قـــمر Qamar
قـــمر Qamar

@14Qamar55

144 تغريدة 22 قراءة Aug 29, 2021
التفكير العازل ؛
أفكار شبحية، صور الشمس البطرية، الهم الوحيد، الوجه والخدين الملون بالدموع، والتألق مثل الكريستال على الرغم من توهج وردي، من النيران القديمة والحرائق التي تحرق الأبدية،أتوقف للحظة، كما لو أنني انتقلت بهذه الذكريات عبر الزمن، أتوقف للعالم على الأقل برهة،..
لمست الأرض، سهولها، وديزها، والتلال؛ وحارها: راحة روحي، في أماكنها الانفرادية، ذكرى الذات، الوعي ب" أنا "، أنضج بقوة وسرعة. التخلي عن جميع الأفكار وأنسى من أكون،..
بعيدا عن الوهم، لا تزال الارض تسحبني،..
بطريقة أو بأخرى، أكتشف الكلمات، سماء الحداد، والحب بين الخطوط، البلد غير محدد، لا يضر ، أصوات من الفصول، غارقة في ضوء الحنين والخريف الشفق،..
في بعض الأحيان أرفع رأسي للأزرق، السماء بلا شك، أفكار لها غير منقطعة، الحقيقية تكشف فقط بين ذراعيها، أنا أحملها إلى الأبد عن كثب في أحلام المخملية، وتستمع إلى قلبي،..
الخزف الثلوج، حرق الشمس، الذاكرة هش، مثل الصقيع،أحرقت، قبل بدء اليوم، سعت اللغة حيث يمزج الطاقة إلى أطوال موجة الحب ولا ينتهي أبدا،..
الخيلية في عين السماء، حقبة من الأحلام الشعرية، الأفكار الانجراف لي بلا مبالاة، يجب الانصات لها قليلا ،..
هناك شيئا لا يمكن قطعه، رباط خفي، مصقول،..
خطاب، مكتوب، من الحب والوهم والحياة، المطبات على طول المدرج مماثلة لعربات التي تجرها الدواب على الشاطئ، ركوب الكثبان، ارتفاع الرغوة، هذا لم يكن أبدا في أي دليل، هل رأيت عيني المعطرة للحزن والتعب؟ لكن هل رأيتهم بجدية؟ هل لاحظت في أعماقي كيف يبدو أن كل شيء يتوقف عند البقاء،..
ما زلت لا أعرف حقيقة أكثر لا بد من تلك القفزة الحمراء الرقيقة من العظام: أعيش، أعيش،..
عرفت- ماذا يبدو مثل هذا؟ سألت الصوت الهش، البعيد، القلب مثل وجهي المؤلم لانهائي، ربما هذا هو الركض هنا إلى اللص الذي سرقني،ربما الفرح يفعل الكثير من الضوضاء، لا احبه، من الذي سئم من المشي في العالم؟ أعيش في النصف، ولكن عودة ، وعلى أي حال ما زلت تحت الماء، تحت الرصيف،تحت الوهم،.
لا شي، سواء ظلال مختبئة، ممر طويل، ادركت أنني لست أبنة "أب " ولا شقيقة "أخ " أربط قيودي بمفردي، اشاهد النهاية تقترب، اعتقد انها نفس نهاية البداية، سأموت وحيدة،وبمفردي،..
تتردد ذراتي باستمرار، والسعي إلى دور مؤقت في مسرح الحياة، وتكرير طقوس الوجود - من وجهة نظري قد تستمر فقط ما يدوم ب بغمضة عين، ولكن رأيت في عيون أخرى وجودي مطمئن وإلى الأبد ؛ بالنسبة للنحلة الانفرادية، قد يبدو أن الوردة البرية هي قلب الحياة الأبدية،..
اليوم تحول، وارتداء ألوان الحياة العازلة، بغيضة مع النعمة السليم من سليم النسل الفخور من إزهار مضاد للعيان، عندما لا تزال عيون الإنسان واللغة حلما في أذهان النوم غير المتبلورة الحجر، الحجر لا يزال دافئا بلمسة النار ، تماما مثل الأبيض البعيد،..
ركضت إلى مدينة مختلفة اسم الاسم الذي أحتفظت به فقط لعيني مرة أخرى، هذه المرة مع هوى أخف وزنا وأدعو آخر "فقط" هل تصدق - شخص ما يجب أن - ما زلت معينة من كل الأشياء الأبدية،..
أخشى أن أتابع الحرائق، عائدات أنفاسي، لا زجاج مكبر، همسات تعلقني مثل الأعشاب البحرية تنتشرني مثل فستان مثل الرمال مثل الجلد كما لو كنت مخلوق مثل البحار السوداء مع دماء مثل حل الحافات السوداء عيني
الأقدام هي الغرض الذي أحدق فيه وكأنني لم أتوقف بعد ذلك من قبل الظهور، كما أستطيع،..
أدرس الصراخ يسير باليد جنبا إلى جنب مع رأس يستريح أخيرا على وسادة استنفاد نفسي لتجنب الاستنفاد المخنوق بأفكار للتحرر من الفوضى ما هو مخيف جدا؟قد حفظت بالفعل الأخطاء ما هي غير مجدية وغير موجهة؟ لم أكن أهتم أبدا بالمعنى فقط للقواعد، فقد تركني الطريق الصحيح، فقدت الكثير من الوقت،..
في حياة طويلة مدتها سبع مائة سنة، كان من المستحيل على الخطوط أن تعبرني في مرحلة ما، قد يحدث ذلك نادرا ولكنه لم يكن أمرا لا مفر منه في أقرب وقت ممكن بالطبع، لم أدفع الكثير من الفكر في هذه الأمور، ومع ذلك، كان علي أن أعترف بأنني متأخرة للغاية الايام تترك طعم مرير على لساني،..
والكلمات أخفقتني، وانظر للمساحة في خدر مندهشة ، الذي أنقذني، في اليقين الهادئ، استخدمت أجنحتي مرة واحدة فقط، لإخفائي في السماء وأعقبه في تلك الليلة العاصفة عندما تحطمت ضد الأرض، وأصبت، لكنها كانت لفترة من الوقت. وقت قصيرة، وأحلام اليقظة،..
في لي، شيء هنا مكسور، أحاول مرارا وتكرارا لفهم ما حدث،..
لا أعتقد أن هذه الأيام هي عقوبة مريضة عن الأخطاء التي صنعت في حياة الماضي أو أنني سأعود كسلحفاة، كذكرتان لإبطاء الساعة لعيش هذه الحياة بسرعة كبيرة، لا أنظر من خلال الأبراج ؛
أنا لست من أنا بسبب عيد ميلادي، ولم يتم العثور على خريطة الطريق إلى وجودي مدسوس داخل حزام مجهول،..
اعتقد عادة لدي من إكمال الحقائق ذات الخيال لدي ليست جديدة كثيرة، ولكن كل خيالي أقرب إلى الزاوية مع السكتات الدماغية الرائعة للحقائق التي أتجاهلها، وهل يعقل أنني اتجاهل الحقيقة رغم مكوثي بينها؟،..
نسيت شيئا، نسيت أنني مكسورة الضوء في كثير من ... مثل الأوراق، أنا أسقط وكني، مثل الأوراق بدوره، أنا رفض، وأنا أنمو من الأجزاء الأكثر دموية مني،..
حتى قصص الوفيات الأكثر مأساوية لم تنجح في التأثير على الأشخاص، يمكن أن أكون مهتمة بالاهتمام وأكون أكثر عرضة للاهتمام، عندما يكون لدي حالة بحاجة إلى أن أكون أكثر عرضة لأتخيل عالم أكثر أملا،..
وماذا أفعل، كل هذه الأبواب للأصل وهذه الرموز من الناس للدخول؟ أنا السماء، أو أنا موجات العرض غير المحدود الذي سمعت فيه قلبي، أو في حظيرة، أنا موجات عرض غير محدود أنني في طريقي، أنا أسير مع الهيكل العظمي حتى آخر مرة في اللحم،..
أعتقد أنني يمكن أن أواكب بعض الاقدام أكثر على طبيعتي، أنا لا أعرف ما يجب فعله هو بالضبط، قرار هو الذهاب من الخلف، إن أصنع القرار هو متعة للغاية وخطيرة لا أقوم بحساب حيث ستصل قراراتي،..
@ESAF078920851 من التمنيات تهمس دون أذن مرموع على صفحة غير موجودة،مفقودة في سلسلة أيامي،..
لا تنظري إلى الاثنين في حياتك، القلوب هي في العين التي لا يزال القلب مجهول كما كان في العين،دائما في عداد المفقودين، تخفيضات قصي الأنفاس، أحلامك قصيرة مع اليأس، ليالي نصف، إذا كان لديك اليوم،..
أحرصت بأجوبة مع لمسة من ريشة الخفيفة، من أعيش أشعل النار، صمت فرع الفرع،..
أنظري،في مكان ما، ربما على الحائط، ربما وجه العشب والحزن على الوجه والحزن في مواجهة النافذة في مكان غير مرئي من النافذة. هنا هو كل شيء حقيقي جدا والكثير،..
لقد انتظرت طويلا لشيء أكبر من الشعور بالوحدة، نفسي في حداد، شاهدت وجهات نظر بعيدة للذكريات في الجزء الخلفي من جفلي،..
على الرغم من أنه ليس من السهل دائما أن أدرك الأمر، إلا أن هناك عددا من الحالات التي أمتلكها في حياتي، كان الوقت هو آخر شيء كنت أتوقع أن أخذ المشكلة في مرحلة البلوغ كنت أرغب في الانتشار إلى وقت واسع، لتحدي الايام فقط،..
قلبي يدق فقط بشكل أسرع للأشياء التي قد تقتلني، أنا لم أعد خائفة من هذا الجوع، من الأفواه التي تصرفت كذبطات،..
أوراق الجراد تصفية أحلامي اليقظة التي تظهر فيها رؤية مخبئة لي وأنا من قبل أكرر إيقاعا، إيقاع من التشويش أنحني غصنات في التاريخ الورقي نبضت نبضات النهر البري،..
أعتقد في لحظة حصلت على واحدة، توقفت عنها، الوقت مسؤول عن تغيير المسافة من أن تصبح غير معروفة،الغياب كالرياح لإطلاق النار، الشيء نفسه يحدث في الحياة في بعض الأحيان،أشعر أنني كالنهر الذي يحلم فقط بالمياه العميقة دون الحاجة إلى الاستماع إلى الأمواج المتساقصة تقبيل شواطئي،..
خافتة، غامضة في الظلال خلف القديمة في زاوية الغرفة، الخفيفة الخافتة من خلال النافذة الصغيرة المسفوجة بالقرب من الحزم المائلة فوقك مباشرة على الحواف المتوترة، ينتشر غبارك في دوامات على أرضية، لا يبدو أكثر من سماط دانتيل ممزق، مسطح ضد أرضك،..
انظري، لفت هذا الحلم إلى أكثر من الأفق،الزهور البرية الشغب الأكاذيب العشب اصفرار، معطرة بلطف من الغنائم. ممرض الموت الحياة، سقط في ازهر حاد، قطعت برق العطش، تعلمي التركيز مرة أخرى نوم العالم الغامض والاستقاد عن تبديل الأحلام واضحة، تلك السماء يمكنك النظر خارج الإلغاء،..
أنظري المطر الرملي،في الأيام المنهكة من الصيف القديم نعم مثل حريق منقرض، الرماد البارد النهاية يائسة، لكنها هادئة، في انتظارها، ربما لا ينتهي الصيف، ربما يطرد فقط، العجز والإشارة الدقيقة،..
أعتقد أن الرغبة الأخيرة تسقط، لرغبة الأبدية، مثل الأمل انها مجرد قدرتي على التصرف عليه على أن التغييرات تمر العمر مرت منذ أن أودعت في ثقب عشرة عشرة في الأرض، في الواقع، احسب ما ينتظرني اتأثر بقية أيامي الطبيعية وراء القضبان،..
قلبي غرب الأوسط ممزق، الركوع تحت نافذة مضاءة خافتة، عيوني المظللة تحت الصورة المثلية، وإشعال وجهي في ظلال الغربة الحنينة المتوهجة، لا يمكن أن تفسر الكلمات أبدا هذه المعجزة في الأيام المخملية،..
مروحة ريش الدم مشوه، لأعلى أبعد من تحية ثنيها الشبح وراء التدرج المقنع من الغراب الذي يتجاوز الحاجز حيث كنت قد قفزت لم أدان نفسي،..
لقد عادت في إخفاء ذراعيها امتدت لكنها تنظر بعيدا كما لو كانت تعرف أن كل شيء قد غادر الآن في الجولة التالية، وربما تلتقط الزهور البرية الموجودة الآن فقط في الماضي مسقط رأسها وربما حلم الصباح القديم،..
في نفس الصمت المنازل والأيام النائمة المرايا ومصابيح الليمون الخبز الحلول ثم هذا المد من الرغبة التي تمجد الورود لقد حان الوقت عندما أظل ألتحف إلى الفم، مرهم الرغوة أو الفجر أو الأصوات أو الإصابة أو الركود،إلى الضباب الآخر من الذاكرة وهذا الضوء الغريب من الودائع في أشياء الحياة،.
امرأة على حافة بلد بدأت فقط في التعلم، تنظر إلى الشقوق الرفيعة في الخرسانة والبذرية تحطمت، أنا ثني ركبتي، أضع يدي بجوار البراعم الخضراء. هذا ذراعي وساقتي، والسباق المختلط، قلبي هذا بريق اللغة أنا مخيط بي،..
إلقاء نظرة على جدار الوقت وأنا أنظر الفضاء والملح ذكرى المكان الغريب، في هذه الظلام، يتصفح الجذر حيث يجعلني كجدران جسر مرساة متعب من ذراعي الإبحار صوت على حافة المنفى من الماء،..
لقد بحثت في السنوات التي تدير نجمة الملح الحوامل كغضب حتى أخسر يومي سأنمو وسوف يكون المساء والحمى من الكلمات والأحلام التي لا تزال تعرف عني دون أن يولدوا ببصماتي ولا شيء آخر،..
أنظر الى الرياح كل ما طرحته قبل الركن غير المرئي من السهم الذي يطير تلتهم في الاستماع لي، كونها عاصفة محيط صمت ليلة المسام الرملي الأبيض من سفن العدم،..
يكتشف وجودي كأداء هو عدم الحركة وجزء غير معرف لإظهار لا يمكن التنبؤ به، داخل ضوء الأفق ابتسم الجسم فقط،مرت أيامي مثل ورقة فارغة، مغطاة بالهدوء هناك أيام أخرى تقع فيه الفوضى فقط، حيث يتم تشريبها في الحبر،الاتجاه وبدون شكل، تهدد كسر الورقة مؤلمة، صامتة للغاية لا يستمع أليها أحد،..
هذه ليست الطريقة التي أشعر بها جاءت مع التنهد، في شظايا أصغر بكثير من أصغر شكل من أشكال القسوة،في أعماق قلبي، لا تزال هناك قطع غير منقطعة، تم صيدها بين الكلمات غير المعلنة، فقدت الأيام معناها، على حافة همسات الصيف من بعيد،...
من أنا؟ كيف نجوت هذه الفترة الطويلة دون معرفة هويتي؟ مدفوعة، دون غرض، غفرت ولكن فقط على السطح بحثا عن الصفاء كيف أعيش من أجل مستقبل دون إتاحة أثناء استئجار خطاياي التي لا تنسدد وذاكرتي التي أرجوها من تصوير الكيمياء التي أحرقتها، الجلد الناعم، التماثل المنحني حولي،..
كل شيء يخبرني أنه سوف يبدو خطأ بطريقة ما قد لا أتوافق عليه أو قد يتماشى مع ما يقولون، لكن كل شخص لديه منظوره الخاص وهو ما يصر فيه بعض السبب غير المعروف هو الهدف كما لو كان ذلك ممكنا في واقع ثنائي بغض النظر عن كثب تقيس لا تقيسك أبدا الفرق الدقيق لدرجة واحدة في البداية،..
هناك شيئا يلوح في ضوء المتربة، جثث حبر الرياح المنفصلة للوحدة في الوقت الذي تطفو فيه الزهرة موجة ثم أجد النظرة الغريبة تتذكر بينما أنا كالأجساد وأماكن الأماكن التي اخترعت الرغبة في قالب الملح دون معرفة أجسام الأماكن الذاكرة دون اثنين بالفعل كنت لا أعرف عن الانفصال،..
كم كنت أتوق إلى الحقيقة ، مرة أخرى، أمام عيون العالم، مع تلك الحرية التي تعطي الأجنحة المكتشفة حديثا وأن البراءة النبيلة التي تسربت كعسل في الخلية الشابة منذ متى انزلاق من السحب، في حين أن القمر يعطى بهذا الخدود الماس، في الليل، ينعكس في الخدين الشاحبة ... في الروح المفتوحة،..
علامة عشوائية عن طريق رسمها من خلال رسم المسام الراغبة في معرفة أنني لا أتقدم خرائطي تتعهد إلى الهاوية في ثمرة الذاكرة الجائعة مختلفة عن تمرير الليل أميز اختراع الارتباك الذي اتميز فيه كالكابوس،..
افتتح الأبواب عندما تثمرني بالتضحية بعدم الجدوى وتذهب مثل قطعة قماش تمرير قطار صافرة بعيدا عن كل ما يعرف الحبر الحبار المفكك هذه المرة أن هناك بالفعل أن اللمس هو الحطام،..
خارج نافذتي، تم تكليف الصيف، وكان الفصل التالي الذي أعشقه، انتقلت حركة بطيئة من خلال الظل وأشعة الشمس، وكانت كل كلمة مقدمة، كان الكتاب الأبدي، كحركة دائرة مثالية، وتبعت المواسم التي تعمل في بلدة صغيرة هادئة هاوية،..
في الليل على الصفحة بين مستيقظة ونائمة، فإن العالم يجعل منطقتي مثالية، هناك ألتقي مرة أخرى لأول مرة أضع فراشة على الوجنة، وهذا ما يسمى بدءا صورة من الحياة الحقيقية،..
ربما استنفدتي طموحا غامضا للتغلب على ضيق الحياة المبتذلة المبعثرة الأبدية على الحجارة وعلى المياه، منذ الفواصل السابقة وحدها بين الأيام القصيرة، اصنعي شعرك كفن من أجل دفن أحلامي،..
سوف أفهم:ما يبدو وكأنه عدم وجود معنى هذا هو المعنى، إنه في هذا المقطع الضيق من التمثيل بأقل من التمثيل المتعمد، مع مساحة الارتجال، نهج الحياة والفن اخر، نظرا لأن أفتح بعيدا عن التمثيل، من الخيال،أفتح الفضاء من أجل عدم التنبؤ به، وبالتالي أعيش حياة مرادفة لا يمكن التنبؤ بها،..
كان لدي وقت قديم حيث يستلقي الكذب في منتصف طريقي، أحدق أخيرا، بطريق الخطأ غير متبادل ثم يتبعني مباشرة سأجد يوما ما أسفرت عن ضياع نصفه للأسف،..
الأشياء تذهب مني نتوء صرير سقف، فضة ضوء القمر المؤامرة والخزائن العمود الفقري، نوافذ زرقاء شاحبة، اضحك في العلية، هذه الليلة وبعد هذه شمعة الضوء في الأفق، وبعد حيث يمكنني أن أكون في الضوء موسم وقت الرحلة في التأخيل اللامع، لا أخاف لا شيء سوى يمكنني أن أشعر بتوهج،..
هذه الحواشي السفلية إلى المشاعر التي لا أستطيع التعبير عن التفسيرات التي لن تكون أبدا لك هذه التشاجر، ببساطة الظل، من السحابة الغريبة الانجراف، من دفة الذات التي يتم فصلها عن الأنفس الأخرى، لا يوجد فصل حقيقي ، فقط إحساس عميق ولدت من الركاب الذاتي الداخلي للأنا الضيقة،..
مصيدة الألغام في أضواء الخطر، شيء كنت أقوله يبدو غير منطقي الآن، أسحب حبلا من الشعر بعيدا عن تلك الشفاه، في كابوسي المعتاد مع رأس الثور ولكن حتى الجحيم مزيج دافئ من عرق السوس واللزيل،ربما اشتعلت لمحة عندما يكون الدخان مليئة بالمدخنة، وأخرى، بطريقة ما، أو بأخرى شعرت،..
بعد الظهر كنت متصلة بمساء أمنية نحيلة، في بعض الأحيان يكون الغياب يجعل القلب يكبر بطيئا ورغبة ، أو شيء واحد. أنا أغلق الستائر، أنا أساعد الشمس على الهروب،...
توجد هنا صفحة فارغة غادرت، تحت الأنقاض في الضريح القديم حيث يمكن أن ترتاح كلماتي المكسورة، أجد في زاوية الكشف المفاجئ القفلة مع مخمل الفجر اللؤلؤ في الطريق إلى مصيري المعتم،..
أتحدث مع شريحة الصمت، تصبح الشريحة رقيقة مثل التسريبات الرفيعة من أسفل اللحم، هناك أعراض عكسية، لا تسمع الأذنين التي تبقى في العرق لا تزال في العرق، وأشعر أنني على شفا الموت،..
لا أعرف كيفية رسم العشب والغابات لا يوجد ريح وكل شيء يقف ولم أبدأ حتى الآن لكنني أخبر كل شيء بصوت صخري من الجلد من خلال الفضاء على جلد هذه الأرض، وعلى الرغم من أن الشمس تبدو على ما يرام، إلا أنني في الحقيقة أعتقد أنها مدسوسة بأمان تحت أقدامي،والريح في مكان آخر وكل شيء يقف فقط،..
ينحني انخفاض القلب في القلب حتى تتمكن من الاستماع وتعلم القلب النزيف على السيقان الخضراء التي لا تزال تريد الماء حيث تركني، وسوف أستمع إلى كل ما علي أن أقوله على الربيع مرة أخرى عندما يقال كل شيء وينتهي،..
إنه يدمي قلبي القصدير الآن ويبتسم يبتسم صدري حيث تقع الندبة على عظمة صدري، هناك قواعد القطع من يعرف أين سأتجول، أبدا أن أرى مرة أخرى،..
أتذكر أنني أشعر بالحزن مثل هذه الحالة العاجزة في الاعتبار مرة واحدة لم تعد موجودة ما زال الشعور الذي استمر، لكن حزني لا يزال شيئا لا يمكنني التوفيق بين ظلال الموت لا أبدو تماما لقد حاولت بطريقة انحرفت عن قاعدة البقاء بمحور المسار،..
هل من الجيد أن ألقي هذه الهزة الهشة في السماء المكسورة، الشظجة، الانفجارات الزخرفية التي تركتهاعلى الشاطئ تمتلئ بالرمال أكثر من مرة واحدة صرختي الهشاشة الطباشير،يزعجني النورس عبرني من الغبار دون الإبقاء على درس العواصف ويبخرني الوقت، والشاطئ فارغ بضل قليل من الكلمات لنجاتي،..
الوقت يمر وجميع المراسي في العالم لا تتوقف ليس لدي ميناء، والوقت؛ هذا مجرد صفحة زهرية صفحة زرقاء صفحة مليئة بالأدلة على رغبات مغادرة منزعجة تنهدات مقلقة مثل قبلات الرياح تحت علم السماء وزهرة الألوان المائية مع شفاه الربيع،...
سيكون من الضروري الذهاب إلى الصباح في المرتفعات على طول الهاوية، فقط قبل الزهور مفتوحة، الأفكار تخفف، خاصة السماء هي أعظم في متناول اليد، أفتح في الصباح بابه على الضباب المخصص للأبدية، من أول الشمس، نتوح الفجر مع المظاهر وأنظر إلى ألعاب الفرصة،..
طوال الليل، أتلقى إشارات خفيفة للمجهول يكمن في الواقع أكثر مما كانت عليه في نهج الأحلام، أستهلك صدأ الصباح كالتلال على منحدر الأرض والرماد لا أدرك سوى هذه الإيماءة في اليد نحو أعلى ذروة لتأخير الانخفاض البطيء لليوم،..
واسعة وكذلك أنا، الطرق للوصول هي دائما معقدة ؛ للوصول إلى العداد، ابحث عنها والبقاء هناك مع ذلك، لذلك كل هذا صعب، وأنا شخص غير سعيد، أقيم وجهي في الماء،...
مرهقة، كل شيء إعادة كم من الوقت هذا الوقت؟ كل شيء يسير على ما يرام ولكن أرى فقط السماء السوداء فوقي، بعض النجوم التي تنتظرني، دائما إزيل شيئا من الماء لأتنفس حبلا من الهواء. لا أستطيع أن أفعل بعد الآن، وأنا لا أريد المزيد،...
ضوئي يطابق نصف نائم، لا يزال مشتعلا مثلي تماما، مشيت بالفعل في الحريق، دمرتها عشرات الأوقات الأخيرة، انها فقط لن تأخذني همسات الموتية تبدو مألوفة، أجرها من الأدراك أن أدرك في كل مكان، وعلى الرغم من أن اليوم العلامة لي، فأنا أرمي الجمر، الضوء الأزرق في أصابعي، على لساني الثلوج،..
وقفت كطفل خائف وحده على درجة حرارة تحت الهيكل تحت السماء في ما قد يكون استسلام تنهدي النهائي رغم أن الأصوات صاحت قفزة قلبي همست لا، وليس اليوم مجعدة برياح عطرة من الأمل مع أجنحة غير مجربة لا يمكن أن أكذب كنت أخشى فقط أن ترقص السماء قبلي،..
قد يغير هذا اليوم، حيث أن الشمس التي تتلألأ من النور على الجميع تغيير حزنها إلى ابتسامة إذا فهمت وحيدا ، فالأخطاء، اتخذ موقفا يمثل موقفا أستمتع بهما بكل لحظة تأخذ الحياة بطيئة كنهر يظهر ليدفق الخوف الآخر عناق المفقود مني وجفف دموعي ينسى تركيبه في تجربة شيء جديد،...
من المحزن أنني لا أستطيع أن أنسى فقط كمسحة من الندم تزحف على دفاعات غير مدعومة سقطت الخيانة الصامتة الغريبة، وينبغي أن أهاجم هجاء غير المنسوسة التي انهارت الأبراج طرح لماذا لا أضحك أبدا على الرغم من أن نادرا ما أبكي، منذ فترة طويلة لا يزال يغزوني النوم المضارع من النوم،..
@amro90173 هناك شيئا ما يدعوني بصمت واهن،..
في الأوقات التي أحاول فيها أن أحرز شي من خلال الحقيقة، فإن البحر الذي أسمعه هو المستفيد وله العودة لا يبدو أن العقوبة والماضي عبارة عن سلسلة التي يمكن من خلالها زرع لحظات العدم، اقتلعت ويمكنني أن أشعر أنني أعرف الكثير، مثل هذا يعني أن أكون متتالية كثيرة للغاية على القوس،..
يوم غريب:
مشبوه بألم قوي سقي مع الطين الأسود،في الركيزة، اجتاح تحت البساط يستمر فيه الأرض المدلبة حيث لا يثير علامة على الحياة على تجول أو تسوية في أحسن الأحوال؛ ما تضخم الرخاء أمامي تحت حناء نسر،..
هذه الساحة، المشهد حيث لا يوجد مخرج، استيلاءات على الحوافر، أصرخ الابتسامة كما الحنين يحترق في خنق الاهتمام البعيد والغرب، السائبة والخلط والقوة من خلال الباب الأحمر في منزل آخر،..
حصلت على مضيعة ورقة، وضعت اسمي في فقدان الماء، شربت رائحة الياسمين من خلال الصمت لقد وجدت نفسي في تقبيل الكلام، انخفضت جميع الأوراق والعودة مني إلى هذا الحذف،..
سقوط جبين ،تذوق المرايا، مطابقتي هي حفرة أضرت الأوراق خطوة واحدة أعيش شيء ما هو في الأساس شيء أكثر من تعويض محاولة وضع شيء ما بدلا من الحياة الظل، عندما كنت مهووسة بمرآة المحيطة في الألم،...
شعرت بتنظير شخص ما لي، كان شعورا غير مريح للغاية، وخاصة الفكر الذي أمكنه،..
... لكنني أشك في أصوله، يبدو كما لو أنه كان عقلي موهوبا في عالم الشعور بالوحدة،..
أعتقد إن العالم جاء قليلا وصولا للاغماء ثم فرض علي أن أصبح أنا الواقع المنهك أكثر تركني بحالة ذهول لا نهاية له،..
لا أتذكر ما رأيته لأول مرة، لبنة الضوء التي تفصلني من البداية لا أتذكر،..
أذكر بعض الظلال التي لم أرى أشكالها بعد، ذهبت أبحث عنها بالطبع، مخالب غيابها في أيامي أفتقدها لغرض المتداول تقريبا، غارقة كل شيء فعلته بي الصمت يصرخ بصوت أعلى مما كانت عليه من أي وقت مضى،..
أنا هنا في انتظار حدوث شيء لي،..
لا يوجد شيء أغمق (من الموت الثاني)، اسمحوا لي أن أبقى حتى النهاية،..
العالم كبير، وأريد أن ألقي نظرة جيدة عليه، لكن داخله وخارجه يبدو على حد سواء أكثر مما أعرف، خدشت ب ثعبانه، يحملني هناك، أخفي قلبي وراء جدرانه القديمة،..
لحظة تغلق ضد الزمن، فقط الملح الذي يسقط على بعد فجر يوم واحد بين العينين يمكن أن أقدم، لا توجد نجوم يمكن أن تعقد أصابعي وهكذا معهم يمكن أن تعقد الأبراج وليس الصقيع هو كل ما لدي بينهما،..
سيناريو حزين هذا الدواء غير دقيق حتى من اليقظة التي تنهار في هذه الساعة غير المشروعة، وكما يرتديني الظلام ، مخيطة هناك إلى خطوط النخيل ،مع ثروات فضفاضة أوراق، في انتظار أن تبتلعني،..
أقواس قزح ، سهام حادة بين العصافير، في عداد المفقودين تقريبا، شوكة في الحبر الأسود في الروح السوداء، وجود جثث من الانحلال المكسور في محيط العواقب، عظام صدأ الندوب،..
لقد نظرت بعمق في روح ذلك الشيء الذي سميته وحشا، وكل ما اكتشفته هناك كان الجمال،..
لأنسى انه كان جميلا، ما سبب وجود الغسق منحناه حاد ينتقل في يوم واحد، مشرق،صعب نسيانه، ينهار منه جدار الوقت الكامل في عبوري، الليل عملاق، الظلام يرتجف ضد ضوءه الصغير، عبور العتبة؛ أنا لا أحل، وبعد وبعد وبعد،..
هذه الحافة الضيقة، رغم ذلك، هذه الحدود ليست شيئا ببساطة عبرت، إنها حافة تخفض اللغة المفتوحة الصمت، عبر الحد القائم بعيدا عن الاختلاط، مثل القطع، فإنه يضاعف الأسطح والعمق،..
أنا أحاول وأطمح لمعرفة أكثر الأشياء - لقد كان هذا الأمر جديد وغير مألوف بالنسبة لي - لمجرد أن أكون ببساطة دون البحث عن المزيد - للبساطة "الاستجابة" الآن، لأي شيء، في أي لحظة، مع أي لحظة، مع أي مدى، ومعرفة أنه ... بالضبط ... الآن،..
هذا يشعرني وكأنه هناك دعوة لأكون فقط - لا شيء لتمييز أو معرفة - لا شيء هو المرسوم - للسماح ب "التدفق" الذي يحدث الآن ليكون مثاليا كما هو - للتوقف عن البحث عن شيء "يظهر" ليس بالفعل هنا الآن،..
اليوم - أحصل على حاضر على مدى الحياة نمط طويل من "البحث" ل "ما يجب القيام به" (هدفي & مساهمتي) في الحياة - وأنني أفعل ذلك مثل الذي يطارد الأرانب أسفل الثقوب في الأرض وبعد،..
وأتخلص من الماضي في طريقي إلى المستقبل مثل شخص يقود سيارات يستخدم فقط مرآة الرؤية الخلفية فقط ... إنها ليست استراتيجية ناجحة للغاية، لكنني واثقة وهذا يكفي،..
لم أعد أعرف ما يحدث لي، مع كل صباح تبدأ رحلة روحية في السعي لتحقيق المعرفة والتفاهم أصبحت أذوب لا يمكن السيطرة على واقعي، العالم أمامي يتلاشى، وأنا أنظر إلى الأرض وأرى الضوء ، لكن عيني الآن تعرقل دائما بشيء غير مرئي، أكثر من نسيج أكثر من الضوء، وأكثر من الشعور أكثر من مشهد،..
كما لو كان هذا الواقع حلما منسوج على نسيج، كما أتعجب من التطريز من وراء الحجاب، وقد استفزت النسيج لسحبها من الرف، أركز على هذا الشعور وانا استمد فجأة في قلبي، فإن معرفة جسدي تختفي في الفراغ، وفي هذه المساحة أجد إقامتي الجديدة، لم يصبح الواقع الخارجي أكثر ملائما بالنسبة لي،..
روحي صرخ، لم يعد السخط ينبع من مكان الملل، بل هو الآن موجه نحو قيود سفينتي ورغبتي في تجاوزهم، لقد شعرت ولكن لمحة عن شكلي الحقيقي والآن روحي المشاحات الأبدية للتوسع في مجدها الكامل، ليس لدي أي فكرة عن خيبة أمل هذه، وإذا كان يوما ما أمتاز باختبائي تماما عن هذا الواقع،..
على حافتي المنهارة وسط ذكريات ضبابية وآلام من رؤى شبحية - أعتقد أن إمكانيات البتلة العاطلة التي سقطت في الحفرة في الانتظار المنصهر؛ في الفضاء النحيف لطيور من قطيع ريشة الوقت المقترض في البعد الصغير ؛ في الضباب العطش، الأصابع بالتنقيط الحلق، والهتاف التراتيل،..
بدأت بعض الأيام الحمائم تعرف ما أحتاجه لمعرفة، في بعض الأيام تستدير حولي حتى سقطت في الهواء. وكان الطيور مبعثرة مثل السحب، ما الذي كنت أرغبه في الاحتفاظ به في يدي الفارغة؟ ، سمعت الصدى الغريب من الحمائم، العائمة تشبه الريشة في سماء لا نهاية لها،..
داخل طيات الحزن، في الكرب، تسخير آلام الناعمة لرأسي، ونقل الريح بين أوراق الشجر والهواء الهش الذي يجلب رائحة التوت والتربة الرطبة، ورياحي مرت من خلال بستان التفاح الذي يقرعني بضع سنوات جميعها بقايا مأساة مبعثرة التقطت، ومنسوجة في قصص جديدة،..
دعيها تذهب - كلمة محطمة مكسورة تفتح نذر بها أو اليمين متصدع طول الوقت - دعيها تذهب، تقاوم نفسها على أطول، وأكثر عمود الفقري، وفي الموت، يرتفع فوق عذابها الخاص لإخراج القبرة والأنواع العتيقة، أغنية فائقة واحدة لكن العالم كله لا يزال يستمع،..
ارسمي في رأسك وحده طويل القامة هنا، عينيك بالفعل في ميل الرغوة الانجراف؛ أنفاسك مختومة من الأشباح التي لا أعرفها: ارسمي في رأسك والنوم إلى المنزل طويل،..
وعلى ضوء شمعة، والسماح المخاوف مضيئة، الغرابة لديك ضربات القلب، التقاليد المتحللة، وتديري نسيم من خلال مرج أخضر، مهتز أشجار الحور الرجراج تقف ساعة والطيور طنين طعم الفرح، طويلة الشعر التحركات الذهبية مثل الأمواج، والتنين مثل يرفرف طائرة ورقية،..
فكرة خروجك من المكان والزمان، والعصر الحديث مربكة جدا، الانشوده الرثاء من الجانب الآخر، فإن الطفل يترنح داخل عينيك، لا تأخذي الدواء الموصوف، وركوب قذيفة، تنفسي الصعداء، حافية القدمين في مرج ضبابي، أدغالك خنق الحياة، الوعود تناثرت، العودة إلى البراءة، والغوص داخل صورة قديمة،..
لقد فقدت معظم ذهني معرفة وجود شيء لا تخبريني به، نفد الوقت في تسلق الجبل لسماع الصدى، لكنك لن تسمحي لي بالانسحاب، لذلك هنا هي عيوبي - رمي بعض،ولكن لا بأس، فلا تضعي الكلمات في فمي، يعرف الجميع كيف أذهب،..
3:10
كيف أغادر؟ وكان من بيني كل العالم مليئ بالفروق الدقيقة الغامضة، غير معتادة، شيء هش، كريستال ثمين كلمة ستكون كافية لكسر ضيائي،..
بمجرد أن تدركي أن النضال المرير يسير الآن بينهم وأولئك الذين يسعون إلى محله، لديك مفتاح جديد قوي لفهم العالم. أكثر أهمية - في غضون دقيقة، هناك حان الوقت للقرارات والمراجعات التي ستستقلها دقيقة،..
لإطعام المفارقة التي امسك فيها الحرس مرة أخرى كل شيء ينظر إلي، المرايا غير المرئية وكل تلك الرصاصة، أجبر الحياة مرة أخرى في أنني أظل التفكير تماما كما أفكر في حلم كان لي حيث كانت الديدان تزحف تحت أظافري هل أهتم حقا أم أنني أتوسل إلى أن أشعر بالحياة،..
أنا هنا بالقرب من شجرة، صليب الجذور والصوت لأذوب وتكون مياه الينابيع، وماذا سأصبح تحت النوبات الدورية؟، ستكون مدينة طويلة مع نوافذ مسائية مضاءة بنيران دائمة، وستكون يداي أزهارًا وطيورًا شاحبة جميلة ، وقطعًا مركزية على مفارش المائدة البيضاء ، وستكون أفكار عقلي هي الحرير الأسود،..
لقد عشت كثيرا وبقدر مرتين عانيت، انظر كل شيء وهناك،..
الكثير من القليل، والكثير من ما أنا عليه، وكثير من ما لا أتحدث ... انظر كل شيء هنا،..
أنا لم أعد جيدة في كتابة الرماد والحبر من الأفكار الماضية الطويلة،شاردة عظام عالقة في الحلق الذي كان لدي فقط السلسة الأخرى،..
نادرا ما أسمع للرصيف وأقل اعتقادا كثيرا، وأغلق تلميح لمحادثة عارضة، أحفز جزءا من الجسم، أي جزء عندما أردت الحقيقة اشتريتها بالسكين، كنت سأذهب، هناك ما زلت أحملها، قطعة ذهنية، تذكير بالأشياء القادمة، الحقيقة، ولكن فقط للحظة واحدة، كذبة المحبة واحدة بينما الوهم آخر،..
ومن أين سقطت نجوت وأبكيت عندما أكون مرجحة مع المخاوف تتراكم تجول من الحطام المنسوج،..
تعويم رقيق بالكامل إلى الأبد يؤدي بي إلى تقارب العائمة إلى الأبد في كسريات الريش العائمة ببراعة إلى الأبد،..
سيكون هناك منزل ريفي وكائنات خشنة وكائنات خشب العطاء. بلد خلفي من الروائح السلمية في ضوضاء بائعات اللائحة،...
تأتي الي جديلة السيادة في الفضاء الإنجاز، دبوس الأظافر المنسية الشمس على توسيع بياض الجص، مرساة لحظة الأبدية اللوحة،..
ترحب الحياة الثابتة بأدلة العالم، استيقظ صوت الحجر الرملي ضد الخشب، تجعد القشير، جزرة المكسرات في القلب الجاف،..
لم تعد دوائري المظلمة صراخ الامس، لكنها تبقيني بين همسات. أنا لا أريد أن أنسى، ولكن ... سأكون هناك،..
الأرض تأكلني على قيد الحياة، تدفعني إلى الجحيم الرقص، وهناك، بين الألم، عدت، أرى أؤكد ليلا في تجعيد الشعر،كانت النهاية مكتوبة دائما، كانت دائما قريبة، كيف يمكن أن يتميز بضع مخلوقات بالموت والغياب؟ أنا لا أريد أن اعرف الكثير،..
انتقل إلى المسافة، تقترب أكثر وأكثر مني؛، أقوم بالاقتراب وأتشبث بأذرعها، تقترب من المزيد من الموت والانتظار، لكن الصمت والتمزق، والرياح غير المنقولة من المجال والألم مصبوغ بالأبيض والأسود، ملطخة بالغراب، والحركة، حركة القارب الذي يغرق، حركة النهر الذي يطفو ويأتي بي،..
اجعليها منطقية، الحياة مضحكة بهذه الطريقة التي تقومين بها بالتركيز على كل لحظة ثمينة جلبت أمامك، كل يوم،..
بعد الكثير من الوقت قضيتي مئات الأغطية في وقت لاحق تقتربين من الوقت المناسب أول مسار منفردا منفردا، في هذه الأوقات المظلمة، آمل أن تتمكني من العثور على العزاء مع الموسيقى،...
لكن الأحلام تنتهي وترتفع الشمس وكل صباحا، أستيقظ معرفة أنني مجرد حلم - أبدا واضحة بما يكفي لأجعلني حقيقة واقعة،بين حلم حماسي، يطاردني كل مساء حيث انخفضت الشمس وأغلقت عيني -يبدو أن قلبي قد استقر من أي وقت مضى؛ عندما أسقط، أقع بشدة، ولكن أبدا إلى الأبد،..
تحت سماء الكرز السوداء، يحتلني النخيل المتلألئ، من الدرجات الفضية باعتبارها عكسية في النيران المحترقة الحرة،وتنخفض جدران الضباب حبوب اللقاح الغسق من الشفق الأرجواني هنا في الهواء الطلق في حالة الهمسات الناضجة، يطاردني منحنى تآكل المرصوف ، الداخلية قفل الأصابع الخرقاء الخيطي،..
من تحت عيون المحرقة، أوفر مسكن الدخان البارد عميقا وعادلات العوارض الخلايا بي ملاذا للأشباح الناجمة التي تطاردني،..
في حالة هذيان مع العدم، صعودا له ما يتمايل إلى الشق المجرى من جثمانه الغراب،..
مشاهدة وعاء ذوبان نار خفيفة وقت السمع يناقش معي في الشظايا التحريك لتذوق القلب المضطرب غليان على طبق من التفكر، في الشعار المفرط من قبل شوكة في الطريق،
تحت هنا وهناك شعور وأقسم أنه كان يشعرني بالتفارق، ندوب للشفاء نسيان قشرها ذهابا وإيابا تعرج الرياح في كلماته الصامتة،..
حان الوقت للخروج انتهى قريبا، حفرت في الفناء يجب أن أحمي تلك الأشياء اللامعة: سلاسل، سحر، أساور، حلقات وحلقات اخبأهم جيدا،
صبري للصيف يرتدي رقيقة، سوف تتحول الأوراق إلى الذهب والحديث، سوف تطفو، سيتم سحب الشبح من حظائر مبالغ فيها، على الرغم من أن مشاعر البخار الدافئة لا تدوم أبدا. الباردة في المستقبل المرير، وأنا طويل بالنسبة للماضي. تلميع المواسم على النقيض من الطبيعة لدي ~ لكن الربيع سيأتي،..
وتجدد الحياة. تتفائل الأزهار ووصف الواقع الحياة الطبيعية كما هي اللحظة التي أنظر إليها. مع عيون للنجوم، حرق المهاد،..
توقفت عن الحد من روحي في مياه الخيط في ثقب ، مما أنتعش إلى القليل من القليل من الماء، تعفن في الظلام،..
ظلام هناك يزن أجنحتي وأنجراف الكلمات داخل وخارج أحلام الرؤية انفصل عن الواقع مثل صوت النووي لا شيء كنت آمل أن أكون قد فقدت في الفراغ من الواقع تمزيق ذرات لا يستحق رؤيتي،..
ظلام اكتئابي ، الضائع في رهاب الأماكن المغلقة العلامات المحفورة في الداخل ،وانعكاسات الدوائر الداخلية ، والبقاء مجرد محور الحركة ، خلال هذه المفاهيم العابرة ، يجب التوفيق بينها، والانفصالية تبدأ العواطف في الظهور من خلال البشائر الخارجية ، وتدمج لا شعوريًا بين الظلام والخفة ؛..
أحدق خارج النافذة بينما تهب الرياح
وأعتقد ان عالمي يحترق مثل الأخشاب، كلما اقتربت ، أغلي ببطء، يقال أن القصة تتكشف هذا الشتاء،..
أميل إلى الاختباء ولا أقول بعض الأفكار أو المشاعر التي أشعر بها، في الحياة اليومية، أعاني من كلمات معينة تخبرني، لذلك أظل هناك، أغلقت نفسي، أبحث عن بعض هذه الكتلة،..
التأمل هو بروفة فستان للموت،..
التأمل سوف يساعدك في العثور على سنداتك، هل أنت من أي وقت مضى تشهد الخلود الشجري في لحظة مجنحة؟ثم هل تعلم أن الروح تعني - قمة مستدقة، أين كل الأشياء تصعد بشكل متناغم، حيث الجلوس القانع في عمق حياة غير المهيمن،..
ما هو الشكل الذي سأجده إذا نظرت إلى كارثة التعبيرات - ممنوع الرخام المنحوت ضد الإرادة، ما زالت، ما كانت عليه من أي وقت مضى، حيث كانت ناحية ثابتة لتوجيه النحت الخشن، من دون راحة الوسادة وسط الحصاة،..
جولة وحول أحجام واسعة مكدسة وغير منتظمة في اختلافات ملحوظة لا نهاية لها من كلمة واحدة،..
الفوانيس تكشف لي النقاب عن مقدم جذور العقل والأقل من الجسدية التي تتأرجح بصمت، صعودا، في الكتلة الرمادية من أجنحة السحابة، حيث تخلصت سمائي المغلقة بفزع الصمت - القطران وحرق المنصهر،ملتوي صوتي رنين من جديد، وفي مثل هذه اللحظات، تحالف بناء على اعتماد غامض،..
سؤال جلس، تسعون حول الرقبة،وتساءلت بالنظر إلى المسات الوهمية، الثنائيات الباعثة للضوء في العمق، أعمى ومضات مشوشة، فخاخ الحياة تحت الزجاج ، وميض الأضواء يلهث إلى الرمادي تتلاشى اللاهوائية لقتل السؤال،..
يطفو بين ممرات التعقيدات العاكسة
رؤى من الحرير العاجي
ينتفخ نفسا مخيفا صراعا وجودي،..
غير مجهز، روحي المخزنة المعرضة أدناه أن تنعم واجهتي ظل سماء، تفتح بوابة عقلي الذي لا يهدأ في عتبة بلا غريبة - أطرق باب النسيان، مدعية بإغاثة وعد،..
أضل بالطبع في حيرة من هذا الإصرار وأتحدى جميع أشكال المنطق المعروفة، في اختبار الذوق الأعمى، لا أحد، ولكن لا أحد، يمكن أن يخبرني بالفرق الفعلي بين الأيام المنسوخة، لخور روحي، أحتاج يد لنقل الصخور الجبارة لإعادة تشكيل التدفق بحرية كاملة وبدون عوائق لكي أتجه كل ما أتيت إليه،.
لقد أهدرت روحي مرة أخرى، تسربت أطرافي الآسية حيث نزفت على الأرض، على نفسي سرقت أشياء سريعة، فقدت لمرة واحدة مشروطة أن أتعفن؛ لاستقصاء الأبدية من وراء بوابة العقل،..
عزاء محاولاتي يستقر في إعادة تأجيل الريح في حواء يدور من أي وقت مضى ولكن اليوم سيبدو جيدا من عيون موسعة وأزهار أشعة الاحماء، عميقا إلى حيث كانت روحي نائمة سابقا، فقط في انتظار وعي الأحتضان،..
أرى تتغير العالم من حولي، طمس من الإمكانيات حقائق مستحيلة تعج دون نزيف في طيف ألوان أخرى من علام ألوان مائية، أنا جالسة في عين لا تنفد،تضعف جميع القمر الانفرادي ازدهر كقبر جماعي كأسي هو انعكاس حقيقي للحقيقة الأبدية للشمس الذي يحدق على الأرض الشعبة تسوء في جميع أنحاء مركزها،..
مروج مفتوح ولوحات مزدوجة للتدفق المستمر، اجتزت نسخة واحدة لا يمكن الاستغناء عنها، الشيء الوحيد الذي استرجعته عندما تحطمت بطانتي على الصخور، رؤى تحت التوسع الواسع في الليل، كثيف الهواء مع النقل وأعادة التغيرات لجلب الخيال اللزج تحت النجوم مع أصابع الشريط،...
اضبط الحالة المزاجية مع المفتاح الموسيقي، بأس وعدد ثلاثة أضعاف، دعوة انظر أدناه - في بعض الأحيان - أوقات أخرى، مجرد تخريب هادئ، صخرة من خلال الزجاج الأمامي، لست عنف حقا، اتحرك بسرعة كبيرة جدا ،..
يحدث ذلك بعد رؤيتي المفتوحة لنظام المراتب التيارات الباردة، صفحة بالذاكرة بعد الفضاء الاحتيالي المجهول كمنخل، أسمح بالبطء. أيضا، ضربات قلمين، وعقود بين الأفكار التي أبذلها ببساطة غير مبالية للهائن الداخلي،..
هناك تنازل، جوهر في صوت الأشياء، وضعت أذني على الأرض، نظرت إلى السماء، يمكنني سماع تعاويذ تسقط حلوة، يمكنني الوقوف الان كآراء صغيرة وصامتة لفرق، تحطيم جذر الفراغات،..
ها أنا بعشرين سنة "ذاكرة وبحر" في مرساة زرقاء،..
في الواقع ، لم يكن هناك سبيل للهرب، لم أقصد ابدا حتى تنفيذ الخطة الوحيدة الممكنة ، أطالة الحاضر الذي ليس له مستقبل ، كان غريزة لا يمكن التغلب عليها ، تمامًا كما لا أستطيع منع الرئتين من امتصاص الهواء طالما كان هناك هواء للتنفس،..
حتى لو كنت أرتدي قماشًا وماءًا ، داكنًا طويلًا ،أنتشر طوال الليل ، دائما ما أتقاطع مع الشفق مرة واحدة وإلى الأبد ، أسمع الشمس تحتفل ببدائيتها،..
يبدو أن الخوف المهوس لدي قد يطفئ الأنوار في الأبراج ، وفي وضح النهار ، أنفي برغبة مضيعة للوقت ، ومأزق ضال لعبور الإثارة وتقطير العيون ، وميض ، أتلاشى أعلى الوسط و أسفل اليسار،..
لكن هذا ليس الأداء الذي قمت به، لا يفترض أن يكون هناك توقف، تخفيف الخطوات قليلة ثم الأنطلاق، أعمل ضد كل إحباط ممكن،..

جاري تحميل الاقتراحات...