هويجر
هويجر

@na0ts

6 تغريدة 16 قراءة Sep 01, 2021
محجبة أو منقبة تنشر صورا او فيديوهات وهي تمارس الكارتيه أو الملاكمة أو حمل الأثقال، أو وهي تركب الدراجة الهوائية أو تمتط صهوة الجواد، أو وهي مع في حضن زوجها أو في جلسة رومانسيه معه في حديقة أو شاطىء البحر، أو تذهب إلى المسبح والنادي أو وهي تمارس رياضة الركض في الصباح الباكر =
هذا ما يمكننا تسميته بـ [ التدين المعلمن ] أو [ الالتزام المتحرر ] !!
ليس واجبا أن تكون هؤلاء المحجبات/المنقبات على وعي بالأبعاد الفلسفية لمفهوم العلمانية والليبرالية، بل يكفي أنهن يمارسن تطبيقاتها في حياتهن. وهذه النتيجة هي محصلة الإعلام ببرامج ومسلسلاته،
وسائل التواصل الاجتماعي، برامج الدعاة الجدد الذين واللواتي يروجون للتدين المعلمن أو الالتزام المتحرر، بالإضافة لجهلهن الأصلي بالأبعاد القيمية لمعنى التدين.
هؤلاء البنات يعتقدن أن المهم: ستر الجسد، عدم مصاحبة الشباب، ثم بعد ذلك الأمر مفتوح على مصاريعه لكل شيء تفعله العلمانيات
وشبه العلمانيات ما دام هناك حجاب/نقاب. الأمر يشبه تصرف بعض الشباب يذهب إلى المسبح والبحر ويلبس أي شيء لكي يظهر بعض سماحة الإسلام. والقضية هنا وهناك تتدخل فيه الأهواء وضغوط الواقع وشدة الرغبة في نفي تهمة التشدد عن المتدينات/ المتدينين.
لكن، ما تغفل عنه هؤلاء البنات هو أن مثل هذه التصرفات معاول هدم قوية في صرح قيم الأنوثة النبيلة، وقيم التدين الراشد، وتحويل الحياة إلى علمانية متأسلمة، وأشد من هذا كله، هو أن هذه التصرفات تترك ظلالها وآثارها الخفية على طبيعة الرؤية الكلية للحياة تصب في معنى المادية،
ولذلك تكون النفوس هشة جدا أمام تحمل المسؤولية المتدينة بمرجعية الإسلام.
إن هؤلاء البنات يعشن في الوهم ويورجن للوهم! فما أجدرهن بالشفقة!
-نور الدين قوقيط

جاري تحميل الاقتراحات...