1-وكان أعضاء العائلة من أكبر التجار بطريق البحر الأحمر وآسيا والسعودية وصنعوا لهم صيتا وشهرة بالمحافظة وكانوا أول من أسس الفندقة حيث لم يكن بالأقصر سوى فندق«الوينتر بلاس» الذي أسسه الإنجليز لكن عائلة أندراوس أسست «فندق نيو الأقصر» و«الأقصر أوتيل» وغيرها👇
2-تزوج أندراوس باشا وأنجب«توفيق باشا»و«يسي باشا»وظل يعمل بالتجارة واشترى العديد من الأراضي الزراعية التي أسس عليها الكنائس والمدارس والمساجد إضافة إلى إمتلاك العائلة ما يزيد عن 30 فدان بجوار جزيرة الموز غرب الأقصر، و700 فدان موزعة بمناطق مختلفة مثل العوامية والزينية والمدامود 👇
16-شهد القصر أيضا وفاة توفيق باشا في عام 1935 م وكان حينئذ جنديا مدافعا عن حقوق مصر وأبناء الأقصر فبكاه الأقصريون الأهالي والشعراء والعامة والخاصة والزعماء محمود بك محسب، والشاعر محمد موسى الأقصر ومحمد عبدالباسط الحجاجي ومكرم عبيد والشيخ عبد الفتاح البانوبي القاضي الشرعي 👇
17-وفي ذكرى الأربعين حضر الزعيم مصطفى النحاس رئيس الحكومة المصرية أنذاك حفل التأبين بالقصر وألقى خطبة عصماء في تأبينه والقصر كان حاضرا لوفاة "جميلة" الابنة الكبرى والتي توفيت في عام 2011 عن عمر 83 عاما
القصر ايضاً شهد مجيء الإمبراطور الإثيوبي هيلاسلاسي الأول "1930-1974" 👇
القصر ايضاً شهد مجيء الإمبراطور الإثيوبي هيلاسلاسي الأول "1930-1974" 👇
18-وطلبه مصاهرة العائلة عبر التقدم لخطبة إحدى بنات توفيق باشا لكن تم رفضه منهن جميعا.
وتدور الكثير من الروايات التي امتزج بعضها بالخيال كمنع دخوله عامة الناس إليه انه يحتوي نفقًا تحت الأرض يمر تحت مياه النيل يوصل بين الجهتين الشرقية والغربية من الأقصر👇
وتدور الكثير من الروايات التي امتزج بعضها بالخيال كمنع دخوله عامة الناس إليه انه يحتوي نفقًا تحت الأرض يمر تحت مياه النيل يوصل بين الجهتين الشرقية والغربية من الأقصر👇
22-لحين وصول الورثة لتسليمها إليهم أما اللجنة الثانية فهي معنية بمباشرة الأعمال الجارية من قبل المقاول أثناء عملية الهدم وتم اتخاذ القرار نتيجة مذكرة تم رفعها من وزارة الآثار لمحافظ الأقصر أكدت أن القصر مهدد وبه شروخ وأنه يقع في أرض ضمن حوزة الآثار وطالبوا باستقدام لجنة لمعاينته
جاري تحميل الاقتراحات...