أحمد السيد
أحمد السيد

@ahmadyusufals

5 تغريدة 10 قراءة Aug 26, 2021
كان السؤال الذي يشغل المفكرين في أواخر القرن ١٩ وأوائل القرن ٢٠ هو السؤال الذي صاغه "شكيب أرسلان" في كتاب: (لماذا تأخر المسلمون وتقدم غيرهم؟) وكان سؤالا معبرا عن مرحلة تزيد على ٦٠ سنة.
وفي مرحلتنا هذه يصعب صياغة سؤال واحد يكون عنوانا لها، لأنها مرحلة استثنائية انتقالية متشابكة.
ويمكن استخلاص مجموعة أسئلة تعبر عن أهم قضايا المرحلة بالنسبة للعاملين والمهتمين، والتي تصلح أن تكون بوصلة للمشاريع ووجهة للعاملين، وهي ثلاثة أنواع:
(١): الأسئلة المتعلقة بمشكلة اليأس والفتور والتراجع وصلاحية الإسلام، والتي تدور حول: (الجدوى) و (الأمل) و (اليقين) و (الثبات)
(٢): الأسئلة المتعلقة بمشكلة اختلاف المناهج والاتجاهات، وضبابية الرؤية واضطراب البوصلة، ويمكن اختصارها في (سؤال الوِجهة) أو (سؤال المنهج) أو (أين الطريق؟)
وليس المقصود بها ما يتعلق بالمشروع الشخصي وإنما على المستوى عام.
(٣): الأسئلة المتعلقة بالمشروع والأولويات والإمكان، مثل سؤال (ما هو واجب الوقت؟) و (ما المشاريع التي تسد الاحتياج) و (كيف أختار المشروع الذي أبذل فيه جهدي ووقتي) و (ما المنهجية الأصلح في البناء) و (سؤال التوازن بين البناء والعطاء) و (سؤال التحديات المعيقة وسبل مواجهتها)
والإجابة عن هذه الأسئلة معرفيا وعمليا من أهم قضايا الوقت، كما أن من واجب أصحاب الهم عدم الابتعاد عن هذه الأفلاك الثلاثة في مشاريعهم وبرامجهم.
والكلام أعلاه مُركّز يحتاج إلى شرح وأمثلة وتوضيح.. وسيكون محلا للبسط في كتاب تحت العمل إن شاء الله

جاري تحميل الاقتراحات...