#رسالة الأمير عبد القادر إلى شيوخ الأزهر
هذا نص الرسالة التي كتبها الأمير عبد القادر -رحمه الله- إلى علماء مصر يستفتيهم ويشكو إليهم خيانة سلطان المغرب الأقصى عبد الرحمن بن هشام وما فعله بهم من المنكرات المخزية،
ونص "الرسالة" يجعلك تذرف الدموع وهي كالتالي
هذا نص الرسالة التي كتبها الأمير عبد القادر -رحمه الله- إلى علماء مصر يستفتيهم ويشكو إليهم خيانة سلطان المغرب الأقصى عبد الرحمن بن هشام وما فعله بهم من المنكرات المخزية،
ونص "الرسالة" يجعلك تذرف الدموع وهي كالتالي
جوابكم عما فعله بنا سلطان المغرب من المنكرات الشرعية التي لا تتوقع من مطلق الناس فضلاً عن أعيانهم، فأمعنوا نظركم فيها شافياً، وأجيبونا جواباً كافياً شافياً، خالياً عن الخلاف ليخلو قلب سامعه عن الاعتساف.
وذلك أنه لما استولى عدو الله الفرانسيس على الجزائر، وخلت الإِيَالَةُ عن الأمير، وانقطعت السبل، وعُطِّلَت الأسباب، وطالت شوكة الكافر؛ اجتمع ذوو الرأي وتفاوضوا على أن يقدِّموا رجلاً من ساداتهم، يؤمن السبل، ويكف الظالم، ويجمع المسلمين للجهاد، لئلا يبقى الكافر في راحة فتمتد يده،
فإذا بسلطان المغرب فعل بنا الأفعال التي تقوي حزب الكافر على الإسلام، وتضعفنا، وأضر بنا الضرر الكثير، ولم يلتفت إلى قول رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : « الْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ لَا يُسْلِمُهُ وَلَا يَظْلِمُهُ »،
فأول ما فعل بنا: أننا لما كنا حاصرنا الكافر في جميع ثغوره نحواً من ثلاث سنين، وقطعنا عليه السبل ومادة البُرِّ من الحب والحيوان وغيرهما، تَضْيِيقًا عليه وتَضْعِيفًا له، خصوصاً من جهة الحيوان
لأن قانون عسكره أنهم إذا لم يأكلوا اللحم يومين أو ثلاثة يفرون عن طاغيتهم ولا يُقاتلون ولا يُلامون، حتى بلغت قيمة الثور عندهم مائة ريال دورو، فإذا بالسلطان المذكور أمدَّهم -وهم في الضيق الشديد- بألوف من البقر وغيرها.
الثاني: أنه غَصَبَ من عاملنا ألفاً وخمسمائة بندقة إنجليزية.
- الثالث:أنه غَصَبَ من وكيلنا أربعمائة كسوة أعددناها للمجاهدين.
- الرابع: أن بعض المحبين في الله ورسوله من رعيته قطع قطعة من ماله ليعين به المجاهدين، فإذا بالسلطان المذكور زجره،وقال: "أنا أحق بها"، والحال أنه لم يجاهد.
- الثالث:أنه غَصَبَ من وكيلنا أربعمائة كسوة أعددناها للمجاهدين.
- الرابع: أن بعض المحبين في الله ورسوله من رعيته قطع قطعة من ماله ليعين به المجاهدين، فإذا بالسلطان المذكور زجره،وقال: "أنا أحق بها"، والحال أنه لم يجاهد.
الخامس: أن بعض القبائل من رعيته عزموا على إعانتنا بأنفسهم في سبيل الله، فمنعهم من ذلك.
وأعاننا آخر من رعيته بسيوف في سبيل الله، فحبسه إلى الآن زجراً له، وردعا لغيره.
وأعاننا آخر من رعيته بسيوف في سبيل الله، فحبسه إلى الآن زجراً له، وردعا لغيره.
السادس: أنه لما وقعت لهذا السلطان مقاتلته مع الفرانسيس أياماً قلائل، ثم تصالحا، واشترط عليه الفرانسيس: "أن لا يتم الصلح بينهما إلا إذا حل أمر هذه العصابة المحمدية المجاهدين، ويقبض رئيسهم، فإما أن يحبسه طول عمره، وإما أن يقتله، وإما أن يمكِّنه من يد الفرانسيس، أو يجليه من الأرض"
ثم أمرني بترك الجهاد، فأبيت؛ لأنه ليس له عَلَيَّ ولايةٌ، ولا أنا من رعيَّته.
ثم قطع عن المجاهدين الكيل حتى هام جوعاً من لم يجد صبراً، وأسقط من المجاهدين ركناً.
ثم قطع عن المجاهدين الكيل حتى هام جوعاً من لم يجد صبراً، وأسقط من المجاهدين ركناً.
ثم أخذ يسعى في قبضي فحفظني الله منه، ولو ظفر بي لقتلني، أو لفعل بي ما اشترطه عليه الفرانسيس.
ثم أمر بعض القبائل من رعيته أن يقتلونا ويأخذوا أموالنا -وكأنه استحل ذلك- فأبوا جزاهم الله خيراً.
ثم أمر بعض القبائل من رعيته أن يقتلونا ويأخذوا أموالنا -وكأنه استحل ذلك- فأبوا جزاهم الله خيراً.
جاري تحميل الاقتراحات...