السلفي " المدخلي" المبتدئ
"كثير من الشباب هداهم الله؛ ما إن يبدؤون في إعفاء اللحى والدخول في حزب ما يُسمى السلفية المدخلية "السلف الصالح منهم براء" ومن دون علم ولا بحث. لغرض إبراز أنّهم سلفية ليرضى عنهم كبيرهم؛ تكون أول أقوالهم مثلا: سيء قطب ضال، سيء قطب سبّ الصحابة
"كثير من الشباب هداهم الله؛ ما إن يبدؤون في إعفاء اللحى والدخول في حزب ما يُسمى السلفية المدخلية "السلف الصالح منهم براء" ومن دون علم ولا بحث. لغرض إبراز أنّهم سلفية ليرضى عنهم كبيرهم؛ تكون أول أقوالهم مثلا: سيء قطب ضال، سيء قطب سبّ الصحابة
سيء قطب قال بخلق القرآن، إلخ من الاتّهامات الظّالمة التي طالت سيد قطب البريء من كل ما اتهموه به وهذا ما سنبيّنه.
"سيء" يقصدون بها اسمه "سيد" ولكم أن تتخيلوا أنّ هؤلاء الصّغار فما أدراك بالكبار في مجال الطعن والتدليس والحقد والمكر!
"سيء" يقصدون بها اسمه "سيد" ولكم أن تتخيلوا أنّ هؤلاء الصّغار فما أدراك بالكبار في مجال الطعن والتدليس والحقد والمكر!
إنَّ الطعن في سيد ليس بسبب أخطائه، فلكل إنسان أخطاء ولا يوجد أحد معصوم من الخطأ، ولكن الطعن فيه من باب الخوف من فكره الذي يدعو فيه إلى تحرير البشر من عبادة البشر، ليعبدوا الله الواحد الأحد، خوفا من أن ينتشر الفكر الإرجائي والتعبّدي للأمير والأميرة تحت مسمى وإن جلد ظهرك فأطِعه!
بداية؛ يعلم القاصي والداني والعالم وحتى الجاهل؛ أنَّ سيد قطب رحمه الله وظف قلمه لشريعة الله، وجلّ كتاباته تدعو لحاكمية الله في أرضه، ولكم أن تتخيلوا أن كبيرهم الذي علمهم السحر - ربيع المدخلي - قد كذب عليه وقال أن سيّد يقول أنّه يجوز للبشر أن يشرعوا القوانين!!
فهل هناك إفتراء أكثر من هذا؟ وهل هناك كذب أكثر من هذا؟ شبهة مفضوحة مثل هذه تفقده مصداقيته كاملة ولكن القوم الذين يتبعوه وللأسف، جهلة! ولا يكلّفون أنفسهم حتى عناء البحث والبيّنة..
ثانيا: شبهة سبّ الصحابة؛ سيد قطب رحمه الله تطاول فعلا على معاوية وعثمان بن عفان وعمرو بن العاص-رضي الله عنهم- وقد قلنا دائمًا أن ذلك كان في أيام جاهليته، حين كان يحمل أفكار اسلامية ممزوجة بالعلمانية. ولا ينصح بتلك الكتب أصلًا، وقد تراجع عنها كلها!
ومن الأدلّة على تراجعه، قول أخيه محمد قطب - رحمه الله- في كتاب: من الميلاد إلى الاستشهاد "قال سيّد لي في آخر حياته أنا بريء من كل كلمةٍ خططتها بقلمي تُخالف شريعة الإسلام، ومنهج أهل السنّة.. كما أنّي بريءٌ من كلِّ فهمٍ خاطئ وتأويلِ خبيث ساذج لكلماتي الأدبيّة".
وأيضا حين تصدى للرد عليه الأستاذ "محمود شاكر "رحمه الله وبيّن سيد قطب عام 1952 في تعليقه على مقالة "لمحمود شاكر" أنّه لا يقصد الطعن في الصحابة رضوان الله عليهم وإنّما غايته الدفاع عن الإسلام مما نسب إليه في كتب التاريخ والسير..
-وهنا نلاحظ أن سيّد باحث عن الحق، ولم تأخذه العزة بالإثم أبدًا، ولم يتعصّب لأخطائه، فقد نقح كتبه، وحذف منها ما انتقده عليه الأستاذ الأديب "محمود شاكر" وعدّل في كثيرٍ من العبارات.وكل هذا لا يخبرونهم عنه أبدًا، ولن تجدوه عند صاحب اللسان البذيء "رسلان" مثلًا، ولا عند أتباعهم!
ولن يذكروا أبدًا إنصافه للصحابة في كتابه "معالم في الطريق" حين خصّص جزء كبير تحت عنوان: "جيل قرآني فريد" ومما جاء فيه: "هنالك ظاهرة تاريخية ينبغي أن يقف أمامها أصحاب الدعوة الإسلامية في كل أرض وفي كل زمان. وأن يقفوا أمامها طويلاً. ذلك أنها ذات أثر حاسم في منهج الدعوة واتجاهها..
لقد خرَّجت هذه الدعوة جيلاً من الناس - جيل الصحابة رضوان الله عليهم - جيلاً مميزًا في تاريخ الإسلام كلٍه وفى تاريخ البشرية جميعه. ثم لم تعد تخرج هذا الطراز مرة أخرى.. نعم وُجد أفراد من ذلك الطراز على مدار التاريخ. ولكن لم يحدث قط أن تجمَّع مثل ذلك العدد الضخم، في مكان واحد
لذلك فإنّ النبش في ماضِ رجلٌ تائب من الذّنب عمل دنيءٌ وسفيه. لأن نبينا محمد - صلى الله عليه وسلم - علمنا أنّ التائب من الذنب كمن لا ذنب له..
ثالثًا: شبهة خلق القرآن، التي تمّ فيها فهم كلماتهِ الأدبيّة وتأويلها بطريقة خبيثة، فردُّها موجود في كتاب سيد قطب: "خصائص التصور الإسلامي ومقوماته" لمن أراد أن يبحث عن الحقيقة، وكلّ ما تم تفسيره عن كلماته ماهو إلّا اِفتراءٌ وباطِل!
رابعًا: شبهة تكفير المجتمعات: وصف سيد قطب المجتمع البعيد عن منهج لا إله إلا الله بالمجتمع الجاهلي ووصف كل تصور بعيد عن لا إله إلا الله بالجاهلية. ولفظ الجاهلية ذكره الله تعالى حين قال:{ أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْمًا لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ}
لذلك فالمصطلح "الجاهليّة" ذكره الله تعالى في كاتبهِ، ولم يأتي به سيّد قطب من بنات أفكاره وخياله.
أما النقطة الأخيرة التي يدلّس بها المداخلة على العوام وهي إحضار أقول العلماء التي تذم سيد قطب، للطعن في عقيدته نأخذ مثال: قول الألباني أن سيد قطب جاهل بالإسلام..
أما النقطة الأخيرة التي يدلّس بها المداخلة على العوام وهي إحضار أقول العلماء التي تذم سيد قطب، للطعن في عقيدته نأخذ مثال: قول الألباني أن سيد قطب جاهل بالإسلام..
لكنهم لم ولن يخبروا اتباعهم، بأنّ تاريخ كلام الألباني كان قديم، قبل أن يكتب سيّد قطب كتاب: في ظلال القرآن ومعالم في الطريق. وتوضيحه لكل شيء وتبرئة ذمّته من كل ما سبق! فبعد كلّ هذا لا مبرر أن يطعن الجاهلون في أرخص حياة لله، وكان آخر كلامه لا إله إلا الله، وقتل عليها، تقبله الله"
-الكلام منقول ولا أعلم اِسمَ صاحبه!
جزى الله كاتبه خيرًا.
جزى الله كاتبه خيرًا.
جاري تحميل الاقتراحات...