2. كان رحمه الله في بداية الطلب شغوفاً بالعلم، ويقضي جُلّ وقته يقرأ، حتى إنه كان قبل مجيء الكهرباء في بلدته، يخرج في الليل إذا كان القمر مكتملاً حتى يقرأ على ضوئه، وقد قرأ كثيراً من كتب العقيدة والفقه وغيرها على شيخه أبي حبيب رحمهما الله.
3. عُرِف رحمه الله بقوّة الحافظة، فقد كان في مجلس علمي عن مواقيت الصلاة، فتكلّم عن النجوم وحركتها وعن الكواكب، ثم استشهد بأربعة أبيات عنها، فسأله أحد تلاميذه عن هذه الأبيات، ومتى حفظها؟ فقال رحمه الله: أذكر قبل 40 سنة قرأتها في التقويم القطري.
4. وسئل مرة عن مسألة، فقال رحمه الله: هذه المسألة تذاكرتُها مع فلان وفلان وفلان بعد المغرب قبل نحو من 30 سنة... وذكر أحد تلاميذه أنه أنشدهم في أحد دروسه أكثر من 30 بيتاً في أحكام السواك... وقال الشيخ عبد العزيز السدحان حفظه الله: فلا أعرف في مشايخنا أقوى حافظة من الشيخ ابن جبرين.
5. عيّن الشيخ محمد بن إبراهيم الشيخ ابن جبرين رحمهما الله معلماً في معهد إمام الدعوة، رغم أنه لم يتخرّج من الكلية، نظراً لما امتاز به من علميّة تؤهله لذلك.
6. تفرّغ الشيخ رحمه الله بعد تقاعده من الإفتاء للدروس العلمية، حيث بلغت أكثر من 20 درساً أسبوعياً منها ما هو بعد الفجر والعصر والمغرب والعشاء، فضلاً عن الدورات العلمية الصيفية، وكان رحمه الله يشارك فيها سواء في الرياض أو خارجها في باقي مناطق المملكة.
7. سأله أحد تلاميذه يوماً: ألا تتعب يا شيخ من الدروس؟ فقال رحمه الله: إني أسعد وينشرح صدري، أسعد ما أكون إذا رأيتُ الطلاب... ورغم ذلك لم يكن رحمه الله يهتمّ كثيراً بعدد الطلاب الحاضرين، فالشيخ يقيم درسه سواء أكان الحضور واحداً أو ألفاً.
8. كان الشيخ رحمه الله ذا عبادة وصلاة وقيام الليل، وكان يطيل الصلاة في السنن الرواتب، حيث يقرأ من حزبه اليومي، فتصل صلاته إلى عشر دقائق في السُّنة القبلية والبعدية.
9.كان يكثر من الصلاة على الجنائز ويحرص عليها،وبخاصة إذا كانت لأحد أقرباء طلابه، حيث يأتي للصلاة والذهاب للمقبرة للتعزية،ويبقى على القبر يدعو للميت، وكان لهذا أثر كبير في نفوسهم...وقد شوهِد عندما دُفن شيخه ابن باز رحمهما الله واقفاً على قبره بعد أن ذهب أكثر الناس يدعو ودموعه تذرف.
جاري تحميل الاقتراحات...