في نهاية عهد العصر البرونزي في منتصف القرن 13 ق.م حلت كارثة اقتصادية باليونان وأدت تلك الكارثة الاقتصادية إلى انتشار المجاعة والفوضي السياسية وشملت أيضا تلك الأزمة أجزاء كبيرة من آسيا الصغرى (تركيا حاليا)
سبب تلك الأزمة الأقتصادية الطاحنة هو ازدحام اليونان القديمة الغنية والمزدهرة بالمواطنين وبالمهاجريين، وبالتالي زاد الاستهلاك بشكل كبير وقل الانتاج عن العهود السابقة بسبب قلة الأيدي العاملة الماهرة وقلة العبيد الماهرين.
وأيضا تسبب في الأزمة الاقتصادية تعرض طرق التجارة البحرية لغارات القراصنة بطريقة متزايدة وبالتالي أصبحت تلك الطرق التجارية البحرية غير آمنة، وأدى كل ذلك في النهاية إلى تبخر الاحتياطي والمخزونات الخاصة بإمبرطورية اليونان القديمة في العصر البرونزي.
اضطر في النهاية ملوك اليونان والطبقة الغنية إلى البحث عن مناطق جديدة من أجل إيجاد مواد خام جديدة، ومن أجل إيجاد عمال وعبيد أكثر وأراضي أخرى للاستيطان، ولنهب بضائع ومخزونات البلاد الأخرى، ولاكتشاف طرق تجارة جديدة. وبالتالي اضطر اليونانيين لمهاجمة طروادة (معركة حصان طروادة الشهيرة)
ولكن الأزمة الاقتصادية استمرت واضطر معظم اليونانيين وسكان بحر إيجة للهجرة للبحر المفتوح، ليصبحوا بعد ذلك شعوب البحر الشهيرة وذلك في النصف الأول من القرن 13 ق.م.
كانت مدينة تيرينس التي تقع بالقرب من أثينا مركز انطلاق شعوب البحر. خصوصا أن تلك المدينة ازدهرت عندما انهارت باقي المدن اليونانية وتحولوا أيضا إلى البحر للقرصنة. وبالتالي ازدهرت تلك مدينة بكونها مركز للقراصنة اليونانيين أو شعوب البحر، كما تم تسميتهم لاحقا.
كانت مدينة تيرنيس أيضا هي المركز لآخر فوجين من شعوب البحر، وهم قبيلة البيليسيت أو فلسطين (في النصوص المصرية كانوا يسموا بالبيليسيت أو بالبولاستي، وفي النصوص اليونانية كانوا يسموا بالبيلاسجيانز) وقبيلة الدينين أو الدانونا والمعروفين أيضا بقبيلة داناس باليونانية
فهاجم شعوب البحر والأمازيغ من الغرب، وصدهم مرنبتاح وتسبب في إبادة معظمهم.
بالإضافة إلى قبيلة شاكاراسا من إقليم بيسيديا جنوب غرب تركيا.
الجيش اليوناني بأكمله انطلاقا من إقليم أخايا من اليونان.
تكون هذا التحالف عن طريق اليونانيين بتسهيل التحالف بين القبائل الأمازيغية الليبية والقبائل التركية والإيطالية ليتكون تحالف أمازيغي إيطالي تركي يوناني لمهاجمة مصر
الجيش اليوناني بأكمله انطلاقا من إقليم أخايا من اليونان.
تكون هذا التحالف عن طريق اليونانيين بتسهيل التحالف بين القبائل الأمازيغية الليبية والقبائل التركية والإيطالية ليتكون تحالف أمازيغي إيطالي تركي يوناني لمهاجمة مصر
تجمعت قوات ذلك التحالف في مدينة برقة الليبية. وقد اصطحب الليبيون معهم عائلاتهم بغرض الاستيطان في مصر، وهاجمت قوات تحالف شعوب البحر مع الليبيين عند محوريين في غرب مصر. المحور الأول بحريا في شمال غرب مصر عند مصب النيل في أبي قير والمحور الثاني بريا عند واحة الفرافرة.
التجمع الجديد تكون من التحالف القديم من الشعوب البحر الذي هاجم مصر في عهد مرنبتاح، بجانب قبائل وأهالي مناطق أخرى مثل قبائل فلسطيين من تركيا وإيران، وقبائل دينيين من أوكرانيا وسكان مملكة طروادة وأهالي أقليم تراقيا التي هي جزء من بلغاريا ورومانيا حاليا.
هذا بجانب سكان من مدن تركية أخرى ومهاجريين من أقاليم أوروبية أخرى مثل تيوكريانز من وسط إيطاليا وكاركيشا من أسبانيا هذا بجانب قبائل مشويش الليبية.
أي بأختصار ضم تحالف الكثير من المدن والبلاد المطلة على البحر الأبيض المتوسط والبحر الأسود، وتم وصفه من قبل المؤرخين أيضا بأنه كان أكبر تجمع للقراصنة علي مستوي العالم المعروف وقتها.
تقدمت جيوش شعوب البحر في آسيا الصغرى أولا (تركيا حاليا) فكانت أول ضحية لهم هي مملكة الحيثيين (بالرغم من قوة الحيثيين حيث أن كل جنودهم بلا استثناء كانوا مزودين بدروع وتروس من البرونز إلى جانب عجلات حربية قوية)، وتم تحويل مدنها وعاصمتها إلى حطام.
ثم بعد تدمير الامبرطورية الحيثية القوية تقدمت جحافل شعوب البحر لتدمير مملكة أوغاريت أقوي مملكة في الشام القديمة. وكذلك نفس المصير انتظر مدن تركية وشامية أخرى مثل حلب وغازي انتيب وحماة وصيدا. وتم أيضا تدمير مملكة العموريين القديمة وبالتالي تشويه هذه المناطق لأبد بعد نهبها وتدميرها
رمسيس الثالث كان جاهزا بجيشه لملاقاه المهاجمين، قسم المهاجمون أنفسهم لقسمين، وهاجموا عن طريق محوريين كما حدث في الماضي. محور بري عند بيلوسيوم (تقع بالقرب من مدينة بورسعيد)، ومحور بحري عند مصب النيل بالبحر.
وذهبوا ليبحثوا عن مناطق أخرى للاستيطان بها. وبالرغم من دروع شعوب البحر البرونزية إلا أن حماسة وشراسة المصريين جعلتهم يسددون حرابهم وسهامهم بقوة تجعلها تخترق تلك الدروع مما سبب الفزع لشعوب البحر.
يقال ان بعد هزيمتهم بعضهم تم اسره واستعباده وبعضهم تم بتر اطرافه قبل اطلاق سراحهم للتأكد من عدم عودتهم مرة اخرى ويكونوا عبرة لمن بعدهم.
جاري تحميل الاقتراحات...