هذا كلامٌ من القلب يقوله إنسان [مستحرق] على طريقة التعامل معه. نعم، أعلم أنني كنت لاجئا، وقد ذهبت في الخصومة اللغوية مع الدولة العمانية بعيدا، ولكنها كما وصفتُ وقلتُ [لغوية] لم تتجاوز ذلك إلى ما هو أبعد من اللغو، والكلام، والهجاء الشعري، لم أخن وطني يوما ما ولن أفعل ولا أفعل!
عشر سنوات كاملة وأنا في هذا الموّال، تحيزات لا نهاية لها وكلها تتعلق بإطلاق الأحكام! فلانٌ قال، فلانٌ ثرثر أكثر مما يجب! متى سينتهي كل هذا؟ هل يجب أن أذكر الجميع بأن عفوا ساميا صدر بشأني؟ لقد أكملت عاما منذ عودتي لعُمان! هل ارتكبت جريمة من ذلك؟ لا لم أفعل فلماذا هذا التحيز بشأني!
شؤونٌ كثيرة أصمت عنها، وكلها تتعلق بآراء أشخاص [مدنيين] بشأني، آراء لا علاقة لها بجوهرِ مشاكلي، والتي هي في صميم عمل الجهات الأمنيّة في عمان، فقط الجهات الأمنيةّ، وهذه بالذات تركتني وشأني! فما الذي يجبر جهات مدنية على التصرف تجاهي بأي تحيّز كان؟
لماذا؟
لماذا؟
ولأقولها بصراحة بالغة! ليس هُناك أي ملاحظة تجاهي. أقول الكلمة المخيفة؟ ليس هُناك أي ملاحظة أمنية، أو أي شيء يتعلق بخطر على الأمن العام، ولم أخالف القانون! هذه وجهة نظر أجهزة الدولة بشأني! والتي لو وجدت ما يخالف ذلك لاعتقلتني في لمح البصر!
فلماذا تتحيز ضدي بقرار إداري!
فلماذا تتحيز ضدي بقرار إداري!
والقضاء العماني،هل لديه أي شيء تجاهي؟ كلا، ولا .. صفر مطالبات، القضاء، والادعاء العام، وكل جهات القانون تتصرف تجاهي كما تتصرف تجاه أي مواطن عُماني، وعندما أخطئ سأنال عقابي منها، هل ترونها تحاصرني، وتطلب اعتقالي؟ كلا، ولا، كل هذا لا يحدث. فلماذا هذا التحيز ضدي؟ باسم ماذا وباسم من؟
وأنا أدعو أجهزة الأمن العُمانية إلى التصرف مباشرة بشأني، واعتقالي فورا في حال كان هُناك أي شيء تجاهي يضر بالأمن الوطني، أو له علاقة بالضرر على المجتمع، ها أنا أدعوها إلى التصرف مباشرة بشأني. وإن فعلتُ شيئا يؤدي إلى هذا الضرر أرحب بدفع ثمنه مباشرة وفورا!
غير ذلك، لا أرضى هذا على أي عُماني، ولا أرضاه على نفسي. أن يتم اتخاذ قرار بيروقراطي بشأني نتاج تحيزات نفسية، فهذا ليس قانونيا، ويخاف النظام الأساسي للدولة، ويخالف القانون. مر عام كامل وأنا صابر على هذا التعسف، ولكنني أقول الآن: لا.
يكفي! .. يكفي، يكفي، يكفي!
يكفي! .. يكفي، يكفي، يكفي!
وقد وحاولت! بأي حق يقوم موظف رقابي باتخاذ قرار بشأني وتهديد مذيع قام باستضافتي بحجة أنني [مريض نفسيا وقلت عن نفسي ذلك!] أي سند في القانون العُماني يعزز موقفه! لا سند! إنها التحيزات المريرة، وسأقول لا، ولا أقبل بذلك. مريض نفسيا! هذا ليس قرار موظف إداري في جهة رقابية ليحدد ذلك!
وما أقوله للجميع، بي صفات سيئة كثيرة، ولكن ليس أحدها أنني جبان، لست جباناً وأعرف حقوق المنبر الذي أكون فيه، وأعرف أنه ليس لي، ولا أجازف بغيري، هذا ما أقوله لكل إنسان في عمان. بي حماقات كثيرة، وأخطاء كثيرة، ولكنني متيقن أن الجُبن ليس أحدها!
فكفى، كفى كفى..
فكفى، كفى كفى..
ولو كان هذا الكلام يخوّف البعض، أطالب جهاز الأمن الداخل العُماني باعتقالي فورا إن كان أي شيء في سلوكي منذ عودتي في عُمان يضر أمن المجتمع العُماني بأي شكل كان، أطالبهم باعتقالي فوراً وبأسرع وقت ممكن.
وإن لم يجدوا أنني أؤذي أمن الوطن بشيء، فليكف البيرقراطيون أنفسهم عني وعن شاني!
وإن لم يجدوا أنني أؤذي أمن الوطن بشيء، فليكف البيرقراطيون أنفسهم عني وعن شاني!
وسأزيد المطالبات، أطالب الادعاء العام في سلطنة عُمان @oman_pp باعتقالي عاجلا غير آجلٍ إن صدر مني ما يخالف القانون العُماني، وأطالبه بتطبيق القانون العُماني تجاهي عاجلا غير آجل .. وإن لم أكن قد ارتكبت جريمة، فليخرس البيروقراطيون وليوقفوا عن تحيزاتهم بشأني، يكفي، يكفي، يكفي!
ولست بصدد طلب جميل من أحدهم، عودتي لعُمان بعفوٍ من جلالة السلطان هذا يعني أن ذلك حقي، ولا جدال في أمر السلطان! لديك تحيزاتك، وحزازاتك الإدارية هذه مشكلتك، فلا تظنن أنك تفعل جميلا في حق أي أحد بتحيزك ضدي لماذا؟
لأن معاوية مريض نفسيا كان يوما ما قليل أدب طويل اللسان!
يكفي!
لأن معاوية مريض نفسيا كان يوما ما قليل أدب طويل اللسان!
يكفي!
ولو كنت بيروقراطي تتساءل حتى هذه اللحظة عن السبب الذي دفع بي لفعل ما فعلتُه، سأخبرك أيها المرتاب، فعلت ما فعلتُه لسبب واحد: فقط لأثبت أن عُمان أكبر من الكلام، وأن الكلام ليس خطرا كما يتوهم دعاة الصمت.
هذا سبب كل ما فعلته، مجرد منطق مجانين!
هذا ما يسمح لك تظلم حقوقي بتحيزاتك!
هذا سبب كل ما فعلته، مجرد منطق مجانين!
هذا ما يسمح لك تظلم حقوقي بتحيزاتك!
وغير ذلك،إن كأن سأماً، فقد سئمت، أو تعباً فقد تعبت، أيا ما كنتَ وتكون ما دمتَ مرتبطا بمنظومة القانون في الدولة العُمانية فكفَّ تحيزاتك ضدي! رغم جنوني، وأمراضي، ومشاكلي، أعرف وأعي ما لي وما عليَّ، فما هو لي لا أتنازل عنه، وما هو عليَّ لا أستنكف أن أؤديه.
فكفَّ نفسك أيها المنحاز!
فكفَّ نفسك أيها المنحاز!
وهذا ما لدي لأقوله، سأناضل، وسأحارب من أجل حقوقي! ظننتَ أنه يمكنك التعدي عليها أم رغبت في ذلك! أنا إنسان أولا، عماني ثانيا، حقوقي ليست محل تفاوض ولا ترجيحات أو حزازات ذاتية، لديك مشاكلك! سأجابهك بمشاكل أخرى لتفهم حقيقة بسيطة، أن الحياة لا تسير وفق تحيزاتك أيها المنحاز!
جاري تحميل الاقتراحات...