ما الغرض من كل هذه الحروب. حروب الغاز وأنابيبه. ⬇️⬇️⬇️
عام ٢٠٠٣، وقعت مصر اتفاقية تصدير الغاز الى قبرص عبر سوريا.
وفي العام ٢٠٠٩ اكتشفت سوريا وقبرص احتياطات هائلة من الغاز الطبيعي ضمن حدودهم البحرية، فتوقف المشروع مؤقتاً.
بعدها بدأ التنقيب، فظهرت كميات هائلة ضمن حدود مصر وتركيا والجزائر وكيان الإحتلال.
وفي العام ٢٠٠٩ اكتشفت سوريا وقبرص احتياطات هائلة من الغاز الطبيعي ضمن حدودهم البحرية، فتوقف المشروع مؤقتاً.
بعدها بدأ التنقيب، فظهرت كميات هائلة ضمن حدود مصر وتركيا والجزائر وكيان الإحتلال.
تنفست الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي الصعداء، فيمكن لإسرائيل "بالدرجة الأولى" نقل غازها إلى اوروبا وبالتالي تقليص الإعتماد على الغاز الروسي.
تواجه اسرائيل عدة تحديات أهمها، أن انابيبها تمر عبر المياه الإقليمية التركية.
تواجه اسرائيل عدة تحديات أهمها، أن انابيبها تمر عبر المياه الإقليمية التركية.
٤) كانت انابيب اسرائيل تمر عبر مياه مصر الإقليمية، وبسبب حماقة السيسي، زادت حصة الكيان على حساب مصر، بأمر من آل سعود، نكاية بإردوغان.
ملاحظة: تركيا تعارض أنابيب اسرائيل لأنها تطمح لتصدير غازها، ليس حباً بفلسطين ولا بأهلها.
ملاحظة: تركيا تعارض أنابيب اسرائيل لأنها تطمح لتصدير غازها، ليس حباً بفلسطين ولا بأهلها.
٥) هذه الأنابيب مهددة من قِبل المقاومة الفلسطينية واللبنانية وهذا ما يؤرّق العدو أكثر. "لأنّ التفاهم ممكن مع اردوغان ومستحيل مع المقاومة"
٦) اليوم، روسيا موجودة بكل ثقلها.
فهي ستعبث وستعبث وستعبث وتحاول جاهدة منع أي دولة من تصدير الغاز نحو اوروبا. "حتى لو كانت اسرائيل"
فهي ستعبث وستعبث وستعبث وتحاول جاهدة منع أي دولة من تصدير الغاز نحو اوروبا. "حتى لو كانت اسرائيل"
٦) منذ عدة أعوام، اشترى آل سعود جزيرتي تيران وصنافير من السيسي مقابل ملياري دولار سنويا، وذلك لتأمين حركة ملاحة سفن اسرائيل وسفن الدول الغربية.
ليس خوفاً من نظام السيسي، بل خوفاً من انقلاب مدعوم من تركيا وقطر فتخلط كل الأوراق.
ليس خوفاً من نظام السيسي، بل خوفاً من انقلاب مدعوم من تركيا وقطر فتخلط كل الأوراق.
هاي رقمها 7
٨) عند اكتمال بناء الخطوط، سيستغني آل سعود عن قناة السويس ويحوّلوا صادراتهم النفطية نحو ايلات "عبر تيران وصنافير" ومنها إلى عسقلان، فالبحر المتوسط.
٩) ستبقى القلائل هذه في بلادنا. لن نرتاح قبل اقتلاع ملوك الخليج و المتخاذل الذي يحكم مصر.
١٠) خصوصاً، القلائل التي ستظهر قريباً في الجزائر وتونس ومصر وستبقى في ليبيا ولبنان وسوريا.
إلا المغرب، فهذا كلبهم الوفي الآن.
إلا المغرب، فهذا كلبهم الوفي الآن.
جاري تحميل الاقتراحات...