سؤال يا أعزائي:
تخيل نفسك رسولاً إلى جماعة من الناس همجية ووحشية ومبعثرة ولا يوجد فيها أنظمة ولا قوانين ولا حل ولا ربط ولا أخلاق وحياتهم متردية ورديئة.
ماذا ستفعل؟
أولاً لابد من وجود أرضية ثقافية يشترك فيها الجميع.
عليك أن تصنع عموداً ثقافياً في المنتصف يعتمد عليه كل شيء (عقيدة).
تخيل نفسك رسولاً إلى جماعة من الناس همجية ووحشية ومبعثرة ولا يوجد فيها أنظمة ولا قوانين ولا حل ولا ربط ولا أخلاق وحياتهم متردية ورديئة.
ماذا ستفعل؟
أولاً لابد من وجود أرضية ثقافية يشترك فيها الجميع.
عليك أن تصنع عموداً ثقافياً في المنتصف يعتمد عليه كل شيء (عقيدة).
طيب، كيف أستطيع جمع كل الناس على عقيدة واحدة؟
الناس في صراع دائم ومستمر على الحظوظ والمصالح؛ فلا بد من وجود فكرة يتساوى كل الناس نحوها.
ماذا أفعل؟
تُحيل إلى الله.
أنا لا أدعو لنفسي ولا حظ أحد ولا حق فلان أو علّان.
أنا أدعو إلى الله فقط.
الآن سوف تبدو مقعناً ومأمون الجانب.
الناس في صراع دائم ومستمر على الحظوظ والمصالح؛ فلا بد من وجود فكرة يتساوى كل الناس نحوها.
ماذا أفعل؟
تُحيل إلى الله.
أنا لا أدعو لنفسي ولا حظ أحد ولا حق فلان أو علّان.
أنا أدعو إلى الله فقط.
الآن سوف تبدو مقعناً ومأمون الجانب.
الآن، أخبرني كيف أضمن امتثال الناس للنظام والأوامر والنواهي والأخلاق والقوانين التي تنظّم الحياة؟
ليس عندي سلطة ولا عسكر وأيضاً لا أريد أن يكون امتثال النظام من باب الخوف بل من باب الوازع الداخلي.
ما هو الحل؟
تقوّي علاقتهم بالله وتدعوهم إلى توحيده وتكثّف أساليب الترغيب والترهيب.
ليس عندي سلطة ولا عسكر وأيضاً لا أريد أن يكون امتثال النظام من باب الخوف بل من باب الوازع الداخلي.
ما هو الحل؟
تقوّي علاقتهم بالله وتدعوهم إلى توحيده وتكثّف أساليب الترغيب والترهيب.
هل يعني هذا أن النبي مجرد إنسان حكيم يريد تنظيم قومه وضبطهم وترتيبهم؛ فيكذب عليهم ويسوسهم لأجل مصلحتهم؟
لا .. النبي رسول حقيقي من خالق هذا الكون.
والخالق سبحانه يريد انتظام الحياة ونموها وازدهارها.
والوسيلة الوحيدة لضبط الناس تأسيس عقيدة ولاء للخالق يُبنَى عليها النظام ثم الدولة.
لا .. النبي رسول حقيقي من خالق هذا الكون.
والخالق سبحانه يريد انتظام الحياة ونموها وازدهارها.
والوسيلة الوحيدة لضبط الناس تأسيس عقيدة ولاء للخالق يُبنَى عليها النظام ثم الدولة.
ماذا تعني الصلوات والأذكار والعبادات؟
هي طقوس وممارسات شبيهة بتجديد البيعة للنظام وتأكيدها والمحافظة عليها.
عندما أصلي فأنا أزيد ولائي لله، وعندما أوالي الله فأنا أهتم أكثر بتطبيق شريعته، وعندما أطبق الشريعة فأنا أحافظ على النظام، وعندما أحافظ على النظام فأنا أحافظ على الدولة.
هي طقوس وممارسات شبيهة بتجديد البيعة للنظام وتأكيدها والمحافظة عليها.
عندما أصلي فأنا أزيد ولائي لله، وعندما أوالي الله فأنا أهتم أكثر بتطبيق شريعته، وعندما أطبق الشريعة فأنا أحافظ على النظام، وعندما أحافظ على النظام فأنا أحافظ على الدولة.
النبي ربطك مباشرة بالله، وركز على هذا الجانب وقوّاه وجعله أصل الإيمان وأساسه، وأعطاك طقوس وممارسات يومية تؤديها لتجدد صلتك بالله.
لماذا؟
لأنّه يريد أن يكرّس فيك الولاء لله، وبالتالي امتثال الشريعة وتطبيقها، وإذا صار الجميع مُذعناً للشريعة؛ صار قيام الدولة تحصيل حاصل.
لماذا؟
لأنّه يريد أن يكرّس فيك الولاء لله، وبالتالي امتثال الشريعة وتطبيقها، وإذا صار الجميع مُذعناً للشريعة؛ صار قيام الدولة تحصيل حاصل.
الفلاسفة فهموا الطبخة وعرفوا السر في كل ما يفعله الرسول، وكانوا على قدر من المسؤولية تجاه العوام، قال علي (حدثوا الناس بما يعرفون أتريدون أن يكذب الله ورسوله).
لكن مصيبتنا في الحشوية الذين قرؤوا الأمر بظاهرية ساذجة وسخيفة وقتلوا حكمة الشريعة وطمسوها ومسكوا السالفة من ذنبها.
لكن مصيبتنا في الحشوية الذين قرؤوا الأمر بظاهرية ساذجة وسخيفة وقتلوا حكمة الشريعة وطمسوها ومسكوا السالفة من ذنبها.
رتب @rattibha
جاري تحميل الاقتراحات...