تزامن #استهداف_قاعده_العند مع ذكرى قصف الامارات لميليشيا الإخوان والقاعدة وداعش إبان محاولتهم اقتحام عدن ،وتأتي تحركات ميليشيا الإخوان يوم أمس في بلحاف من أجل التمويه على قصف الحوثي للعند في تخادم واضح ، يجتمعون كلهم في بوتقةواحدة اسمها الاحتلال اليمني الذي سنستأصل شأفته من أرضنا
كما يعلم الجميع أن العمليات المشتركةلا تخصع لإدارة جنوبيةوإنما العمالقةجزء منها فقط،فهذا بحد ذاته باب اختراق، وما حصل سابقاً من فتح جبهة البيضاء مقابل60مليون ريال سعودي دعم للقوات أريد بها فتح جبهة يافع وهو ما تحقق ،وهذا الاختراق له امتداداته وآثاره السابقة والآنية والمستقبلية
تعد قاعدة العند الجوية من أكبر القواعد في الشرط الأوسط ، ولكن لم يتم تأمينها بالباتريوت من المملكة العربية السعودية بإعتبارها مسؤولة عن الجنوب بعد خروج الامارات خصوصاً بأن قاعدة العند قد تعرضت لهجوم سابق ، بينما قامت المملكة بتأمين جلسة مجلس النواب اليمني بالباتريوت!!
وهذا الشيء ينطبق على كل المناطق التي يسيطر عليها أبناء الجنوب،لا يوجد منطقة لديها أي منظمومةدفاع جوي، ولا يتم استهداف معسكرات الحوثي التي يقصف بها الجنوب من قبل التحالف مثل معسكر الحوبان في تعز، اليوم هناك تآمر على القوات المسلحةالجنوبية لأنها الحامي لقضيةشعبنا أمام حوار البندقية
ذهب خيرةرجالنا مثل اللواءجعفر واللواءالركن أحمد سيف واللواءطماح والعميدأبو اليمامة والكثير من القيادات الجنوبيةبذات الطريقة الغادرة،لم نرى أي معالجات حقيقية تتفادى حدوث هذه الكوارث من قبل التحالف وهو المسؤول والمقتدر على ذلك فهل علينا أخذ ضابط سعودي إلى كل معسكر كي يتم تأمينه؟
وعلى المجلس الانتقالي الجنوبي أن يتنبه لكل الاختلالات العسكرية ، وأن يطالب التحالف بمنظومات الدفاع الجوي لتأمين المقرات العسكرية و مطار عدن الدولي الذي تم استهدافه سابقاً ، ومطالبتهم بقصف المعسكرات الحوثية التي تنطلق منها صواريخهم منذ عدة سنوات تجاه الجنوب .
محاولة كسر الإرادة الجنوبية على كافة الأصعدة لازالت مستمرة، و ها هو اليوم شعبنا لا زال يعاني منذ سبع سنوات من حرب الخدمات الممنهجة،وقواتنا يراد تفكيكها واغتيالها لكنهم أمام شعب عظيم وقوات مسلحة جنوبيةباسلة، و كل حادثة تزيدنا تلاحماً وصلابة .
الرحمة للشهداء والشفاء العاجل للجرحى
الرحمة للشهداء والشفاء العاجل للجرحى
جاري تحميل الاقتراحات...