إيران تقدم كل مافي ترسانتها للحوثيين لمحاولة المساس بالمملكة العربية السعودية،والعالم العربي-عدا دولة الإمارات- كله يتفرج مايسعى الإيرانيون لفرضه على اليمن من نظام شبيه بولاية الفقيه،وأقرب لحزب الله،ومعادي لكل ماهو عربي ومسلم،ومهدد للأمن والاستقرار في المنطقة،ويحظى بقبول غربي.
هجوم قاعدة العند دليل كبير بفشل لايطاق وغير مقبول لسياسة ترك الفساد ينخر القيادات العسكرية اليمينة،وسيعيد تكرار تجربة جيش وشرطة أفغانستان الذي انهار أمام تصريح لمقاتل في طالبان،وبعد أن صرفت أمريكا على بناءه(88) مليار على اساس ان الجيش(300)ألف،تبين عند أخر حسبه،أن عدده (50) ألف.
نصيحة للأخوة في السعودية والإمارات: انسحبوا من اليمن،واتركوهم ليواجهوا الحوثي بمفردهم،فقد اصبحوا كالتنابلة(الكسالى-الذين ينتظرون من يوصل المال والطعام لأفواههم).فلا أمل بنظام قائده يسكن قصور الرياض،وجيشه عبارة عن عصابات ومافيات(تتعاون مع التحالف في النهار،ومع الحوثي بالليل).
بإمكان الأخوة في السعودية العودة إلى خطوط آمنة على الحدود السعودية..أو داخل الحدود اليمينية،بمعنى بناء منطقة أمنية تحمي الأراضي السعودية من أي هجوم بري،والتركيز على إيجاد آليات للتصدي للصواريخ والطائرات المسيرة،فالحرب تحولت إلى حرب صواريخ ومسيرات،وحرق مليارات لعيون اشخاص منافقين
أقول هذا الكلام حرصًا على السعودية والإمارات واليمن نفسها،فقد تحولت الحرب هناك،إلى استنزاف للقدرات والأموال واصبحت تأكل في جرف القوة السعودي،وباتت القرارات السعودية اسيرة لمايجري في اليمن،وقد جربتم ياأخوتنا نفس المشروع في لبنان،حيث ذهبت الأموال لجيوب فاسدين والمنتفعين المتنعمين.
بإمكان السعودية بعد وصول طالبان للحكم في أفغانستان،التغيير من استراتيجيتها والإعتماد على فواعل أخرى في المنطقة لإشغال إيران،وجعلها تتراجع عن مشاريع دعمها للحوثي،وحزب الله والميليشيات الولائية في العراق..فالا أمل يرتجى من الأخوة في اليمن.
مراجعة الإستراتيجيات،لايعني الإقرار بمايريده العدو،فالصراع طويل وواسع وشامل،وبإمكان المقاتل التغيير من استراتيجيته،متى مارآى أن الحاجة لذلك ضرورية،العالم كله يقف ضدنا في اليمن،وكأنهم أوصياء على الحوثي ويريدون أن يجعلوا منه فاعل مقبول دوليًا،والحلفاء اليمنيين لايصلحون لهكذا معركة.
تقبلوا من عراقي محبّ #للسعودية وأهلها وشعبها الكريم هذه الأفكار، فالمقاتل اليمني في ساحات المعارك ليس ماتصوره كاميرات التلفزيون،ولا ماينقله مراسل لقناة الحدث،فالوضع هناك يؤشر إلى خلل عظيم في تركيبة الجيش اليمني ،والتحالفات المحلية،وبعض القبائل على مايبدو تبيع دينها بدينار.
جاري تحميل الاقتراحات...