1️⃣ خطورة التوسع فى "خطاب التخوين "
#خالد_حمود_الشريف
#خالد_حمود_الشريف
2️⃣ في خضم الأحداث الملتهبة في المنطقة بدء من إيران و محورها و تعزيز ثقافة الصراع الطائفي عبر الخطاب المذهبي المتشدد، و من تركيا و خطابها القومي العثماني الجديد و توظيف الإسلام السياسي لنشر ثقافة الخروج على الحاكم ما لم يكن إخواني
3️⃣ وصولاً للخطر القادم من الشرق بعودة طالبان و الإرهاب أصبح لزاماً اليوم أكثر من أي وقت مضى وضع حد لخطاب الكراهية و التخوين و تحكيم العقل عبر النظر إلى الحقائق و إنهاء الحكم بناء على التخمينات و المشاعر أو حتى المصالح الشخصية و وضع مصالح الأوطان فوق مصالح الأفراد و الأيديولوجيات
4️⃣ ليس ممكناً وضع حد لخطاب الكراهية، والحالة المجتمعية التى يعبر عنها باقية و تعيش في أذهان أفراد صالحين من المجتمع و لكن يعوزهم التفكير بأنفسهم و التوقف عن الإنصات للأصوات التحريضية ألتي كل هدفها هو تحقيق أجندات أيديولوجية أو الأسوأ تحقيق مجد شخصي على حساب أوطانهم
6️⃣ الحد من خطاب الكراهية و التخوين لا يعني بأي حال من الأحوال ترك الساحة للمرجفين و المخربين لعمل ما يحلو لهم بإسم التسامح فلا تسامح مع تهديد أمن الوطن و لا تساهل مع التعدي على سيادة الوطن و المؤمن كيس فطن يميز بين الخطابات المسمومة ألتي تهدف لضرب وحدة الوطن و بين الخطاب المعتدل
7️⃣ الحكمة تكمن في فهم الخطاب المطروح و تحليله قبل الرد عليه بما يستحق من ثناء أو نقد و عبر الإبتعاد عن الفكر الجمعي الغوغائي فلكل منا عقل يفكر به و يستطيع التمييز بين ما يمثل خطاب مسموم أو معتدل.
جاري تحميل الاقتراحات...