حفصَة عبدالله
حفصَة عبدالله

@iii_hafsa

3 تغريدة 5 قراءة Aug 27, 2021
بعض المعاصي وإن تاب منها صاحبها تبقى شؤم المعصية تُصيبه لأن جانب الإصلاح فيها لم يقم بجانب ما أفسده. فتجده لم يقم بالمعصية مجردةً فقط بل ونشرها ودعا إليها وشارك من حوله بها وربما أوقف لها وقفًا أسبلها الى ما بعد مماته!
لهذا قرن الله عز وجل التوبة بالإصلاح في مواطن عديدة منها:
قوله تعالى:" إلا الذين تابوا وأصلحوا وبينوا فأولئك أتوب عليهم وأنا التواب الرحيم".
قال ابن عاشور– رحمه الله- ومعنى (أَصْلَحَ) صيِّر نفسه صالحةً، أو أصلح عمله بعد أن أساء.
لكن المصيبة كلّ المصيبة ألا تستطيع أن تُلملم ما أفسدت! تنشر أغاني وتوصيات أفلام وتشتم وتغتاب في التعليقات
خطوات صغيرة كنت تقوم بها حتى أضحت جبلاً متراكما من الفساد أحالت مابينك وبين التطهير الكامل من هذا الذنب.
طيب ما الحل؟
اسمعوا هذا المقطع وفيه العلاج لمن وقع في مثل هذه المشكلة :
youtu.be

جاري تحميل الاقتراحات...