٢٠٠١ احداث سبتمبر المتهم فيها القاعدة التي خططت لضرب امريكا من افغانسان تحت حكم طالبان ،،،ثم احتلال امريكي لافغانستان لضرب الفاعدة وإسقاط طالبان ،،
٢٠٢١ انسحاب امريكي من افغانسان وتمكين طالبان وتسليمها كمية كبيرة من السلاح مع عودة لبعض أفراد القاعدة في كابول
فماذا نفهم من ذلك؟
٢٠٢١ انسحاب امريكي من افغانسان وتمكين طالبان وتسليمها كمية كبيرة من السلاح مع عودة لبعض أفراد القاعدة في كابول
فماذا نفهم من ذلك؟
اجد صعوبة في تكرار مشاهد المسرحيات من عودة القاعدة والارهاب لضرب المنطقة من جديد صحيح سيكون فيه دوماً سذج ينساقون خلف الشعارات ولكن اكثر الناس اصبحوا على وعي وهذه الجماعات لم يعد لها بريقها السابق وحتى امريكا الان شغلها الشاغل الصين وليس الشرق الاوسط الامر لها هيمنة توشك تنتهي
ينخدع بالقاعدة وداعش وغيرهم مناطق جديدة وأناس جدد لم يسبقوا تعاملوا معهم وينبهروا بشعارات نصرة الاسلام وقتال الكفار ورفع الظلم الخ لذلك لا اظن الموجه لهم سيوجههم للشرق الاوسط الذي مل أهله من هذا العبث سنتهم وشيعتهم في نظري الاقرب مناطق الايغور بالصين هي الهدف ولا نستبعد شيء
حتى نفهم جيداً توجهات الارهاب والأدوات علينا معرفة توجه امريكا وسياستها ومن تريد ان تستهدف الذي حدث بالشرق الاوسط خلال العقود الماضية سببه الرئيس انها منطقة الاستهداف امريكيا الان الهاجس الأكبر لامريكا هي الصين لذلك التوجه نحوها واللعب والصراع سيكون هناك وتعطيل لمشاريع الصين
امريكا حتى تنجح بالشرق الاوسط بشكل كامل لابد ان توقف الصين والى حدما روسيا والا ستفقد الشرق الاوسط والهيمنة العالمية وستكون الزعامة للصين فأمريكا لم تعد وحدها بالساحة مثل الوضع قبل ثلاثة عقود حلّلوا كما تريدون ولكن على الطاولة الان دولة عظمى اسمها الصين الخطر الاول لامريكا
مشكلة الكثيرين لايشاهد الا امريكا حتى عندما نقول الصين اصبحت عظمى لايصدق لذلك لا يقتنع بأية تحليل وهو على كل حال تحليل لايستبعد الفرضيات الاخرى ولكن الاكيد لايوجد لامريكا الان هاجس مثل الصين ولن تتفرج امريكا حتى تسحب منها الهيمنة وتنتهي الحقبة الغربية فلم يعد الامر شرق اوسط جديد
جاري تحميل الاقتراحات...