بسم الله الرحمن الرحيم، سأكتب عن ظاهرة انتشرت بين المسلمين للأسف الشديد، وهي: الاحتفال بالأعياد التي ما أنزل الله بها من سلطان
أولا، للإسلام عيدين:
١- عيد الفطر: أول يوم من شهر شوال
٢- عيد الأضحى: يكون العاشر من ذي الحجة
وليس للمسلمين عيد غيرهما سوى يوم الجمعة، لكن لا يحتفل فيه كما في العيدين
والدليل من السنة:
١- عيد الفطر: أول يوم من شهر شوال
٢- عيد الأضحى: يكون العاشر من ذي الحجة
وليس للمسلمين عيد غيرهما سوى يوم الجمعة، لكن لا يحتفل فيه كما في العيدين
والدليل من السنة:
لكن عليكم رعاكم الله أن تتبعوا نبيكم الكريم صلى الله عليه وسلم
وكل عيد غير ذلك فهو بدعة، ومنه ما فيه تشبه بالكفا.ر
ولو رجعنا إلى معنى كلمة عيد في اللغة، فهو: كلُّ يوم يُحتفَلُ فيه بذكرى حادثةٍ عزيزة أو دينيَّة
وكل عيد غير ذلك فهو بدعة، ومنه ما فيه تشبه بالكفا.ر
ولو رجعنا إلى معنى كلمة عيد في اللغة، فهو: كلُّ يوم يُحتفَلُ فيه بذكرى حادثةٍ عزيزة أو دينيَّة
فبعض الناس هداهم الله أصبحوا يقولون: (نقوم بحفل يوم ميلاده) أو (بيوم الأم)، يظنون أنهم بهذا تركوا الحرام وأنهم لا يعتبرونه عيد، والواقع أن فعلهم هو الاحتفال بعيد، لكنهم فقط حذفوا الكلمة ولم يحذفوا الفعل، وهو الأهم
قال الله سبحانه: (الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلامَ دِينًا) الآية، فالدين كامل لا يحتاج إلى إضافات، قال ﷺ: (من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد) متفق على صحته من حديث عائشة رضي الله عنها
ومن الأعياد ما يحتفل بها الكفا.ر واختصوا بها، فصار الاحتفال بها محرم من جهة أخرى، وهو التشبه بهم، ومن هذه الأعياد:
عيد الميلاد وعيد رأس السنة
فالحاصل يا إخوتي أننا نتبع الكتاب والسنة بفهم سلف الأمة، ما ورد، فإننا نفعله، عدا ذلك، فلا وألف لا
عيد الميلاد وعيد رأس السنة
فالحاصل يا إخوتي أننا نتبع الكتاب والسنة بفهم سلف الأمة، ما ورد، فإننا نفعله، عدا ذلك، فلا وألف لا
جاري تحميل الاقتراحات...