قال تعالى : (16) إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ (17) فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ (18) ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ (19)
ويقول الله عز وجل : وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ (44)
يتبع
ويقول الله عز وجل : وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ (44)
يتبع
وعيد بتبيان القران.. ونسبة التبيان عبر الرسول..
يقول تعالى : إِذْ تَقُولُ لِلْمُؤْمِنِينَ أَلَن يَكْفِيَكُمْ أَن يُمِدَّكُمْ رَبُّكُم بِثَلَاثَةِ آلَافٍ مِّنَ الْمَلَائِكَةِ مُنزَلِينَ (124)
أين قال الله لمحمد -صلى الله عليه وسلم- بنصرهم بالملائكة لهم؟
يتبع
يقول تعالى : إِذْ تَقُولُ لِلْمُؤْمِنِينَ أَلَن يَكْفِيَكُمْ أَن يُمِدَّكُمْ رَبُّكُم بِثَلَاثَةِ آلَافٍ مِّنَ الْمَلَائِكَةِ مُنزَلِينَ (124)
أين قال الله لمحمد -صلى الله عليه وسلم- بنصرهم بالملائكة لهم؟
يتبع
يقول تعالى : قَدْ نَرَىٰ تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ ۖ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا ۚ فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ ۚ وَحَيْثُ مَا كُنتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ ۗ ..)144
أين امر الله بإستقبال قبلة قبل الكعبة في القرآن؟
يتبع
أين امر الله بإستقبال قبلة قبل الكعبة في القرآن؟
يتبع
يقول تعالى : وَإِذْ أَسَرَّ النَّبِيُّ إِلَىٰ بَعْضِ أَزْوَاجِهِ حَدِيثًا فَلَمَّا نَبَّأَتْ بِهِ وَأَظْهَرَهُ اللَّهُ عَلَيْهِ عَرَّفَ بَعْضَهُ وَأَعْرَضَ عَن بَعْضٍ ۖ فَلَمَّا نَبَّأَهَا بِهِ قَالَتْ مَنْ أَنبَأَكَ هَٰذَا ۖ قَالَ نَبَّأَنِيَ الْعَلِيمُ الْخَبِيرُ (3)
يتبع
يتبع
أين أنبأه الله في القرآن بإفشاء سر النبي؟
يقول تعالى : إِنَّمَا أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ رَبَّ هَٰذِهِ الْبَلْدَةِ الَّذِي حَرَّمَهَا وَلَهُ كُلُّ شَيْءٍ ۖ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ (91)
ويقول : إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ (1)
يتبع
يقول تعالى : إِنَّمَا أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ رَبَّ هَٰذِهِ الْبَلْدَةِ الَّذِي حَرَّمَهَا وَلَهُ كُلُّ شَيْءٍ ۖ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ (91)
ويقول : إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ (1)
يتبع
أين نسخ الله حكم فتح مكه؟
ذكر الثناء عليه لكن أين موضع الإباحة في القرآن؟
ذكر الثناء عليه لكن أين موضع الإباحة في القرآن؟
يعني أنهما شيئان وليسا شيء واحد.. واكثر المفسرين قال بذلك..
وثبت فعلا بالتواتر اللفظي والعملي بتوضيح صفة الصلاة وعدد ركعاتها ومواقيتها.. وصفة الزكاة ومقدارها وموضع قطع يد السارق وغيرها من الأحكام الكثير..
وثبت فعلا بالتواتر اللفظي والعملي بتوضيح صفة الصلاة وعدد ركعاتها ومواقيتها.. وصفة الزكاة ومقدارها وموضع قطع يد السارق وغيرها من الأحكام الكثير..
يقول تعالى:يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنكُمْ ۖ فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ
فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ۚ ذَٰلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا(59)
فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ۚ ذَٰلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا(59)
يقول الله تعالى وَإِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ إِذَا فَرِيقٌ مِّنْهُم مُّعْرِضُونَ (48) وَإِن يَكُن لَّهُمُ الْحَقُّ يَأْتُوا إِلَيْهِ مُذْعِنِينَ (49)
يتبع
يتبع
أَفِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ أَمِ ارْتَابُوا أَمْ يَخَافُونَ أَن يَحِيفَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَرَسُولُهُ ۚ بَلْ أُولَٰئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ (50)
إِنَّمَاكَانَ قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ إِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ أَن يَقُولُواسَمِعْنَا وَأَطَعْنَا ۚوَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ(51)
وَمَن يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَخْشَ اللَّهَ وَيَتَّقْهِ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْفَائِزُونَ(52)
سورة النور
وَمَن يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَخْشَ اللَّهَ وَيَتَّقْهِ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْفَائِزُونَ(52)
سورة النور
يقول تعالى : مَّن يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ ۖ وَمَن تَوَلَّىٰ فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا (80)
وَيَقُولُونَ طَاعَةٌ فَإِذَا بَرَزُوا مِنْ عِندِكَ بَيَّتَ طَائِفَةٌ مِّنْهُمْ غَيْرَ الَّذِي تَقُولُ ۖ وَاللَّهُ يَكْتُبُ مَا يُبَيِّتُونَ ۖ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ ۚ وَكَفَىٰ بِاللَّهِ وَكِيلًا (81)
أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ ۚ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا (82)
وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِّنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ ۖ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَىٰ أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنبِطُونَهُ مِنْهُمْ ۗ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لَاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلَّا قَلِيل
ويقول تعالى : وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا إِلَىٰ مَا أَنزَلَ اللَّهُ وَإِلَى الرَّسُولِ رَأَيْتَ الْمُنَافِقِينَ يَصُدُّونَ عَنكَ صُدُودًا (61)
فنحن نقول تعالوا إلى ما انزل الله (القران) وإلى الرسول(هنا تخصيص بالنزول إليه) السنة النبويه اعرضوا المنافقين وصدوا صدودا
فنحن نقول تعالوا إلى ما انزل الله (القران) وإلى الرسول(هنا تخصيص بالنزول إليه) السنة النبويه اعرضوا المنافقين وصدوا صدودا
وهنا مرة أخرى تعميم بإطلاقٍ دون تخصيص يقول تعالى : فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَن تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (63)
فهل منكري السنة منهم؟
بلا شك
فهل منكري السنة منهم؟
بلا شك
يقول تعالى : وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ ۗ وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُّبِينًا (36)
لماذا ذكر ان الرسول يقضي بيننا؟ ان لايكون لنا الخيرة من امرنا؟
لماذا ذكر ان الرسول يقضي بيننا؟ ان لايكون لنا الخيرة من امرنا؟
الجواب ببساطة ان طاعة الرسول واجبه
وفي الصور العديد من الأسئلة المشكلة في حصر التشريع في كتاب القران وحده فقط دون السنة.. فهل يمكن الإجابة عنها بما هو فقط بالقرآن؟
دون تناقض بالأخذ بالإجماع العملي؟
لأن دعوى منكري السنة أنه في القران كفاية دون السنة؟
@luis_alfares @al_laama1 @v2i1v @islam_onlyquran @TtXKQ
دون تناقض بالأخذ بالإجماع العملي؟
لأن دعوى منكري السنة أنه في القران كفاية دون السنة؟
@luis_alfares @al_laama1 @v2i1v @islam_onlyquran @TtXKQ
وحتى الإجماع العملي يثبت بطلان منهج منكري السنة.
فالإجماع على ماذا استند؟
فعل الرسول؟
وفعل الرسول على ماذا استند؟
إما أن يكون وحيًا.. وإما أن يكون بدعة فلا تُقبل.. ولو كانت بدعة لنقض الإسلام ذاته لأنه منافٍ للعصمة ونزاهة النبوة
فدعوى منكري السنة ببطلان السنة وبدعيتها دعوى ..
فالإجماع على ماذا استند؟
فعل الرسول؟
وفعل الرسول على ماذا استند؟
إما أن يكون وحيًا.. وإما أن يكون بدعة فلا تُقبل.. ولو كانت بدعة لنقض الإسلام ذاته لأنه منافٍ للعصمة ونزاهة النبوة
فدعوى منكري السنة ببطلان السنة وبدعيتها دعوى ..
دعوى للكفر بما انزل الله في القران من توسع دائرة الوحي ووجوب طاعة الرسول وتبيانه للقران الكريم
ومن الدلائل البيَّنَةِ على حفظ السنة ايضًا قوله تعالى: يريدون أن یُطۡفِـُٔوا۟ نور الله بأفو ٰههم ويأبى الله إلا أن يتم نوره ولو كره ٱلۡكَـٰفِرُونَ(32)هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون(33)
والسنة كما أثبتنا من الدين
@Bin_N92 @AhmedNafisi
والسنة كما أثبتنا من الدين
@Bin_N92 @AhmedNafisi
ويقول تعالى: إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ(9)
ويلزم من ذلك حفظ تبيانه الذي اثبتنا ان السنة تبيان للقران كما اخبر الله..
فلو فقد تبيان القران لفقد مراد الآية والقدرة على العمل بالحكم الشرعي.. وفقد الدين وحُرف
@almoutadabber
@hdlk0
@saleh_14092020
ويلزم من ذلك حفظ تبيانه الذي اثبتنا ان السنة تبيان للقران كما اخبر الله..
فلو فقد تبيان القران لفقد مراد الآية والقدرة على العمل بالحكم الشرعي.. وفقد الدين وحُرف
@almoutadabber
@hdlk0
@saleh_14092020
ودعوى أن السنة لم تحفظ يلزمه دليل قاطع بذلك من القرآن..
لكن الأكثر دهشة هو علم الحديث وعلم الرجال ودقته في حفظ التاريخ..
ففي علم الحديث شرط العلماء خمسة شروط لمعرفة الخبر صحيح وهو إتصال السند وضبط الرواة من حيث الحفظ والذاكرة والنقل والكتابة إلخ
@ot_999kh
لكن الأكثر دهشة هو علم الحديث وعلم الرجال ودقته في حفظ التاريخ..
ففي علم الحديث شرط العلماء خمسة شروط لمعرفة الخبر صحيح وهو إتصال السند وضبط الرواة من حيث الحفظ والذاكرة والنقل والكتابة إلخ
@ot_999kh
وعدالة الرواة من حيث الصدق في نقل الخبر وإنتفاء اي شذوذ في الرواية وأي علة قادحة به.. ومع الإسناد اشترط صحة المتن وعدم وجود علة في المتن ايضًا..
بل وقد يعضد الحديث لو كانت له شواهد وطرق تعضد بعضها البعض.. وأسباب الضعف كثيرةًجدا..
منهاالإنقطاع والكذب والإرسال والخرف في اخرالعمر
بل وقد يعضد الحديث لو كانت له شواهد وطرق تعضد بعضها البعض.. وأسباب الضعف كثيرةًجدا..
منهاالإنقطاع والكذب والإرسال والخرف في اخرالعمر
قدم امر الرسول على رغبته من حبه للنبي صلى الله عليه وسلم
3-برناردلويس:والحقيقةأن التدقيق المتأني لتسلسل النقل عن الرواةأعطى كُتاب السيرةقيمةالاحترام وأكسبهانسقاليس له سابقة بالتاريخ
جاري تحميل الاقتراحات...