المقصود بهذا الحديث هم فئة حذر منهم رسول الله قبل 1400 سنة، فئة يعطلون احاديث النبيّﷺ ويكتفون بالقرآن، يعطلون حديث لأنه يخالف مزاجهم وهواهم ويعارض شهواتهم فينكروه ويقولوا لم يحرمه القرآن حتى وإن كان هناك حديثًا يحرمه صراحة..
تجدهم اليوم بمسميات مثل "قرآنيون - منكرين السنة"
تجدهم اليوم بمسميات مثل "قرآنيون - منكرين السنة"
فئة اليوم منتشرة بكثرة يدعون أنهم يعملون فقط بالقرآن أما الاحاديث يضربون بها عرض الحائط، يتبعون ماتمليه عليهم شهواتهم فقط..
وفي هذا الحديث تشعر أن رسولنا ﷺ بيننا اليوم ويرى حالهم ويوصفهم وصفًا دقيقًا..
وفي هذا الحديث تشعر أن رسولنا ﷺ بيننا اليوم ويرى حالهم ويوصفهم وصفًا دقيقًا..
جاري تحميل الاقتراحات...