The Seeker ‏
The Seeker ‏

@Dr_Truth_Seeker

7 تغريدة 29 قراءة Aug 28, 2021
دراسة بعنوان:
(Life Satisfaction of Career Women and Housewives)
قام فيها الباحثان بمقارنة نسبة السعادة النسبية والرضى بين النساء العاملات بمختلف اوقات العمل وبين ربات البيوت بحجم عينات ضخم أُخِذَت من عام ١٩٧٢ الى ٢٠١٤ في الولايات التحدة الامريكية لملاحظة التغير عبر الزمن.
مع تغير ادوار النساء، وتفضيلهم للزواج في سنين متأخرة، وتفضيلهم لانجاب عدد اقل من الابناء، وتخليهم عن ادوارهم كربات منزل واصبح كون المرأة عاملة بدوام كامل هو الشيء المعتاد، وجد الباحثون أن هناك أيضا تزامناً لانخفاض السعادة النسبية لدى الوسط النسائي.
وجد الباحثان أن النساء اكثر سعادة بكونهم ربات منزل او العمل بدوام جزئي مقارنتا بالعمل بدوام كامل خصيصاً أن كانت متزوجة، أو مع أبناء، او كبيرة.
"النساء أصبحن أقل سعادة بسبب ازدياد تخليهن عن دور ربة المنزل"
فكما ترى هنا، نلاحظ وجود ترند ان مقياس السعادة (SWB) الممثل بي خط غير متقطع في تناقص مستمر تزامناً مع ارتفاع نسبة المشاركة في سوق العمل (LFP) الممثلة بخطوط متقطعة للنساء المتزوجات والغير متزوجات.
ورسم بياني اخر يوضح لك الاختلاف بين الرجال والنساء من ناحية عدد ساعات المشاركة في سوق العمل.
الرجال اكثر سعادة كلما زادت ساعات العمل، والنساء اكثر سعادة بالعمل ساعات اقل.
وجدوا ان اكثر معدلات السعادة تكون في كونها ربة منزل يليها كونها تعمل بوقت جزئي بساعات قصيرة.
وهذا الرسم البياني يوضح أن أفضل ما تقوم به المرأة لسعادتها هو بكونها ربة منزل لكن بشرط وجود زوج ودخل كافي للعائلة.
يقول الباحثان أيضا أن انخفاض السعادة لدى النساء العاملات قد تكون بسبب محاولتهن القيام بشؤون المنزل والابناء أيضا فوق العمل بدوام كامل وهذا عكس ربة المنزل التي خصصت وقتها لتلك الامور. ولتجنب تعاسة الزوجة العاملة على الزوج المشاركة في الاعمال المنزلية والاعتناء بالابناء.

جاري تحميل الاقتراحات...