يُوسُفْ الحَارِثِي الجَزَائِرِي 𓂆
يُوسُفْ الحَارِثِي الجَزَائِرِي 𓂆

@Youcef_Hirtsi

4 تغريدة 10 قراءة Aug 27, 2021
حين عاد أسطول شارلكان منهزما من الجزائر لاسبانيا سنة 1541 كان أحد الموريسكيين يُظهر الفرح ويصيح: "كيف لايكون الطقس رديئا وهم عازمون بتحولهم إلى هناك على نهب هؤلاء المساكين والشهداء الذين يعيشون في الجزائر وقد صرحوا بذلك للمسلمين؟". كان اسمه النصراني "ألونسو دييغو دي سانتا كروث".
📚 من كتاب ''المورسكيون الاندلسيون و المسيحيون: المجابهة الجدلية'' للباحث الفرنسي لوي كاردياك - تعريب د. عبد الجليل التميمي. ص 84.
(عن الأرشيف الوطني الإسباني AHN Inq leg 192 n°4).
اضافة : الموريسكي المذكور هنا بما أن اسمه موجود في الأرشيف الاسباني، فهذا يعني أن محاكم التفتيش عاقبته بسبب تعاطفه على طريقته مع المسلمين. وفي ذلك التاريخ، أي في 1541 كان الاسلام محظورا وكل الأندلسيين (أي الموريسكيين) كانوا نصارى بشكل رسمي في السجلات الاسبانية.
انتهى.
اضافة 2 : حين قام شارلكان بغزو الجزائر بأسطول ضخم بقيادة البحار الشهير أندريا دوريا، ضربت عاصفة هوجاء تسببت في تشتت النصارى وانهزامهم.
جند من جنود الله.

جاري تحميل الاقتراحات...