مفزعة هذه الإنتكاسة الاخلاقية والدينية التي يعاني منها الغالبيه العظمى من الجيل الجديد ونحتاج غربلة تربوية حتى نعيدهم من حياض البهائم لحياض البشر، فالسلوكيات التي نشاهدها من ارتباط شاذ بين امرأة وامرأة ورجل ورجل والمجاهرة والافتخار بهذه النكسة الفطرية، أمور لن تختفي إلا بالغربلة!
عندما ترى قوم يعكسون الفطرة ويعادون الأهل ويحاربون شريعة الله وعدوهم اللدود من يأمر بالمعروف وينشرون بشاعتهم في كل مكان، ستعلم مباشرة أنك تتعامل مع أقوام مجرمه أقوام تحتاج حرب فكرية وعلمية ودينية حتى ننقذ مايمكن إنقاذة ونصلح في الارض ما أفسده الضالون..
قومٌ يعاملون الالحاد معاملة الموضة والشذوذ أسلوب حياة ومعاداة الأهالي والأباء خصوصًا واجبه لهم وطعنهم وقذفهم في الصالحين وعلماء الدين فن يتقنه أصغرهم..
أبسط مقومات التربية يفتقدونها وأبسط مقومات الفطرة السليمة التي خُلق عليها الانسان مختفيه عندهم وضاربين بها عرض الحائط..
أبسط مقومات التربية يفتقدونها وأبسط مقومات الفطرة السليمة التي خُلق عليها الانسان مختفيه عندهم وضاربين بها عرض الحائط..
وكل مازاد ضلالهم زادت مسؤوليتنا نحن مسؤولية كل من يؤمن بالله وبما جاء به محمدﷺ فأصبح واجب عليك أن تتسلح بالعلم الشرعي ثم العلم بأساسيات الفطرة حتى تواجه أفكارهم التغريبية الحيوانية، وعلى كل واحدٍ منّا أن لايدع مجال لهؤلاء بالتسلل لأهله وكل من يعز عليه..
وإن وجدت احدهم ينشر إنحلاله ويروج للباطل في العلن فواجهه بعلمك وبشرع ربك العظيم، ودافعوهم في كل مكان فإن لم نفعل ذلك فسنكون قد سلمناهم الخيط والمخيط وتركنا ديننا وأهالينا لقمة سائغة لهم، وهذا والله إن حدث فسيستبدلنا الله بمن هم خيرٌ منّا ويعمنا بعذابه جميعًا..
وأعلم أن النبيﷺ لم يكافح ويقاتل هو وصحبه والتابعين من بعده ويعانوا الأمرين في سبيل إيصال هذا الدين لنا حتى نفرط فيه ونتركه لقمة سائغة لعبيد الهوى والشهوات والباطل، فزاحمهم في كل موضع وكل مكان لعل هذا يكون حجة لك يوم القيامة لأنك ستسأل عن الفتن وكيف واجهتها وماذا فعلت لصدها..
جاري تحميل الاقتراحات...