في البداية إذا كنت مهتم تزيد ثقافتك بالصحة النفسية فأود أن أقول لك إنك وصلت للمكان المناسب لأني في هذا الحساب عادة أشارك أفكاري كمعالج نفسي، كُتب قرأتها، ونصائح جربتها وأشياء أخرى فمرحبا بك أخي العزيز وحياك الله 🙏🏽🌹
العديد من المهام في حياتنا بسبب خوفنا أو توقعنا أن اسوء الأحداث سوف تقع.
ليس هذا فقط بل وجدت الأبحاث أن التعرض المستمر للقلق له أثار سلبية على صحتنا نفسيا وجسديا. على سبيل المثال، أظهرت العديد من الدراسات أن التعرض المستمر لمستويات عالية من القلق، قد يساهم بوجود إضرابات في
ليس هذا فقط بل وجدت الأبحاث أن التعرض المستمر للقلق له أثار سلبية على صحتنا نفسيا وجسديا. على سبيل المثال، أظهرت العديد من الدراسات أن التعرض المستمر لمستويات عالية من القلق، قد يساهم بوجود إضرابات في
النوم، الشعور بالانزعاج والغضب الشديد، وصعوبة التركيز. بالإضافة لذلك، وجدت دراسات أخرى، أن التعرض المستمر للقلق قد يفاقم أو يسبب الإصابة بالاضطرابات مثل القلق والاكتئاب، والسمنة، وأمرض القلب، وأمراض المناعة الذاتية.
لماذا من المهم أن نمتلك مهارة التعامل مع الضغوط؟
بسبب الأضرار السلبية التي من الممكن أن يعاني منها الفرد في حال تراكم الضغوط يعد من المهم امتلاكنا لمهارة تحمل الضغوط والتي تُعَرف بأنها العملية التي يحاول فيها الفرد بوعي التعامل مع الضغوط الموجودة في حياتهِ من خلال حلها، تقليلها
بسبب الأضرار السلبية التي من الممكن أن يعاني منها الفرد في حال تراكم الضغوط يعد من المهم امتلاكنا لمهارة تحمل الضغوط والتي تُعَرف بأنها العملية التي يحاول فيها الفرد بوعي التعامل مع الضغوط الموجودة في حياتهِ من خلال حلها، تقليلها
دون معالجة المشكلة أو الاضطراب الحقيقي المسبب لها. والجدير بالذكر أن مهارات تحمل الضغوط متنوعة جدا، ولكن سوف أكتفي بذكر أهم المهارات المذكورة في كتاب روبورت سابولسكي أحد أهم العلماء المنشغلين في هذا المجال.
كل شدة وصعوبة مهما كانت سوف تزول نشعر بأريحية كبيرة وبالتالي تزداد قدرتنا على التعامل مع الضغوط. وعلى النقيض عندما نشعر بسلبية ونتشاءم نشعر بالانزعاج وإحباط وبالتالي تنخفض رغبتنا للتعامل مع الظروف الصعبة وإن كانت هينة. ومن هنا يمكننا القول إن لتفكيرنا تأثير كبير على الطريقة التي
نرى بها العالم وهذا بالفعل ما وجدته العديد من الدراسات ومن أهمها دراسة تم إجراؤها لمعرفة مستوى توتر آباء الأطفال المصابين أبنائهم بالسرطان والذي لاحظ الباحثون تباين شعور الآباء بالتوتر فبعضهم كان مستوى توترهم عالي في حين البعض الاخر كان مستوى توترهم في الوضع الطبيعي. وبعد تحليل
البيانات وإجراء العديد من المقابلات مع ذوي الأطفال وجد الباحثين أن ذوي الأطفال المنخفضين التوتر يتمتعون بصفات مختلفة وأهمها أنهم كانوا متفائلين بأن المرض سوف يزول فبالتالي كانوا أقل توترا بعكس الآباء الاخرين الذين كانوا متشائمين مما زاد من مستوى قلقهم.
قطعة من الخشب بعد التعرض لهذه الصدمات، ولكنه لم يسمح للمجموعة الأخرى. وفي النهاية أستخلص العالم أن المجموعة التي سمح لها بالتفريغ الانفعالي كانت أقل عرضة للاصابة بقرحة المعدة والتي تحدث بعد تراكم الشعور بالتوتر والضغوط من دون القدرة على التفريغ. وفي تجربة أخرى وجد الباحثين نفس
الظاهرة عندما اجروا دراسة على آباء الأطفال المصابين بالسرطان والذين كان معدل توترهم أقل ويعزى السبب في ذلك لأنهم كانوا يمارسون الرياضة مما سمح لهم التنفيس الانفعالي بالتالي أصبح مستوى توترهم أقل. والجدير بالذكر لا يوجد طريقة محددة للتنفيس الانفعالي، بل يمكننا القيام بها بعدة طرق
يقوم بتجميع كمية كبيرة من الطاقة القابلة للاستهلاك الفوري ولذلك قد تبدو ممارسة الرياضة مفيدة للجسم لأنها تسمح له بتفريغ هذه الطاقة بالتالي يشعر بالارتياح.
يكون الدعم من خلال الربت على أكتافنا أو الاستماع إلى همومنا أو من خلال تطميننا بأن الأوضاع سوف تكون بخير. والغريب في الأمر أن الدعم الاجتماعي يعد عاملًا مهم للعديد من الكائنات الحية وليس فقط الإنسان! وفي دراسة أجراها الدكتور روبرت سابولسكي لاحظ أن القرود الذين يملكون العديد من
مستوى توتر النساء المصابات بسرطان الثدي ووجدت الباحثون أن النساء الذين يحضون بدعم اجتماعي كان مستوى توترهم أقل من النساء الأخريات والذين لا يحضون بالدعم. وفي دراسة أخرى أجريت لمعرفة أثر الزواج على الصحة النفسية للأفراد وجد الباحثون أن الأشخاص المتزوجين بشكل عام أكثر صحة نفسية
وجسديا من غير المتزوجين وفي حال وفاة أحد الزوجين يرتفع معدل وفاة الآخر وقد يعزى ذلك للدعم الاجتماعي الذي يقدمه الأزواج لبعضهم البعض.
ووفقا للعديد من الأبحاث يعاني الأشخاص ذوي الدعم الاجتماعي المحدود من شدة ارتفاع جهازهم العصبي السمبتاوي (والذي من وظائفه التحكم بعدد ضربات القلب)
ووفقا للعديد من الأبحاث يعاني الأشخاص ذوي الدعم الاجتماعي المحدود من شدة ارتفاع جهازهم العصبي السمبتاوي (والذي من وظائفه التحكم بعدد ضربات القلب)
وهذا يجعلهم أكثر عرضة لارتفاع ضغط الدم وزيادة تراكم الصفائح في أوعيتهم الدموية مما يجعلهم أكثر عرضة للإصابة بأمراض القلب وفي حال إصابتهم تزداد نسبة وفاتهم في سن صغيرة . ومن أهم الدراسات التي دلت على ذلك دراسة تم إجراؤها على الأشخاص المصابين بأمراض قلب من قبل ريدفورد ويليامز
وزملائه وجد ذلك بالفعل وهو أن نصف الأشخاص المصابين بأمراض قلب والذين لا يملكون دعم اجتماعي فارقو الحياة خلال خمس سنين من إصابتهم وهو معدل أعلى بثلاث مرات من الأشخاص الذين يحضون بدعم اجتماعي.
جاري تحميل الاقتراحات...