د.صالح السعدون آل راشد
د.صالح السعدون آل راشد

@drSAlsadoun

11 تغريدة 69 قراءة Aug 31, 2021
تحليل عما قليل عن المقارنة بين أفغانستان والعراق.
1-كيف سيكون سقوط العراق كجزء من احجار الدومينو القادم..
العديد يرى ان سقوط العراق صار مؤكدا..
لكن هل سيسقط بطريقة سقوط نظام كابول السابق لصالح نظام كابول الأسبق الطالباني؟
بمعنى هل سيسقط نظام الكاظمي الشيعي لصالح نظام البعث العراقي الأسبق؟
2-أم أن إيران والدولة العميقة إلى جانب بايدن سيسقطون الكاظمي تحت أرجل المليشيات الشيعية، اعتقادا منهم أن سفك دم الكاظمي أهون من سقوط العراق من يد إيران وروتشيلد.
هناك رأى مفاده أنه ستدعس المليشيات الشيعية وإيران على رأس الكاظمي.  كما حصل يوم دخول داعش. او كما حصل في أفغانستان.
3-وأن كل شي مرتب بين إدارة بايدن وإيران، حول نحر الكاظمي، كعميل لا قيمة له وقد إنتهى دوره.
وقيل إن البريطانيين يعملون جادين لإعادة نوري  المالكي كيهودي أصفهاني مجوسي من بني قريظة وهو إيراني الجنسية أصلا.. وهناك تيار قوي جدا ضد الفكرة ممثلا
4-ممثلا بجماعة مقتدى الصدر رغم أن مقتدى أكثر عمالة من المالكي، وقيل إن أحدهم سيسقط الآخر.
كما قيل إن هناك شخص عميل إسمه حاكم الزاملي وهو أحد ذيول ايران ومن كبار عملائها الصغار. سيتولى رئاسة الوزراء  وبالقوة اي بانقلاب دموي ضد الكاظمي كنوع من استعراض القوة على الشعب.
5-فإن نجحت خطة الدولة العميقة وبايدن وإيران، سيشهد العالم قمة التناحر والتفجيرات بين الخونة، وسط السكان المؤيدين لهذا او لذاك فعلى الجميع الحذر.
وقد يقول قائل بأن هذا الأمر مستبعد. وسواء كان مستبعدا أو غير مستبعد. فإنها قد تكون محاولة يائسة من روتشيلد وايران وبايدن لخلط الاوراق.
6-فيحولون باعتقادهم بين عودة صدام والبعث لبغداد. لكنه من المنطقي وعلى العكس تماما أن أي إجراء بالعراق غير عودة البعث وصدام، سيضعف العراق لصالح صدام ولصالح قوات البعث. فستكون خطة انتحارية من إيران لنحر عملائها وتفريق كلمتهم الذين هم متفرقون أصلا وان حسبت كلمتهم موحدة.
7-صحيح أن هذا سيكون خطيرا على سكان بغداد، وعليهم الحذر، لكن من زاوية أخرى لعله سيكون المحفز الأقوى لظهور البعث وصدام. بدلا من انتظار الضوء الأخضر من تحالف الأرض.
سقوط النظام العميل في كابول لصالح طالبان كان لصالح الصين وروتشيلد وإيران.
8-لكن سقوط نظام الكاظمي، لصالح المالكي، او الزاملي، سيكون لصالح نظام البعث دون أدنى شك. فإن كانت إيران غبية، فالدولة العميقة، ومن خلفهم روتشيلد، وهو أذكى من الجميع ليسوا بغباء بايدن وإيران.
في أفغانستان إسقاط العملاء لصالح طالبان يخدم الصين وروتشيلد وإيران.
8-أما بالنسبة للكاظمي فسقوطه قد يخدم الجميع.
لكنه سيخدم البعث وصدام أكثر من أي جهة أخرى.
والفرق سيكون كبيرا بين سيناريو أفغانستان وسيناريو العراق. فطالبان هي الحاكم الذي اسقطوه عام ٢٠٠١ وأعادوه عام ٢٠٢١
لو فكرنا بنفس السيناريو فإنهم سيسقطون العملاء الكاظمي لصالح البعث و صدام.
10-وسيفرق هذا السيناريو كثيرا كما بين المشرق والمغرب.
لذلك غير مستبعد ان فعلوا عكس ذلك اي اسقاط الكاظمي لصالح المالكي او الزاملي فسيسهلون من خلال الفوضى وزرع الشكوك بين الخونة تسهيل مهمة قوات النخبة العراقية والتحالف الإسلامي.بل قد يكون مبررا دوليا لظهورهم لإيقاف المذابح والفوضى.

جاري تحميل الاقتراحات...