له أن يضفي أسلوبه الفريد في رؤية ما ليس ظاهرا ، ما يقبع في الداخل الحقيقة المخفية التي لم يشر إليها أحد من قبل
"تقتضي الأصالة الإبداعية حدة الرؤية ، فقد يجد الكاتب الإلهام من خلال المراقبة ، لكن من أجل إثراء ما هو على السطح ، ينبغي له أن يضفي أسلوبه الفريد في رؤية ما ليس ظاهرا ، ما يقبع في الداخل الحقيقة المخفية التي لم يشر إليها أحد من قبل
في أكثر الأحيان ، ما يساء فهمه بخصوص الأصالة هو ، ببساطة ، إعادة إنتاج أثير منسي . فمفهوم " هذا لم يطرق من قبل" قلما يكون صحيځا ، بل إنه دليلك على جهل الكاتب بكل ما قام به الكتاب الآخرون قبل أن يقرر هو القيام بذلك . غالبا يفضي الاندفاع إلى الإتيان بجديد إلى اختلاف ليس تافها فحسب
بل ومسيئا لفعل القص . معظم محاولات الابتكار يفشل لأنه في الحقيقة الابتكار الحقيقي ينطوي على سؤال ماهية الشيء الجديد ، وليس کيفيته ، ولا يتعلق بأسلوب جدي في طرح موضوع قديم . ومهما اختلف الصنف أو الوسيلة ، فإن القصة ينبغي أن تولد توقعات ، وأن ترفع أوتادا ، وأن تأتي بنتائج مفاجئة .
هذا مفروغ منه..ولعل أصالة الحداثة وما بعد الحداثة تنبع من أنها عرضت موضوعات لم تسبق رؤيتها،وأدخلت من الحكمة ما يحظى بالقبول،وأعادت التركيز على الطريقة التي ننظر بها إلى الحياة . إلا أن تلك الأيام قد انقضت ، فالعقود الأخيرة لم تشهد أي ثورات،
باستثناء التجاوزات الأسلوبية للتأثيرات التحويلية الخاصة في الأفلام
والاكيد ان كتابة الشخصيات والحوارات والسيناريو بشكل عام في taxidriver تدرّس
أعتقد يكفي تطبيل لشريدر وسكورسيزي ولا؟
والاكيد ان كتابة الشخصيات والحوارات والسيناريو بشكل عام في taxidriver تدرّس
أعتقد يكفي تطبيل لشريدر وسكورسيزي ولا؟
جاري تحميل الاقتراحات...