عيسى النهاري Essa Nahari
عيسى النهاري Essa Nahari

@ES_Nahari

10 تغريدة 96 قراءة Aug 28, 2021
هيلاري كلينتون، هل هي وراء فعلا وراء عودة طالبان للسلطة؟ وما دورها في أحداث #أفغانستان الأخيرة، الإجابة بهذا الثريد:
كلينتون ارتبط اسمها عربيا بما سمي "الربيع العربي" وفي أميركا تطاردها أحداث بنغازي 2012 التي قتل فيها عدد من الجنود الأميركيين. لكن في #أفغانستان لها أيضا دور محوري. ففي عهد أوباما نظّرت لإمكانية التواصل مع طالبان مما أعاد اسمها للواجهة مؤخرا مع عودة الحركة للسلطة.
عام 2011، قالت كلينتون في إحاطة أمام لجنة الشؤون الخارجية بالكونغرس إن الولايات المتحدة مستعدة للدخول في مفاوضات مع #طالبان في حال استجابت لبعض الشروط. #أفغانستان
ولتبرير انفتاحها على الحديث مع طالبان، قالت كلينتون إن السلام لا يُصنع مع أصدقائك بمعنى أنك لا تتفاوض بشأن السلام إلا مع الأعداء وكان ذلك بعد رحلة خارجية امتدت لأسبوع زارت خلالها باكستان و #أفغانستان. #كابل
وصفت كلينتون شروطها بـ "الواضحة" وقالت إن على المقاتلين (#طالبان) إيقاف العنف والتخلي عن القاعدة والتزام الدستور الأفغاني بما يضمن حماية المرأة والأقليات. #أفغانستان #كابل
وأثناء استجوابها سُئلت كلينتون عما يجعلها متيقنة من أن المقاتلين {#طالبان} سوف يغيرون مسارهم وينبذون الأيديولوجية المتطرفة فردت الوزيرة السابقة بالقول إنها {تتصرف بـ} "واقعية"... #أفغانستان #كابل
بلا شك مهد خطاب كلينتون الجديد آنذاك لاحتمال تقبل طالبان كطرف في مفاوضات سلام مع واشنطن. وتجسد التقبل الأميركي لاحقا في اجتماعات إدارة ترمب بقادة #طالبان في الدوحة والاتفاق على الانسحاب الأميركي بعد محادثات غابت عنها الحكومة الأفغانية. #أفغانستان #كابل
لكن كلينتون لم تغب حتى بعد تنفيذ الانسحاب العسكري من #أفغانستان بل كان لها دور أخير يعكس نفوذها ومعرفتها بالوضع في أفغانستان حيث استأجرت عددا من الطائرات لإجلاء بعض الأفغان. #كابل
وفقا للكاتبة في اندبندنت البريطانية هاريين سينكلير، فإن هيلاري كلينتون تحاول تسيير رحلات جوية من أفغانستان بواسطة طائرات مستأجرة بهدف إجلاء سيدات أفغانيات.
وعلى الرغم من أن كلينتون مهدت للمفاوضات مع #طالبان إلا أنها في أوقات سابقة حذرت من "التداعيات الخطيرة" المترتبة على انسحاب الولايات المتحدة من #أفغانستان. كما تحدثت مؤخرا مع رئيس الوزراء الكندي بصفة غير رسمية لمناقشة الأزمة المتفاقمة في أفغانستان.

جاري تحميل الاقتراحات...