ملاحظات على هامش لقاء بينيت وبايدن:
لا يستطيع أي مسؤول إسرائيلي الإجابة بشكل واضح عن سؤال ما الذي يريدونه من أميركا حول الاتفاق النووي.
*ولا تقدّم إسرائيل أي بديل للاتفاق*.
لا يستطيع أي مسؤول إسرائيلي الإجابة بشكل واضح عن سؤال ما الذي يريدونه من أميركا حول الاتفاق النووي.
*ولا تقدّم إسرائيل أي بديل للاتفاق*.
في البداية كانت مشكلة إسرائيل في عدم تأييد واشنطن لعمل عسكري إسرائيلي ضد إيران (٢٠١٠-٢٠١٢)، ولاحقًا عدم معرفتها بالمفاوضات بين واشنطن وطهران في مسقط، ومن ثم عارضت الاتفاق نفسه، بشكل تام، وخطب نتنياهو في الكونغرس عام ٢٠١٥ ضدّه، ووصل الأمر حدّ الصدام مع إدارة أوباما.
توقفت العمليات العسكرية الإسرائيلية داخل إيران خلال فترة المفاوضات على الاتفاق النووي (بحسب ما ذكر الكاتب إيلان كفير في كتاب "عاصفة في الطريق إلى إيران")، قبل أن تتجدّد لاحقًا وتصل ذروتها في فترة ترامب (نطنز مرّتين، اغتيال محسن فخري زادة...).
لكنّ الصورة التي تطرح في إسرائيل الآن تشاؤمية. إيران مندفعة نحو تجميع المواد القادرة على أن تصنع منها قنبلة نووية.
إذن، تتبدّل الرواية الإسرائيلية تدريجيًا الآن: الاتفاق لم يكن سيئًا لكنه كان ناقصًا لا يشمل القدرات الإيرانية الأخرى (المسيّرات تحديدًا) ولا تقييدات بعد انتهائه.
إذن، تتبدّل الرواية الإسرائيلية تدريجيًا الآن: الاتفاق لم يكن سيئًا لكنه كان ناقصًا لا يشمل القدرات الإيرانية الأخرى (المسيّرات تحديدًا) ولا تقييدات بعد انتهائه.
والصورة تشاؤمية أيضًا حول عمليات الموساد في إيران: غارقة في التكتيكيّة، وتغيب عنها رؤية إستراتيجيّة واحدة (كما صرّح نائب رئيس الموساد ليديعوت أحرونوت مطلع العام الجاري).
عسكريًا يكاد يجمع العسكريون الإسرائيليون الذين يتحدثون في وسائل الإعلام أنه لا يمكن القضاء على النووي الإيراني في عملية عسكرية جوية: موزّع في عدّة مواقع، قسم كبير من أجهزة الطرد المركزي موجود في الجبال العالية وتحت الأرض، ولا يمكن لإسرائيل تدميرها.
الجيش الإسرائيلي، وفق ما ذكر مسؤول رفيع فيه، أمس، الأربعاء، يفضّل هذا السيناريو: إبطاء مفاوضات العودة إلى الاتفاق النووي، وفرق عقوبات قاسية على إيران خلال هذه الفترة، ولاحقًا التوصّل إلى اتفاق شامل.
وفق الجيش الإسرائيلي، أيضًا، أميركا تفضّل شيئًا آخر: اتفاق نووي الآن، حصول على تعهدات من إيران (طالما أن الثقة غائبة)، بالتوصل إلى اتفاق لاحق حول مختلف القضايا الإقليمية.
وبين هذين الخيارين تناور إسرائيل.
وبين هذين الخيارين تناور إسرائيل.
ولكن، رغم التنسيق الأميركي - الإسرائيلي الحثيث، ألمح إيهود باراك، مساء الجمعة الماضي، إلى أمر خطير في المفهوم الإسرائيلي: أميركا وإسرائيل تستخدمان المصطلحات ذاتها حول إيران، لكن لا تعريف لهذه المصطلحات.
ما المقصود "بدولة حافة نوّوية؟ أو "اندفاعة حول قنبلة نووية"؟
ما المقصود "بدولة حافة نوّوية؟ أو "اندفاعة حول قنبلة نووية"؟
وفق إسرائيل إيران تجمع المواد التي تمكّنها من صنع قنبلة نووية، لكنها إلى الآن غير قادرة على صنع قنبلة نووية، لأنها غير قادرة على تحويل القنبلة إلى رأس يمكن تركيبه على صاروخ.
والأهم من كل هذا: لا يوجد قرار سياسي من المرشد الأعلى لتصنيع قنبلة الآن (على هذا يتفّق جهازا الاستخبارات)
والأهم من كل هذا: لا يوجد قرار سياسي من المرشد الأعلى لتصنيع قنبلة الآن (على هذا يتفّق جهازا الاستخبارات)
الموساد قوي جدًا في إيران، أقوى حتى من الاستخبارات الأميركية (انظر مادة "نيويورك تايمز" اليوم)، لكنّها يفتقد إلى الإستراتيجية.
أميركا وإسرائيل تتناقشان حول إيران اليوم.. الإنصات واجب
أميركا وإسرائيل تتناقشان حول إيران اليوم.. الإنصات واجب
جاري تحميل الاقتراحات...