مصباحُ قراءة 💡
مصباحُ قراءة 💡

@Readinglight1

16 تغريدة 29 قراءة Aug 25, 2021
رواية ماجدولين..
سبك أدبي يمتع القارئ ويأخذه إلى مراتع الخيال كأنما يرى الأحداث تتمثل أمامه ..
في هذه السلسلة اقتبس لكم بعض من هذه الرواية
"يقولون إن فصل الربيع فصل الحب"
" فإن أجمل الساعات عندي تلك الساعة التي أخلو فيها بنفسي فأناجيها بهمومي وأحزاني، وأذرف من العبارات مع البرد به تذكرون التي تعتلج في صدري"
"إن الذين يعرفون أسباب آلامهم وأحزانهم غير أشقياء؛ لأنهم يعيشون بالأمل ويحيون بالرجاء"
"إن لغة اللسان لا تكشف لك عما اشتملت عليه أضالعي من الوجد بك، والحنين إليك، فالمسي قلبي بيدك لتعرفي مكنونه، وتكشفي غامض سريرته"
"ولكنه الحب يملأ القلب رحمة وحنانًا، ويصغر في عينيه عظائم الأمور وجلائها، ويوحي إليه أفضل الأعمال وأشرفها"
"إذن فالله هو الذي ينصرك ويعينك، وهو الذي يأخذ بيدك في حيرتك، وينير لك السبيل في ظلمات هذه الحياة"
" لا صعب يا ماجدولين غير الخطوة الاولى، فإذا خطاها المرء هان عليه ما بعدها"
" لا رذيلة في الدنيا غير رذيلة الفشل وكل سبيل يؤدي إلى النجاح فهو سبيل الفضيلة وما نجح الناجحون في هذه الحياة إلا لأنهم طرقوا كل سبيل يؤدي إلى نجاحهم فاقتحموه غير متذممين ولا متلوِّمين، وما سقط الساقطون فيها إلا لأنهم تأثموا وتحرجوا وأطالوا النظر والتفكير"
"واطلب السعادة إن أردتها بين أحضان الطبيعة وأعطافها، وفي كل ما يحمل بساط الأرض وتظلل قبة السماء، فالطبيعة أم حنون تضم بين ذراعيها أولادها البؤساء المحزونين فتمسح همومهم عن صدورهم، ودموعهم عن مآقيهم، وتملأ قلوبهم غبطة وهناء"
"أنت كالطائر السجين في قضية، فمزق عن نفسك هذا السجن الذي يحيط بك، وطر بجناحيك في أجواء هذا العالم المنبسط الفسيح"
" وكان أكبر ما أعانه على هدوئه وسكونه أنه أخذ نفسه بعمل الخير والمعروف، فوجد فيه لذة تفوق لذة تلك الآمال والأحلام"
" فقد صقلت تلك الآلام الماضية التي كابدها في حياته صفحة نفسه وأنارتها، وملأتها شعورًا ووجدانًا، وسمت بها إلى سماء فوق سمائها الأولى، فتجلت بجلالها ورونقها في نبرات صوته حين يتنغم، وحركات أنامله حين يوقع"
"ولا يفهم لغة القلب إلا القلب ولا يشعر بسر النفس غير النفس"
" وحل محله إنسانٌ آخر ظريف متأنق هادئ الحركات حلو الشمائل، يكاد يحسبه الناظر إليه للمرة الأولى جميلاً، وما هو بجميل ولا مستملح، ولكنه جمال نفسه قد فاض على جسمه فكساه رونقه وبهاءه"
@rattibha رتبها

جاري تحميل الاقتراحات...