#قصة ( مغيران ) . العقيلي المشهور بالذمة والوفاء . كان مع جماعته من العقيلات قد سافروا إلى فلسطين للتجارة والعقيلات كما ذكرنا سابقا أغلب أسفارهم إلى دول الشام والعراق ومصر ولبنان يحضرون البضائع التي لاتتوفر في المملكة ، قبل أن يمن الله علينا بالأنعام فله الشكر والحمد أولا
خير أم شر أريد بهم . وعندما تبين لهم أنه صاحبهم رحبوا به وفرحوا بعودته وقد أنجاه الله من هلاك مبين ويذكر ابنه أن والده لم ينس معروف العنزي وكان يذهب إليه وبعد أن دخلت السيارات ، يملأ سيارته بالأرزاق ويذهب بها إليه .
جاري تحميل الاقتراحات...