أرى أنّ حفظ القرآن الكريم في الصدر، لهو مشروع تربويّ إيمانيّ علميّ أخلاقيّ فكريّ تهذيبيّ..
وماذا يُرجى من عِلم وخُلق بعده!
والله لن تجدوا مشروعًا يجمع كل هذا كهذا..
فحريٌّ بنا أن نرفع رايات التحفيظ والتدبّر، والحلقات والمراجعات..
وهنيئًا لمن عرف قدره، وأعطاه وقته، وأخذه بقوّة..
وماذا يُرجى من عِلم وخُلق بعده!
والله لن تجدوا مشروعًا يجمع كل هذا كهذا..
فحريٌّ بنا أن نرفع رايات التحفيظ والتدبّر، والحلقات والمراجعات..
وهنيئًا لمن عرف قدره، وأعطاه وقته، وأخذه بقوّة..
وجدتُ همّة أطفال الأجانب في حفظ القرآن بتشجيع آبائهم عجيبة!
عرفتُ وتدارست القرآن مع أطفال من مصر وبوركينا فاسو وباكستان.. وسبحان الله!
لماذا كل هذا؟ أكيد لعظمة القرآن وأثره
وهذا غير بعيد عن العمانيين؛ فقد سررتُ مؤخّرًا بحفظ صديقي للقرآن كاملًا بعد خروجه من مقاعد الدراسة النظاميّة
عرفتُ وتدارست القرآن مع أطفال من مصر وبوركينا فاسو وباكستان.. وسبحان الله!
لماذا كل هذا؟ أكيد لعظمة القرآن وأثره
وهذا غير بعيد عن العمانيين؛ فقد سررتُ مؤخّرًا بحفظ صديقي للقرآن كاملًا بعد خروجه من مقاعد الدراسة النظاميّة
القرآن باختصار: جَنَّة، رفعة، هداية، سعادة، نجاة، حياة..
جاري تحميل الاقتراحات...