أحمد السلطان
أحمد السلطان

@Ahmed_3_sultan

12 تغريدة 79 قراءة Sep 02, 2021
#يحكي_وكيل_مدرسه_ويقول:
في عام 1414 في أحدى مدارس المنطقة الشرقية وعندما كنت وكيلا لهذه المدرسة؛
حصلت قصة لم تغب من ذاكرتي
إلى هذه اللحظة؛
وهي أن إحدى الأمهات اتصلت على قائد مدرستنا آنذاك؛
وطلبت منه أن تتحدث إلى معلم الدراسات الاجتماعية لأمرٍ ضروري؛
لكن المدير اعتذر منها بحُكم أن المعلم
في حصة ولايستطيع إخراجه من الفصل؛
من اجل الرد عليها.
عندها قالت سوف اتصل لاحقا
وفي اليوم الثاني اتصلت مرة أخرى وطلبت الحديث مع نفس المعلم لكن مدير المدرسة اعتذر منها لنفس السبب،
وطلب منها إذا كان يستطيع مساعدتها
أو إيصال رسالة إلى المعلم ؟
قالت ولية الامر:
نعم. أريد ان تبلغه أني ولية أمر الطالب فلان بالصف الأول ثانوي
وإني اخذت عهداً على نفسي أن أدعو له
في سجودي، وصلاتي، وفي قيام الليل، والحج، والعمرة، وعند الملتزم؛
أدعو له بالجنة، والمغفرة، والرزق، وصلاح الابناء؛
يحدثني المدير، يقول:
والله يا استاذ محمد -وهي تتكلم-شعرت
بان شعر جسمي أصبح واقفا من هول ما أسمع؛
ودفعني الفضول حتى أسألها ماهو الفضل الذي قام به المدرس؛ حتى ينال هذا الجزاء العظيم
قالت يا استاذ ابني كان لايصلي ابدا وكنت مُتعبة نفسيا، ولا انام الليل بسبب التفكير
في هذا الموضوع؛
وفجاة وبدون مقدمات لاحظت ابني يذهب للمسجد حتى الفجر فقلت:
يمكن لحظة عابرة؛ لكن راقبته اسبوعا وجدته محافظا على الصلاة أشد المحافظة؛
عندها سالته مالذي طرأ؟
قال: استاذ الاجتماعيات تكلم عن فضل الصلاة وأهميتها؛ بداية الحصة؛
وقد علمت فضل الصلاة وعقوبة تاركها
ولن أتركها بعد اليوم.
الغريب إخواني:
أن الاستاذ لم يكن من الإخوة الذين ظاهرهم الالتزام والاستقامة؛
كان بدون لحية؛
لكن كان فيه من الصلاح والصدق والأخلاق الشيء العظيم..؛
عندها استدعاه المدير، وأنا موجود وبشره بهذه البشاره العظيمة
ووالله يا إخوة لم يتمالك نفسه واجهش باكيا من الفرحة وجلس يحمد الله...
موقف لن أنساه،،!!؟
وحفرفي نفسي أن الإخلاص في العمل والصدق؛
فيه من البركة على الإنسان الشيء الكثير
*#الحكمـــه*
هنيئا للمعلمين الناصحين الصادقين
الذين يدلّون طلابهم
ويرشدونهم إلى ما ينفعهم
ويرغبونهم فيما يرضي الله تعالى
ويحذرونهم مما يغضبه سبحانه
هنيئا لهم الحسنات الجارية..❤❤
*#يتجول_المناديء_في_الشوارع
و هو ينادي ، و يقول 😗
من يريد الزواج ..
زوجناه .
من يريد أن يبني بيتا ..
بنيناه له .
من عليه دين ..
قضيناه له .
من يريد ان يذهب إلى الحج ، أو يعتمر .. أخذناه .
هذه العبارات ..
لم تقل في عصرنا الحالي ، و لا في عصر النهضة الأوربية!!
و لم تقل في الدول النفطية الغنية !!
الذي أمر بها أن تقال هو :
الخليفة الذي مات ، و عمره 40 عاما فقط ..
إنه الخليفه الأموي : عمر بن عبد العزيز - رحمه الله -
جاؤوا إليه بأموال الزكاة ..
فقال : أنفقوها على الفقراء .
فقالوا : لم يعد في أمة الإسلام فقراء !!
قال لهم : جهزوا بها الجيوش .
قالوا : جيوش الإسلام تجوب الدنيا !!
قال لهم : زوجوا بها الشباب .
فقالوا : من كان يريد الزواج زُوِجناه
و بقي مال !!
فقال لهم : اقضوا الديون عن المدينين
فقالوا : قضيناها ، و بقي مال !!
فقال لهم : انظروا إلى :
( المسيحين و اليهود )
من كان عليه دين فسددوا عنه ..
ففعلوا ، و بقي مال !!
فقال لهم : أعطوا أهل العلم ..
فأعطوهم ، و بقي مال !!
فقال لهم : اشتروا قمحاً
و انثروه على رؤوس الجبال ؛
حتى لا يقال : جاع طير في بلاد المسلمين !!
كنا أمة عظيمة .. و اليوم يقتل بعضنا بعضاً .
اللهم .. فرج عنا ما نحن فيه .. يا رب العالمين
صلوا وسلموا على من أمرتم بالصلاة والسلام عليه

جاري تحميل الاقتراحات...