جوآهِرُ العِلمِ ¬
جوآهِرُ العِلمِ ¬

@K_TheRebel

5 تغريدة 31 قراءة Aug 27, 2021
قال عبد الله بن المبارك عن أبي بكر الهذلي قال: قال سعيد بن جبير، وهو يحدّث ذلك عن ابن مسعود، قال:
يحاسب الناس يوم القيامة، فمن كانت حسناته أكثر من سيئاته بواحدة دخل الجنة، ومن كانت سيئاته أكثر من حسناته بواحدة دخل النار، ثم قرأ قول الله: {فمن ثقلت موازينه فأولئك هم المفلحون ومن👇
خفت موازينه فأولئك الذين خسروا أنفسهم في جهنم خالدون} [المؤمنون: 102 ، 103]، ثم قال: إن الميزان يخف بمثقال حبة ويرجح، قال: ومن استوت حسناته وسيئاته كان من أصحاب الأعراف، فوقفوا على الصراط، ثم عرفوا أهل الجنة وأهل النار، فإذا نظروا إلى أهل الجنة نادوا: {سلام عليكم}، وإذا صَرفوا
أبصارهم إلى يسارهم نظروا أصحاب النار قالوا: {ربنا لا تجعلنا مع القوم الظالمين}، فتعوذوا بالله من منازلهم.
قال: فأما أصحاب الحسنات، فإنهم يعطون نورا فيمشون به بين أيديهم وبأيمانهم، ويعطى كل عبد يومئذ نورا، وكل أَمَة نورا، فإذا أتوا على الصراط سلب الله نور كل منافق ومنافقة.. فلما
رأى أهل الجنة ما لقي المنافقون قالوا: {ربنا أتمم لنا نورنا} [التحريم: 8].. وأما أصحاب الأعراف، فإن النور كان في أيديهم فلم ينزع، فهنالك يقول الله تعالى: {لم يدخلوها وهم يطمعون}، فكان الطمع دخولا..
قال: وقال ابن مسعود: على أن العبد إذا عمل حسنة كتب له بها عشر، وإذا
عمل سيئة لم تكتب إلا واحدة ..
ثم يقول: "هلك من غلبت واحدته أعشاره".. [رواه ابن جرير].
.
.
📖: تفسير ابن كثير عند قوله تعالى في الآية (٤٦) من سورة الأعراف : {وَبَيْنَهُمَا حِجَابٌ ۚ وَعَلَى الْأَعْرَافِ رِجَالٌ يَعْرِفُونَ كُلًّا بِسِيمَاهُمْ ۚ...} الآية.

جاري تحميل الاقتراحات...