أعلنت الجزائر 🇩🇿 الثلاثاء، قطع علاقاتها الدبلوماسية مع مراكش 🇲🇦 جراء سلسلة من المواقف والتوجهات العدائية. وتاريخيا، هذه المرة الثانية التي يصدر فيها مثل هذا القرار، ففي 1976 اتخذت مراكش 🇲🇦 خطوة مماثلة تجاه جارتها الشرقية 🇩🇿 وهذه أبرز محطات التوتر المستمر بين البلدين منذ عقود:
• شهر أكتوبر 1963: اندلاع حرب الرمال بسبب نزاع حدودي بعد استقلال الجزائر 🇩🇿 بعام. الجزائر 🇩🇿 ردت أطماعا مراكشية 🇲🇦 للتوسع في أراضٍ جزائرية 🇩🇿 الجيش الجزائري 🇩🇿 كان مدعوما من قبل مصر 🇪🇬 وكوبا 🇨🇺 بينما الجيش المراكشي 🇲🇦 كان مدعوما من فرنسا 🇫🇷 والولايات المتحدة الأمريكية 🇺🇸
• سنتا 1969 و1972: تتويجا لنهاية الحرب والنزاع الحدودي، البلدان 🇩🇿🇲🇦 يوقعان معاهدة لترسيم الحدود وحسن الجوار على مرحلتين عامي 1969 و1972.
• سنة 1976: مراكش 🇲🇦 تعلن قطع علاقاتها الدبلوماسية مع الجزائر 🇩🇿 احتجاجا على إعلانها الاعتراف بالجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب (البوليساريو) بإقامة الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية 🇪🇭، التي نالت أيضا اعتراف دول أخرى، أغلبها إفريقية.
• سنة 1988: بوساطة المملكة العربية السعودية 🇸🇦 تم توقيع اتفاقية لتطبيع العلاقات بين الجارتين 🇩🇿🇲🇦 وعودة العلاقات الدبلوماسية، وسط تبادل للزيارات بين قيادتي البلدين.
• شهر أغسطس 1994: مراكش 🇲🇦 تتهم المخابرات الجزائرية 🇩🇿 بالوقوف وراء تفجير إرهابي في مدينة مراكش، وتصدر قرارا بفرض تأشيرة دخول على الجزائريين 🇩🇿 الرئيس الجزائري 🇩🇿 السابق اليمين زروال رد بإغلاق الحدود البرية (مغلقة إلى غاية الآن).
• عام 1999: مساعٍ لتطبيع العلاقات بين البلدين 🇩🇿🇲🇦، بعد مشاركة الرئيس الجزائري (آنذاك) عبد العزيز بوتفليقة 🇩🇿 في جنازة الحسن الثاني 🇲🇦 في مملكة مراكش. لكن هذه المساعي لم تحقق اختراقا.
• يونيو 2005: ظهور بوادر لعودة الدفء إلى العلاقات بين البلدين 🇩🇿🇲🇦 وبدء التحضير لزيارة لرئيس الحكومة آنذاك أحمد أويحيى 🇩🇿 إلى مراكش 🇲🇦 على رأس وفد وزاري لتوقيع اتفاقيات. إلغاء الزيارة بشكل مفاجئ في آخر لحظة. مراكش 🇲🇦 تقول إن وقتها غير مناسب والجزائر 🇩🇿 تحتج وتعتبرها إهانة.
• 1 نوفمبر 2013: احتجاج أمام قنصلية الجزائر 🇩🇿 بالدار البيضاء 🇲🇦 ضد تصريحات لبوتفليقة حول حقوق الإنسان في الصحراء الغربية 🇪🇭 انتهى بحرق العلم الجزائري 🇩🇿 البلدان 🇩🇿🇲🇦 يتبادلان استدعاء السفراء، والجزائر 🇩🇿 تحتج على حكم قضائي بالحبس شهرين غير نافذين بحق حارق العلم الجزائري.
• مايو 2020: الخارجية الجزائرية 🇩🇿 تستدعي سفير مراكش 🇲🇦 احتجاجا على وصف القنصل المراكشي 🇲🇦 الجزائر 🇩🇿 بـ"البلد العدو"، كما اعتبرت هذا الدبلوماسي "شخصا غير مرغوب فيه".
• 15 يوليو 2021: سفير مراكش 🇲🇦 لدى الأمم المتحدة عمر هلال، يدعو خلال اجتماع لدول عدم الانحياز إلى "استقلال شعب القبائل" في الجزائر 🇩🇿 والأخيرة 🇩🇿 تستدعي سفيرها من الرباط للتشاور، وتطلب منها توضيحات.
• 23 يوليو 2012: الخارجية الجزائرية 🇩🇿 تحتج على قيام سلطات بعض الدول، وخاصة مراكش 🇲🇦 باستخدام برنامج التجسس الإسرائيلي 🇮🇱 "بيغاسوس" ضد أكثر من 6000 مسؤولين ومواطنين جزائريين 🇩🇿
• 31 يوليو 2021: عاهل مراكش 🇲🇦 محمد السادس يدعو الجزائر 🇩🇿 إلى طي مرحلة الخلافات بين الجارتين 🇩🇿🇲🇦 وفتح صفحة جديدة في علاقاتهما.
• 8 أغسطس 2021: الرئيس الجزائري 🇩🇿 عبد المجيد تبون، يقول في تصريح إعلامي إن بلاده مستعدة لأي حوار، لكن الأولى بمراكش 🇲🇦 الرد على طلب الجزائر 🇩🇿 توضيحات بشأن موقف الرباط من حديث ممثلها في الأمم المتحدة بشأن منطقة القبائل.
• 11 أغسطس 2021: وزير الخارجية الإسرائيلي 🇮🇱 يعرب خلال زيارته مراكش 🇲🇦 عن قلق بلاده مما قال إنه دور الجزائر 🇩🇿 في المنطقة وتقاربها الكبير مع إيران 🇮🇷 والجزائر 🇩🇿 تتهم الرباط 🇲🇦 بتحريض تل أبيب 🇮🇱 ضدها.
• 18 أغسطس 2021: المجلس الأعلى للأمن في الجزائر 🇩🇿 برئاسة عبد المجيد تبون، يقول إن "الأفعال العدائية المتواصلة" من طرف مراكش 🇲🇦 تتطلب إعادة النظر في العلاقات بين البلدين 🇩🇿🇲🇦 وتكثيف المراقبة الأمنية على الحدود الغربية.
• 24 أغسطس 2021: وزير الخارجية الجزائري 🇩🇿 رمطان لعمامرة، يعلن قطع العلاقات الدبلوماسية مع مراكش 🇲🇦 بسبب خطواتها العدائية المتتالية.