بسم الله الرحمن الرحيم، سأكتب عن موضوع منتشر في المجالس، وهو: الغيبة والنميمة
لا ريب أن الغيبة والنميمة من كبائر الذنوب الاي أصبح الكثير يقع فيها دون مراجعة نفسه
من أدلة تحريم الغيبة:
تعريفها: قال ﷺ : (الغِيبة ذكرك أخاك بما يكره، قيل: يا رسول الله إن كان في أخي ما أقول؟ قال: إن كان فيه ما تقول فقد اغتبته، وإن لم يكن فيه ما تقول فقد بَهَتّه) رواه مسلم صحيحه
تعريفها: قال ﷺ : (الغِيبة ذكرك أخاك بما يكره، قيل: يا رسول الله إن كان في أخي ما أقول؟ قال: إن كان فيه ما تقول فقد اغتبته، وإن لم يكن فيه ما تقول فقد بَهَتّه) رواه مسلم صحيحه
يقول الله سبحانه: (وَلَا يَغْتَب بَّعْضُكُم بَعْضًا)، ويقول النبي ﷺ: (رأيت اسري بي رجالاً لهم أظفار من نحاس يخدشون بها، وجوههم وصدروهم، فقلت من هؤلاء؟ قيل له: هؤلاء الذين يأكلون لحوم الناس، ويقعون في أعراضهم). وهم الذين يغتابون
والنميمة: نقل الكلام بغرض الإفساد بين الناس
قال تعالى: (وَلَا تُطِعْ كُلَّ حَلَّافٍ مَّهِينٍ هَمَّازٍ مَّشَّاء بِنَمِيمٍ). ويقول النبي ﷺ: (لا يدخل الجنة نمام)، ويقول ﷺ أنه رأى شخصين يعذبان في قبورهما (أما أحدهما فكان لا يستنزه من البول، وأما الآخر فكان يمشي بالنميمة).
قال تعالى: (وَلَا تُطِعْ كُلَّ حَلَّافٍ مَّهِينٍ هَمَّازٍ مَّشَّاء بِنَمِيمٍ). ويقول النبي ﷺ: (لا يدخل الجنة نمام)، ويقول ﷺ أنه رأى شخصين يعذبان في قبورهما (أما أحدهما فكان لا يستنزه من البول، وأما الآخر فكان يمشي بالنميمة).
وشروط التوبة من الغيبة
نع العلم، بالنسبة للغيبة، فإن قول الشيخ #ابن_عثيمين هو شرح للشرط الرابع
نع العلم، بالنسبة للغيبة، فإن قول الشيخ #ابن_عثيمين هو شرح للشرط الرابع
وماذا نفعل لو حضرنا في مجلس فيه غيبة ونميمة؟
إذا جلست معهم، فتنكر عليهم وتحذرهم، فإن تركوا فذاك وإلا فقم، ولا تجلس معهم، ولا تشاركيهم في الغيبة، ولا في النميمة.
وإن كان الأمر لا يسمح بالقيام، فحاول تنبيههم وتغيير الموضوع
إذا جلست معهم، فتنكر عليهم وتحذرهم، فإن تركوا فذاك وإلا فقم، ولا تجلس معهم، ولا تشاركيهم في الغيبة، ولا في النميمة.
وإن كان الأمر لا يسمح بالقيام، فحاول تنبيههم وتغيير الموضوع
جاري تحميل الاقتراحات...